ـ[عبدالحي]ــــــــ[06 - Jun-2008, مساء 01:17]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال محمد بن إسماعيل البخاري: ما رأيت أحدا أوقر للمحدّثين من يحيى بن معين. ص 273
- قال الخطيب: و إذا خاطب الطالب المحدّث عظّمه في خطابه , بنسبته إياه للعلم , مثل أن يقول له: أيها العالم! أو أيها الحافظ! و نحو ذلك ... و إن قال الطالب للمحدّث في خطابه له: يا سيد! كان ذلك جائزا. ص 273
- قال أيوب: كان الرجل يجلس إلى الحسن ثلاث سنين فلايسأله عن شيء هيبة له. ص 275
- قال عبد الرحمن بن حرملة الأسلمي: ما كان إنسان يجترئ على سعيد بن المسيب يسأله عن شيء حتى يستأذنه كما يستأذن الأمير. ص 275
- قال ابن الخياط يمدح مالك بن أنس:
يَدَعُ الجوابَ فلا يراجع هيبة ... و السَّائلون نواكسُ الأذقان
نور الوقار و عزُّ سلطان التُّقى ... فهو المَهيب و ليس ذا سُلطانِ. ص 276
- - قال إسحاق الشهيدي: كنت أرى يحيى القطان يصلي العصر , ثم يستند إلى أصل منارة مسجده , فيقف بين يديه , علي بن المديني و الشاذكوني وو عمرو بن علي , وأحمد بن حنبل و يحيى بن معين و غيرهم , يسألونه عن الحديث و هم قيام على أرجلهم إلى أن تحين صلاة المغرب , لا يقول لواحد منهم: اجلس و لا يجلسون هيبة و إعظاما. ص 277
-- قال الشعبي: أمسك ابن عباس بركاب زيد بن ثابت , فقال: أتمسك لي و أنت ابن عم رسول الله؟ قال: إنا هكذا نصنع بالعلماء. ص 283
- -قال الحسن: أتى ابن عباس يأخذ بركاب أُبي بن كعب , فقيل له: أنت ابن عم رسول الله , تأخذ بركاب رجل من الأنصار؟! فقال: إنه ينبغي للحَبْر أن يُعظم و يُشرّف. ص 284
- قال شعبة: ما سمعت من أحد عدد حديث إلا و اختلفت إليه أكثر من عدد ما سمعت منه الحديث. ص 289
ـ[عبدالحي]ــــــــ[08 - Jun-2008, مساء 03:01]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- كان عبد الرحمن بن مهدي لا يُتَحدَّث في مجلسه , و لا يُبرى فيه قلم و لا يتبسّم أحد , فإن تحدث أو برى قلما صاح و لبس نعليه و دخل , و كذا كان يفعل ابن نمير , وكان من أشد الناس في هذا , و كان وكيع أيضا في مجلسه كأنهم في صلاة , فإن أنكر من أمرهم شيئا انتعل و دخل , و كان ابن نُمير يغضب و يصيح , و كان إذا رأى من يبري قلما تغيَّر وجهه. ص 291
- ضحك رجل في مجلس عبد الرحمن بن مهدي , فقال: من ضحك؟! فأشاروا إلى رجل , فقال: تطلب العلم و أنت تضحك؟! لا حدّثتُكم شهرا. ص 292
- قال الضحاك بن مزاحم: أول باب من العلم: الصمت , الثاني: استماعه و الثالث: العمل به , و الرابع: نشره و تعليمه. ص 293
- قال الأصمعي: سمعت أعرابيا يقول: لا ينتفع الرجل بالقول - و إن كان بليغا - مع سوء الإستماع. ص 294
- قال الأوزاعي: حسن الإستماع قوّة للمحدث. ص 294
ـ[عبدالحي]ــــــــ[11 - Jun-2008, صباحاً 12:53]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و إن عرض للطالب أمر احتاج أن يذكره في مجلس الحديث وجب عليه أن يخفض صوته , لئلا يفسد السماع عليه أو على غيره. ص 294
- كان حماد بن زيد إذا حدث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم فرفع إنسان صوته لم يحدّثه. ص 295
- قال الخطيب: و إن لم يبلغه صوت الراوي لبعده عنه سأله أن يرفع صوته سؤالا لطيفا , لا سمجا , و لا عنيفا. ص 296
- قال الخطيب: و ليتّق إعادة الإستفهام لما قد فهمه ,و سؤال التكرار لما قد سمعه و علمه , فإن ذلك يؤدّي إلى إضجار الشيوخ. ص 296
- قال وكيع: من فهم ثم استفهم , فإنما يقول: اعرفوني , إني أجيد أخذ الحديث. ص 297
- قال وكيع: من استفهم و هو يفهم فهو طرف من الرياء. ص 297
- قيل للزهري: أعد علينا الحديث , قال: نقل الصخر أهون من تكرير الحديث. ص 298
ـ[عبدالحي]ــــــــ[12 - Jun-2008, مساء 05:24]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و ينبغي أن يكون مقعد الطالب من المحدّث بمنزلة مقعد الصبي من المعلم. ص 298
- قال عبد الله بن المعتز: المتواضع في طُلاّب العلم أكثرهم علما , كما أن المكان المنخفض أكثر البقاع ماء. ص 300
- قال الخطيب: و يجب أن يُقبل على المحدّث بوجهه , و لا يلتفت عنه و لا يُسارّ أحدا في مجلسه , و لا يحكي عن غيره خلاف روايته. ص 300
- قال علي بن أبي طالب: من حقّ العالم عليك أن تُسلّم على القوم عامّة و تخُصه دونهم بالتحيّة , و أن تجلس أمامه , و لا تشيرن عنده بيدك , و لا تغمزنّ بعينيك , ولا تقولن: قال فلان , خلافا لقوله , و لا تغتابن عنده أحدا , و لا تُسارّ في مجلسه , و لا تأخذ ثوبه , ولا تلحّ عليه إذا كسل و لا تعرض من طول صحبته , فإنما هو بمنزلة النخلة , تنتظر متى يسقط عليك منها شيء , و إن المؤمن العالم لأعظم أجرا من الصائم القائم , الغازي في سبيل الله , و إذا مات العالم انثلمت في الإسلام ثلمة لا يسدها شيء إلى يوم القيامة. ص 300
¥