لَمَحْبرة تجالسني نهاري ... أحبُّ إليَّ من أُنْس الصَّديق
و رِزْمَة كاغِد في البيت عندي ... أحبّ إليّ من عدل الدِّقيق. ص 157
- قال سَرِيًّا السَّقطيَّ: من علم ما طلب هان عليه ما بذل. ص 158
- قال الخطيب: فإذا رزقه الله تعالى حفظ كتابه فليحذر أن يشتغل عنه بالحديث أو غيره من العلوم اشغالا يؤدِّي إلى نسيانه. ص 161
ـ[عبدالحي]ــــــــ[11 - May-2008, مساء 12:28]ـ
- بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال أبو عبد الله محمد بن إسماعيل - يعني البخاري -: أفضل المسلمين رجل أحيى سنة من سنن الرسول صلى الله عليه وسلم قد أميتت , فاصبروا يا أصحاب السنن , رحمكم الله , فغنكم أقلّ الناس) , قال الشيخ أبو بكر: قول البخاري: (إن أصحاب السنن أقل الناس) عنى به الحفاظ للحديث , العالمين بطرقه , المميزين لصحيحه من سقيمه. ص 168
- قال الفريابي: قال سفيان الثوري يوما - و قد اجتمع الناس عليه - فقال لي: يا محمد! ترى هؤلاء ما أكثرهم: ثلث يموتون , و ثلث يتركون هذا الذي تسمعون , و من الثلث الآخر ما أقلّ من ينجب!. قال الشيخ محمد عجاج: لعلهم قالوا ما قالوا و يريدون بقولهم: (ينجب) و (يفلح) أن يبرز و يصير إماما حافظا ناقدا , يجمع بين الرواية و الدراية , ومما يرجح هذا قول شعبة لأبي داود الطيالسي: (ترى هؤلاء كلهم يخرجون محدّثين؟!) ص 170 و 171
- قال محمد بن أسلم الطوسي: قربُ الإسناد قربة إلى الله عزّ وجل. ص 184
- قال أحمد بن حنبل: طلب إسناد العلوّ من السنة. ص 184
- قال يحيى بن معين: الحديث بنزول كالقرحة في الوجه , قال الشيخ محمد عجاج: يُحمل هذا على ما لو كان النزول عن غير ثقة , قلت (عبد الحي): بل الأقرب يقصد من حدّث بنزول - عن ثقة - و هو يستطيع أن يُحصل عليه بعلو - عن ثقة أيضا -, لكنه خلد للأرض و الراحة و لم يريد أن يتجشم عناء الرحلة و الطلب للعلو , أما الحديث عن غير ثقة سواء كان بعلو أو نزول فهو أمر يُنكره العلماء و الله تعالى أعلى و أعلم. ص 185
- قال يحيى بن معين: الحديث النزول عن ثبت خير من علوّ عن غير ثبت. ص 187
ـ[عبدالحي]ــــــــ[13 - May-2008, مساء 02:19]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: درجات الرواة لا تتساوى في العلم , فيقدّم السماع ممّن علا إسناده على ما ذكرنا , فإن تكافأت أسانيد جماعة من الشيوخ في العلو , و أراد الطالب أن يقتصر على السماع من بعضهم , فينبغي , أن يتخيّر المشهور منهم بطلب الحديث المشار إليه بالإتقان له و المعرفة به. ص 189
- قال يحيى بن معين: آلة الحديث: الصدق , و الشهرة , و الطلب , و ترك البدع و اجتناب الكبائر. ص 193
- قال سعد بن إبراهيم: كان يقال: خذوا الحديث من الثقات ص 196
- قال خيثمة بن عبد الرحمن: لم يكن الناس يسألون عن الإسناد حتى كان زمن المختار - و هو ابن أبي عيد الثقفي الكذاب - , فاتهموا الناس. ص 197
- قال أبو بكر الخطيب: و إذا سلم الراوي من وضع الحديث و ادّعاء السماع ممّن لم يلقَه , و جانب الأفعال التي تسقط بها العدالة , غير أنه لم يكن له كتاب بما سمعه , فحدّث من حفظه , لم يصح الإحتجاج بحديثه حتى يشهد له أهل العلم بالأثر و العارفون به أنه ممّن قد طلب الحديث و عاناه , و ضبطه و حفظه , و يعتبر إتقانه و ضبطه بقلب الأحاديث عليه. ص 204
- قال حمّاد بن سلمة: قلبت أحاديث على ثابت البُناني فلم تنقلب , و قلبت على أبان ابن أبي عيّاش فانقلبت. ص 205
ـ[أمغار عبد الواحد]ــــــــ[13 - May-2008, مساء 04:44]ـ
جزاكم الله خيرا شيخنا عبد الحي .... في انتظار البقية ....
ـ[عبدالحي]ــــــــ[14 - May-2008, مساء 10:36]ـ
السلام عليكم و رحمة الله و بركاته
بارك الله فيكم أخي الكريم و أحسن إليكم
ـ[عبدالحي]ــــــــ[15 - May-2008, مساء 08:36]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
- قال الخطيب: و إذا كان الراوي من أهل الأهواء و المذاهب التي تخالف الحق لم يُسمع منه , و إن عرف بالطلب و الحفظ. ص 208
- قال ابن لهيعة: سمعت شيخا من الخوارج تاب و رجع و هو يقول: إن هذه الأحاديث دين , فانظروا عمّن تأخذوا دينكم , فإنا كنّا إذا هوينا أمرا صيّرناه حديثا. ص 210
- قال حمّاد بن أبي سلمة: حدثني شيخ لهم - يعني: الرافضة - تاب , قال: كنا إذا اجتمعنا استحسنّا شيئا جعلناه حديثا. ص 210
- قال مالك بن أنس: لا يؤخذ العلم من أربعة , و يؤخذ ممّن سوى ذلك: لا يؤخذ من سفيه معلن بالسّفه و إن كان أروى الناس , و لا يؤخذ من كذّاب يكذب في أحاديث الناس إذا جُرّب ذلك عليه و إن كان لا يُتّهم أن يكذب على رسول الله - صلى الله عليه و سلم - , و لا من صاحب هوى يدعو الناس إلى هواه , و لا من شيخ له فضل و عبادة إذا كان لا يعرف ما يُحدّث. ص 212
- قال الخطيب: إذا كان الراوي صحيح السماع , غير أنه متساهل في الرواية و معروف بالغفلة , فالسماع منه جائز و غير أنه مكروه و و يُضَعَّف حالُه بما ذكرنا. ص 213
- قال الخطيب: ينبغي لطالب الحديث ان يتميّز في عامة أموره عن طرائق العوام , باستعمال آثار رسول الله صلى الله عليه و سلم ما أمكنه , و توظيف السنن على نفسه , فإن الله تعالى يقول: (لقد كان لكم في رسول الله أسوة حسنة). ص 215
¥