ـ[عبدالحي]ــــــــ[23 - Jul-2008, مساء 12:43]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و إذا أذن له المحدث في قراءة أحاديث عينها له , فينبغي أن لا يتعدّاها طلبا للزيادة عليها. ص471
- قال حببيب بن أبي ثابت: من السنة إذا حدّث الرجل القوم أن يُقبِل عليهم جميعا , و لا يخصّ أحدا دون أحد. ص 474
- قال أبو بكر: و مباح للمحدث أن يؤثر حفاظ الطلبة , و أهل المعرفة و الفهم منهم , و إن كان الأفضل أن يعدل بينهم , و لا يؤثر بعضهم على بعض. ص 476
- قال أبو عاصم النبيل: رأيت شعبة يقبل على إنسان خرساني يحدثه , فقال له أهل البصرة: تقبل على هذا و تدعنا؟ فقال شعبة: و ما عليكم لعل مع هذا خنجر يشق بطني , قال الشيخ محمد عجاج الخطيب: لعل عنده أسبابا و دواعي يحسن بها استخراج العلم من شعبة. ص 480
- قال الحسن: قدّموا إلينا أحداثكم , فإنهم أفرغ قلوبا , وأحفظ لما سمعوا , فمن أراد الله أن يتمه له أتمّه. ص 487
- أنشد ابن خلاّد , قال: أنشدنا أصحابنا البغداديون:
إنّ الحداثة لا تُقصِّـ ... ر بالفتى المرزوق ذهنا
لكن تُذكِّي قلبه ... فيفوق أكبر منه سنّا ص 490
- قال سفيان: لا تدخل في شيء إلا في شيء لك فيه نية. ص 493
- قال يزيد بن هارون: ما عزّت النية في الحديث إلا لشرفه. ص 494
ـ[عبدالحي]ــــــــ[25 - Jul-2008, مساء 01:33]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و إن كان في بلده أو بغيره من هو أعلى إسنادا منه دلّ عليه و أرشد الطلبة إليه. ص 494
- قال حمدان بن علي الوراق: ذهبنا إلى أحمد بن حنبل سنة ثلاثة عشرة , فسألناه أن يُحدّثنا , فقال: تسمعون مني و مثل أبي عاصم في الحياة اخرجوا إليه. ص 495
- قال سمرة بن جندب: لقد كنت على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم غُلاما , فكنت أحفظ عنه , و ما يمنعني من القول إلا أن ها هنا رجالا هم أسنُّ مني. ص 498
- قال سفيان الثوري لسفيان بن عيينة: ما لك لا تحدّث؟ فقال: أمّا و أنت حيٌّ فلا. ص 498
- قال يحيى بن معين: إن الذي يحدّث بالبلد و بها من هو أولى بالتحديث منه أحمق. ص 499
- قال يحيى بن معين: عبيد الله عن القاسم عن عائشة , الذهب المشبك بالدرر. ص 499
- قال يحيى بن معين: إذا حدّثت في بلد فيه مثل أبي مسهر , فيجب لحيتي أن تحلق , قال أحمد بن أبي الحواري: و أنا إذا حدّثت في بلدة فيها مثل أبي الوليد هشام بن عمار , فيجب لحيتي أن تحلق. ص 500
- قال عاصم: كان زر أكبر من أبي وائل , فكانا إذا جلسا جميعا لم يحدّث أبو وائل مع زِر. ص 501
ـ[عبدالحي]ــــــــ[27 - Jul-2008, مساء 11:04]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال شعيب بن حرب: من طلب الرئاسة ناطحته الكباش , و من رضي بأن يكون دنيّا أبى الله إلا أن يجعله رأسا. ص 505
- قال بقية بن الوليد: قال لي إبراهيم بن أدهم: يا بقية! كن دنيّا و لا تكن رأسا , فإنّ الذنب ينجو و الرأس يذهب. ص 506
- قال بشر بن الحارث: إن الرياسة تنزل من السماء , فلا تصيب إلا رأس من لا يريدها. ص 506
- قال يزيد بن هارون: من طلب الرياسة في غير أوانه حرمه الله في أوانه. ص 506
- قال قتادة: من حدّث قبل حينه افتضح في حينه. ص 507
- قال ابن المبارك: من بخل بالعلم ابتُلي بثلاث: إما أن يموت فيذهب علمه , أو ينساه , أو يتبع سلطانا. ص 510
- قال عبد الله بن المعتز: الجاهل صغير و إن كان شيخا , و العالم كبير و إن كان حدثا. ص 513
ـ[عبدالحي]ــــــــ[29 - Jul-2008, مساء 12:01]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم و رحمة الله وبركاته
- كان ربيعة بن أبي عبد الرحمن يقول: لا ينبغي لأحد يعلم أن عنده شيئا من العلم يضيع نفسه. ص 513
- حدّث أبو الضحى عن مسروق قال: لا تنشر بزّك إلا عند من يبغيه , قال عبد الله: قال أبي: يعني الحديث. ص 514
- قال مسروق: نكد الحديث الكذب , و آفته النسيان , و إضاعته أن تحدث به غيرَ أهله. ص 514
- قال عكرمة: إن لهذا الحديث ثمنا , قالوا: و ما ثمنه؟ قال: أن يوضع عند من يحسن حفظه و لا يضيعه. ص 514
- عن أبي قلابة قال: لا تُحدّث الحديث من لا يعرفه , فإن من لا يعرفه يضره و لا ينفعه. ص 514
- قال مطرِّف: لا تطعم طعامك من لا يشتهيه , أي: لا تحدّث بالحديث من لا يريده. ص 515
- قال عبد الملك بن عُمَير: إن من إضاعة العلم أن تحدّث به من ليس له بأهل. ص 515
- قال أبو سفيان الحميري: قدم الأعمش السواد , فسألوه أن يحدّثهم فأبى , فقيل له: لو حدّثتهم؟ قال: و من يعلّق الدّرّ على الخنازير. ص 516
- قال مغيرة: إني لأحتسب في منعي الحديث كما يحتسبون في بذله. ص 517
- قال مالك بن أنس: طارِح العلم عند غيره كطارح الزبرجد للخنازير. ص 517
- قال أبو مسهر: سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول في الذين يضعون الأحاديث عند غير أهلها: وقع العلم عند الحَمقى. ص 517
- قال الخطيب: قال بعض الشعراء:
لا تجد بالعطا في غير حقّ ... ليس في منع غير ذي الحق بخل
إنّما الجود أن تجود على من ... هو للجود منك و البذل أهل. ص 518
¥