ـ[عبدالحي]ــــــــ[14 - Jun-2008, مساء 02:19]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و كذلك يجب أن لا يعترض عليه بعموم القرآن , لجواز أن يكون ذلك الحديث مما خصّ به كتاب الله عز وجل. ص 302
- قال الخطيب: و إذا روى المحدث خبرا قد تقدمت معرفته فينبغي له أن لا يُداخله في روايته , ليريه أنه يعرف ذلك الحديث , فإن من فعل مثل هذا كان منسوبا إلى سوء الأدب. ص 302
- قال معاذ بن سعيد: كنا عند عطاء بن أبي رباح , فتحدّث رجل بحديث فاعترض له آخر في حديثه , فقال عطاء: سبحان الله! ما هذه الأخلاق؟! ما هذه الأحلام؟! إني لأسمع الحديث من الرجل و أنا أعلم منه , فأريهم من نفسي أني لا أحسن منه شيئا. ص 303
- قال خالد بن صفوان: إذا رأيت محدّثا يحدّث حديثا قد سمعته أو يُخبر خبرا قد علمته , فلا تشاركه فيه حرصا على أن تُعلِم من حضرك أنك قد علمته , فإذن ذلك حطة و سوء أدب. قلت (عبدالحي): و من فعل ذلك فاعلم أنه لم يفقه معنى العلم فضلا أن يكون له حظ فيه. ص 304
- قال إبراهيم بن الجنيد: كان بعض الحكماء يقول: إن من الأدب أن لا يشارك الرجل غيرَه في حديثه , و إن كان أعلم به منه , و أنشد:
و لا تُشارك في الحديث أهلَه ** و إنْ عرفت فرعه و أصله.
ص 304
ـ[أبوفردوس]ــــــــ[14 - Jun-2008, مساء 02:55]ـ
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاكم الله خيرا وجعل كل أعمالكم القيمة في ميزان حسناتكم ونفع بعلمكم.
ـ[عبدالحي]ــــــــ[16 - Jun-2008, مساء 03:25]ـ
و عليكم السلام و رحمة الله و بركاته
أحسن الله إليكم أخي الكريم و بارك الله فيكم ووفقكم الله تعالى لما يحبه و يرضاه
ـ[عبدالحي]ــــــــ[16 - Jun-2008, مساء 03:26]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: مذاهب المحدثين في الرواية تختلف , فمنهم من يبتدئ بها احتسابا من غير أن يُسأل. ص 305
- قال الأعمش: كان إسماعيل بن رجاء يجمع الصبيان فيحدّثهم. ص 307
- كان وكيع يمضي في الحر وقت القيلولة للجمال إلى قوم سقائين يحدثهم , و يقول: هؤلاء قوم لهم معاش لا يقدرون يأتوني , فيحدّثهم بتواضع بذلك. ص 307
- قال الخطيب: و من المحدثين من لا يروي شيئا إلا بعد أن يسأل , و يحكى مثل هذا من المتقدمين عن إبراهيم النخعي و عبد الله بن طاوس. ص 308
- قال أمية بن شبل: قدم علينا ابن طاوس , فجلس , فقال له إنسان: ألا تحدثنا فقال: إن سألتموني عن شيء ذكره , و إلا فأهدر عليكم. ص 309
ـ[عبدالحي]ــــــــ[18 - Jun-2008, مساء 08:07]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و كان بعض السلف يتمنع من التحديث إذا كان السامع ليس من أهل العلم. ص 310
- قال سفيان بن حسين: قدم الأعمش بعض السواد , فاجتمعوا إليه , فأبى أن يحدّثهم , فقيل له: يا أبا محمد! لو حدّثتهم , فقال: من يُعلق الدُّر على الخنازير. ص 311
- قال مالك بن أنس: من إهانة العلم أن تحدث كل من سألك. ص 312
- قال الخطيب: و كان غير واحد من المتقدمين يقتصر على رواية الشيء اليسير. ص 313
- قال خالد الحذّاء: كنّا نأتي أبا قلابة , فإذا حدثنا بثلاثة أحاديث قال: قد أكثرت. ص 313
- قال عبد الله بن داود: كنت آتي الأعمش فرسخ , و لم أسمع منه في مجلس قط أربعة أحاديث إلا مرة واحدة. ص 314
- قال شعبة: اختلفت إلى عمرو بن دينار خمسمائة مرة , و ما سمعت منه إلا مائة حديث في كل خمسة مجالس حديث. ص 316
ـ[عبدالحي]ــــــــ[20 - Jun-2008, مساء 12:15]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: إذا كان المحدث ممّن يتمنّع بالرواية , و يتعسّر في الحديث فينبغي على الطالب أن يلاطفه في المسألة و يرفق به و يخاطبه بالسؤدد و التفدية , و يديم الدعاء له , فإن ذلك سبيل إلى بلوغ أغراضه منه. ص 316
- قال الزهري: كان أبو سلمة يسأل ابن عباس , قال: فكان يعرض عنه , قال: و كان عبيد الله بن عبد الله يلاطفه , فكان يَغِرُّه غَرّا. ص 317
- قال سفيان: سمعت الزهري يحدث عن أبي سلمة قال: لو رفقت بابن عباس لاستخرج منه علما كثيرا , و قال سفيان مرة: علما جمّا. ص 317
- قال الأصمعي:
لم أر مثل الرّفق في أمره ... أخرجَ للعذراء من خدرها
من يستعن بالرفق في أمره ... قد يُخرج الحيّة من جحرها. ص 318
- قال حجاج: كان عمرو بن قيس الملائي إذا بلغه الحديث عن الرجل , فأراد أن يسمعه , أتاه حتى يجلس بين يديه , و يخفض جناحه , و يقول: علّمني رحمك الله مما علّمك الله. ص 319
ـ[عبدالحي]ــــــــ[22 - Jun-2008, مساء 02:40]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و من الأدب إذا روى المحدث حديثا فعرض للطالب في خلاله شيء أراد السؤال عنه أن لا يسأله عنه في تلك الحال , بل يصبر حتى ينهي الراوي حديثه , ثم يسأل عما عُرض له. ص 321
- قال الخطيب: و ليجتنب الطالب سؤال المحدّث إذا كان قلبه مشغولا. ص 322
- قال ابن عباس: إن كنت لآتي الرجل من أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم فإذا رأيته نائما لم أوقظه , و إذا رأيته مغموما لم أسأله , و إذا رأيته مشغولا لم أسأله. ص 323
- قال الخطيب: و لا ينبغي أن يسأله التحديث و هو قائم , و لا هو يمشي , لأن لكل مقام مقالا , و للحديث مواضع مخصوصة دون الطرقات و الأماكن الدنيه. ص 323
- قال قتادة: سألت أبا الطفيل عن حديث , فقال: لكل مقام مقال , و في رواية وهب: إن لكل مقام مقالا. ص 323
- قال بشر بن الحارث: سأل رجل ابن المبارك عن حديث و هو يمشي , فقال: ليس هذا من توقير العلم , قال بشر: فاستحسنته جدّا. ص 324
- قال ميمون بن مهران: التودّد إلى الناس نصف العقل , و حسن المسألة نصف الفقه. ص 324
¥