ـ[عبدالحي]ــــــــ[24 - Jun-2008, مساء 10:54]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: إذا أجاب المحدّث الطالب إلى مسألته و حدّثه , فيجب أن يأخذ منه العفو و لا يُضجِره. ص 327
- قال محمد بن خلف: سمعت روَّادا يقول: سألت مالكا عن أربعة أحاديث فلما سألتُه عن الخامس قال: يا هذا! ما هذا بإنصاف. ص 327
- قال سفيان بن عيينة:
قد كنت حذّرتك آل المُصطلق ... و قلت: يا هذا أطعني وانطلق
إنّك إن كلّفتني مالم أُطق ... ساءك ما سرّك منّي من خُلُق. ص 329
- قال أبو بكر: و الإضجار يغير الأفهام , و يفسد الأخلاق , و يُحيل الطباع. ص 333
- قال هُشيم: كان إسماعيل بن أبي خالد من أحسن الناس خُلُقا , فلم يزالوا به حتى ساء خُلُقُه. قال الشيخ محمد عجاج الخطيب: أي مازالوا يكثرون عليه بالأسئلة , و طول المجالسة , و نحو هذا .... مما أزعجه و أضجره , فضاق بهم ذرعا. ص 333
- قال عتبة بن عبد الله: رأيت ابن المبارك و قد ألحّ عليه أصحاب الحديث فضجر , فقيل له: يا أبا عبد الرحمن , تؤجر , فقال: الأجر كثير , و أبو عبد الرحمن وحده. ص 336
ـ[عبدالحي]ــــــــ[26 - Jun-2008, مساء 12:32]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و كان جماعة من السلف يحتسبون في بذل الحديث , و يتألفون الناس عليه , ثم جاء عنهم كراهة الرواية عندما رأوا من قلة رِعَة الطَّلبة و إيذائهم في المسألة , و اطِّراحهم حكم الأدب. ص 336
- قال وكيع: قلت لسفيان الثوري: لم لا تُحدّث؟ قال: مَنْ حدّث ذلّ. ص 336
- قال محمد بن أبي عثمان الطيالسي: قلت ليحيى بن معين: لم لا تحدّث؟ قال: أنا حرّ أذهب أكون عبدا؟! ص 337
ـ[عبدالحي]ــــــــ[28 - Jun-2008, مساء 01:51]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و إذا لم يكن الطالب ممّن يعرف الأحاديث التي يسأل المحدّث عنها , استعان بمن حضر المجلس من أهل الحفظ و المعرفة , و طلب إليه أن يسأل له الشيخ عن ذلك. ص 346
- قال يحيى بن سعيد: ينبغي في الحديث غير خصلة , ينبغي لصاحب الحديث تثبت في الأخذ , و يكون يفهم ما يُقال له , و يبصر الرجال , و يتعاهد ذلك من نفسه. ص 354
- قال أبو بكر: و لا يأخذ الطالب نفسه بما لا يطيقه , بل يقتصر على اليسير الذي يضبطه , و يحكم حفظه و يتقنه. ص 354
- قال بن عُليّة: كنت أسمع من أيوب خمسة , ولو حدّثني بأكثر من ذلك ما أردت. ص 355
- قال سفيان: كنت آتي الأعمش و منصورا , فأسمع أربعة أحاديث أو خمسة ثم أنصرف , كراهة أن تكثر و تفلّت. ص 355
- قال شعبة: كنت آتي قتادة , فأسأله عن حديثين , فيحدّثني , ثم يقول: أزيدك؟ فأقول: لا , حتى أحفظهما و أتقنهما. ص 356
- قال الزهري: من طلب العلم جملة فاته جملة , و إنما يُدرك العلم حديث و حديثان. ص 356
- قال الزهري: إن هذا العلم إن أخذته بالمكابرة له غلبك , و لكن خذه مع الأيام و الليالي أخذا رفيقا تظفر به. ص 357
ـ[عبدالحي]ــــــــ[30 - Jun-2008, مساء 02:26]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و إن كان الحديث طويلا بحيث لا يُمكن حفظه في مجلس واحد حفظ نصفه , ثم عاد في مجلس آخر و فحفظ بقيته. ص 361
- قال الخطيب: و يستحب لمن حفظ عن شيخ حديثا أن يعرضَه عليه ليصححه له , و يردَّه عن خطأ إن كان سبق إلى حفظه إياه. ص 362
- قال علي بن أبي طالب: تزاوروا , و تدارسوا الحديث , و لا تتركوه يُدرس. ص 364
- قال ابن عباس: إذا سمعتم مني حديثا فتذاكروه بينَكم. ص 364
- قال إبراهيم الأصبهاني: كل من حفظ حديثا فلم يذاكر به تفلّت منه. ص 366
- قال الخطيب: و إذا لم يجد الطالب مَن يذاكره أدام ذكر الحديث مع نفسه , و كرّره على قلبه. ص 366
ـ[عبدالحي]ــــــــ[02 - Jul-2008, مساء 09:19]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال وكيع: أول بركة الحديث إعارة الكتب. ص 369
- قال أبو بكر: إذا كان لرجل كتاب مسموع من بعض الشيوخ الأحياء فطلب منه ليسمع من ذلك الشيخ , فيستحب أن لا يمتنع من إعارته , لما في ذلك من البر و اكتساب المثوبة و الأجر , و هكذا إذا كان في كتابه سماع لبعض الطلبة من شيخ قد مات فابتغى الطالب نسخه , استحب له إعارته إياه , و كره أن يمنعه منه. ص 369
- قال يحيى بن معين: من بخل بالحديث و كسر على الناس سماعهم لم يفلح. ص 370
- قال سفيان الثوري: من بخل بعلمه ابتلي بثلاث: إما أن ينساه و لا يحفظ و إمّا أن يموت و لا ينتفع به , و إما أن تذهب كتبه. ص 370
ـ[عبدالحي]ــــــــ[14 - Jul-2008, مساء 10:20]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال يونس بن يزيد: قال لي الزهري: يا يونس , إياك و غلول الكتب , قلت: و ما غلول الكتب؟ قال: حبسها على أصحابها. ص 373
- قال الفضيل بن عياض: ليس من فعل أهل الورع , و لا من فعال العلماء أن يأخذ سماع رجل و كتابه و فيحبسه عليه , و من فعل ذلك فقد ظلم نفسه. ص 374
- قال الجاحظ:
أيها المُستعير منّي كتابا ... ارض لي فيه ما لنفسك ترضى
لا ترى ردَّ ما أعرتك نفلا ... و ترى ردّ ما استعرتك فرضا. ص 375
- قال لنا أبو بكر: و لأجل حبس الكتب امتنع غير واحد من إعارتها , و استحسن آخرون أخذ الرهون عليها من الأصدقاء , و قالوا الأشعار في ذلك. ص 376
¥