ـ[عبدالحي]ــــــــ[15 - Jul-2008, مساء 09:00]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- قال حمزة الزيات: لا تأمننّ قارئا على صحيفة , و لا جمالا على حبل , قال الشيخ محمد عجاج الخطيب: هؤلاء ممن سلك طريق الضّنّ في إعارة الكتب لمن ليس أهلا لها , و أما من كان أهلا للكتب , فالعلماء يحثون على إعارته , كما يحثون المستعير على حسن استعمال الكتب و ردها إلى أصحابها , فيُحمل ما ورد هنا مطلقا على ما بينّاه. ص 376

- قال سفيان: لا تُعر أحدا كتابا. ص 376

- قال الربيع بن سليمان: كتب إليّ البُويْطيّ: احفظ كتبك , فإنه إن ذهب لك كتاب لم تجد بدَله. ص 376

- قال علي بن الحسن القطيعي:

جلّ قدر الكتاب يا صاح عندي ... فهو أغلى من الجواهر قدرا

لست يوما معيره من صديق ... لا و لا من أخ أُحاذر غدرا

ما على من يصونه من ملام ... بل له العذر فيه سرا و جهرا

لن أعير الكتاب إلا برهن ... من نفيس الرّهون تبرا و درّا. ص 377

- قال محمد بن خَلف المرزبان أنشدت:

أعر الدّفتر للصّا ... حب بالرّهن الوثيق

إنّه ليس قبيحا ... أخذ رهن من صديق. ص 377

ـ[عبدالحي]ــــــــ[17 - Jul-2008, مساء 02:36]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- قال ابن المبارك: الحبر في الثياب خلوق العلماء. ص 386

- قال خالد بن يزيد: الحبر في ثوب صاحب الحديث مثل الخلوق في ثوب العروس. ص 386

- قال أبو عبد الله البلويّ:

مِداد المحابر طيب الرّجال ... و طيب النّساء من الزّعفران

فهذا يليق بأثواب ذا ... و هذا يليق بثوب الحََصان. ص 386

- قال أحمد بن حنبل: و قد أقبل أصحاب الحديث بأيديهم المحابر , فأومأ إليها , و قال: هذه سُرُج الإسلام. ص 387

- عن قتادة في قوله تعالى (علَّم بالقلم) قال: إن القلم نعمة من الله عظيمة , و لولا ذلك لم يَقُم دين , و لم يصلُح عيْشٌ. ص 392

- قال الشعبي: من جلالة شأن القلم أنه لم يُكتب لله كتاب إلا به. ص 392

ـ[عبدالحي]ــــــــ[19 - Jul-2008, مساء 12:55]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- قال أبو بكر: لا ينبغي أن يكتب الطالب خطّا دقيقا إلا في حال العذر مثل أن يكون فقيرا لا يجد من الكاغد سعة , أو يكون مسافرا , فيدق خطه ليخفّ حمل كتابه , و أكثر الرحالين تجتمع في حاله الصفتان اللتان يقوم بهما له العُذر في تدقيق الخط. ص 401

- قال الخطيب: ينبغي أن يُبتدأ ب " بسم الله الرحمن الرحيم " في أول كل كتاب من كتب العلم , فإن كان الكتاب ديوان شعر , فقد اختلفوا فيه. ص 405

- قال الشعبي: أجمعوا أن لا يكتبوا أمام الشعر " بسم الله الرحمن الرحيم ". ص 405

- قال الخطيب: و ممن ذهب إلى رسم التسمية في أول كتاب الشعر سعيد بن جبير , و تابعه على ذلك أكثر المتأخرين , و هو الذي نختاره و نستحبه. ص 407

- قال سعيد بن جبير: لا يصلح كتاب إلا أوله " بسم الله الرحمن الرحيم " و إن كان شعرا. ص 407

- قال ابن أبي الزناد: في كتاب أبي: هذا ما سمعته من عبد الرحمن بن هرمز الأعرج قال: فكلما انقضى حديث أدار دارة , ثم قال: هكذا كل الكتاب. ص 424

- قال الخطيب: رأيت في كتاب أبي عبد الله أحمد بن محمد بن حنبل بخطه بين كل حديثين دارة , و بعض الدارات قد نقط في كل واحدة منها نقطة , و بعضها لا نقطة فيه , و كذلك رأيت في كتابي إبراهيم الحربي و محمد بن جرير الطبري بخطيهما.

فأستحب أن تكون الدارات غفلا , فإذا عورض بكل حديث نقط في الدارة التي تليه نقطة , أو خط في وسطهما خطّا.

و قد كان بعض أهل العلم لا يعتدّ من سماعه إلا بما كان كذلك أو في معناه. ص 425

- قال يحيى بن معين: كان غُندر رجلا صالحا سليم الناحية و كل حديث من حديث شعبة ليس عليه علامة عين لم يعرضه على شعبة بعد سماعه فلا يقول فيه: حدثنا. ص 425

ـ[عبدالحي]ــــــــ[21 - Jul-2008, مساء 02:26]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

- قال الخطيب: يجب على من كتب نسخة من أصل بعض الشيوخ أن يعارض نسخته بالأصل , فإن ذلك شرط في صحة الرواية من الكتاب المسموع. ص 428

- قال يحيى بن أبي كثير: مثل الذي يكتب و لا يعارض مثل الذي يقضي حاجته و لا يستنجي بالماء. ص 428

- قال الشافعي: إذا رأيت الكتاب فيه إلحاق و إصلاح فاشهد له بالصحة. ص 435

- قال أبو مسهر: أحسن أهل الشام حالا من عرض. ص 440

- قال إسماعيل بن أبي أويس: سُئل مالك بن أنس عن حديث: أعرض هو أم سماع؟ فقال: منه سماع , و منه عرض , و ليس العرض عندنا بأدنى من السماع. ص 441

- قال يحيى بن معين: سمعت عبد الرزاق يقول: سمعنا و عرضنا , و كلٌّ سواء. ص 442

- قال قتادة: لقد كان يستحب أن لا تقرأ الأحاديث التي عن النبي صلى الله عليه و سلم إلا على طهر. ص 466

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015