و بارك الله فيك و شكرا على مرورك

ـ[ولد برق]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 05:36]ـ

/// نعم .. مع وجود الرِّيبة وسوء الظَّنِّ بالمعرِّفات الجديدة التي تكتب مثل هذه المواضيع التي يلوح منها ذمُّ الشيخ المحمود، كمعرِّف "ولد برق"، كما هو ظاهرٌ من عدد مشاركاته (2)؟! لكن المأمور شرعًا إحسان الظَّنِّ عمومًا.

وكذا يبدو أنَّ معرِّفك جديدٌ بالنَّظَر إلى عدد مشاركاتك (1)، لكن ينبغي إحسان الظَّنِّ.

لكن الإشكال والرِّيبة قد يكون من بدء المشاركات بمثل هذه الألفاظ والأساليب التي تضع من قدر أهل العِلم والفضل.

/// ولم يحاول أحدٌ إخراج الموضوع عن مساره، فالموضوع في الانتقاد، وجميع المشاركات تصبُّ في نفس الاتجاه مع الفارق بين أصل الموضوع وما تلاه من التعقيبات، ولا أساء أحدٌ الظَّنَّ بكاتبه؛ بل حاكمه إلى ألفاظه وأسلوبه في مقاله، وحسبُ.

/// ولعلَّك تحسن الظَّنَّ بمن انتقد صاحب المقال أيضًا!

/// ثمَّ ليست القضيَّة أنَّ الشيخ المحمود أوفلان من أهل العلم أخطأ؛ لكن التشنيع على هذا الخطأ بألفاظٍ مثيل "مخالفة السَّلف"، أو "مخالفة الإجماع"، وكذا قولك في مطلع كلامك "التنبيه العقدي الخطير" ونحو ذلك ممَّا يلوح منه التَّزهيد في عِلْمِه والتَّهويل من زَلَّة لا يكاد يسلم منها عالمٌ!

/// وتعقيبًا على تعبيرك فليس ثَمَّ خطأً عقديًّا خطيرًا في الآية، بل هذا من التَّهويل أيضًا.

تتبع زلات علماء الأمة المشهود لهم بالخيرية والذين هم على منهج السلف الصالح من الظلم لأن الله عفا عما أخطؤوا فيه.

قال شيخ الإسلام في آخر رسالته في تحريم الشطرنج في (المجموع) (32/ 239) ما نصه:

(وليس لأحد أن يتبع زلات العلماء كما ليس له أن يتكلم في أهل العلم والإيمان إلا بما هم له أهل فإن الله تعالى عفا عن المؤمنين عما أخطؤوا كما قال تعالى: {ربنا لا تؤاخذنا إن نسينا أو أخطأنا} قال الله: قد فعلت. (راه مسلم). وأمرنا أن نتبع ما أنزل إلينا من ربنا ولا نتع من دونه أولياء وأمرنا أن لا نطيع مخلوقا في معصية الخالق ونستغفر لإخواننا الذين سبقونا بالإيمان فنقول: {ربنا اغفر لنا ولإخواننا الذين سبقونا بالإيمان}.

وهذا أمر واجب على المسلمين في كل ما كان يشبه هذا من الأمور ونعظم أمره تعالى بالطاعة لله ورسوله ونرعى حقوق المسلمين لا سيما أهل العلم منهم كما أمر الله ورسوله ومن عدل عن هذه الطريقة فقد عدل عن اتباع الحجة إلى اتباع الهوى في التقليد وآذى المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فهو من الظالمين. ومن عظم حرمات الله وأحسن إلى عباد الله كان من أولياء الله المتقين).

أقول: ولكن إذا جاءت هذه الزلات عرضا فلا بأس من التنبيه عليها مع التماس العذر لصاحبها من غير تشنيع عليه، وإن تعجب فعجب من أحد الإخوة الأفاضل ممن يكتب في هذا المنتدى المبارك:كيف انصب اهتمامه على سقطات بعض العلماء فأخذ يتتبعها في حلقات، وقد نُبه من قبل الإخوة فلم يستجب فالله حسيبه.

بارك الله فيك أخي

مع كلامك تماما

ـ[ولد برق]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 05:46]ـ

غيرت العنوان لأن أخانا (ولد برق) لم يوفق في اختيار هذا العنوان، فغيرته للعنوان الموجود.

بارك الله فيكم.

فعلا لم أوفق في العنوان و هذا محزن و أنا في أول موضوع

نسأل الله التوفيق

و بارك الله فيك أخي الكريم و قد أحسنت بالتعديل

جزاك الله خيرا

ـ[توبة]ــــــــ[21 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 10:41]ـ

لم تتأمل الكلام تماما - بارك الله فيك -

و الجواب على سؤالك

إنهم قالو بأن ظاهر الاية تدل على صفة اليدين ثم أولو الظاهر و لا يخفى عليك إن المعطلة توافق على الظاهر لكن تقول هو ليس مرادا ......

و لو تأملت كلام إبن تيمية لظهر لك ذلك فتأمل جيدا: قيل لهم هذا التأويل فاسد من وجوه احدهما ان الايد ليس بجمع اليد لان جمع يد ايدي وجمع اليد التي هي نعمة ايادي والله عز وجل لم يقل بأيدي ولا قال بأيادي وانما قال لما خلقت بيدي فبطل ان يكون معنى قوله بيدي معنى قوله بنيناها بأيد [/ COLOR] )

أعيد إحالتك إلى كلام ابن تيمية فتأمل:

بل يقول إبن تيمية: إن تفسير (بأيد أي بقوة) و يرد على المعطله (

وقد [ COLOR="red"] اعتل معتل بقول الله عز وجل والسماء بنيناها بأيد قال الايدي القوة فوجب ان يكون معنى قوله بيدي أي بقدرتي قيل لهم هذا التأويل فاسد من وجوه و إليك تعريفهم عن الشيخ ابن تيمية رحمه الله:

جهمية المخبر وهم الذين ينكرون الصفات و الأسماء، وجهمية المعتزلة وهم الذين ينكرون الصفات ويثبتون الأسماء، وجهمية الأشاعرة الذين يثبتون الأسماء و سبع صفات؛ كلهم يسمون جهمية.

فرق بين مذهب الجهمية و ما ذهب إليه الشيخ المحمود حيث جعل الآية من آيات الصفات،و هو خطأ لا شك لكنه معذور، لأنه اتبع أصلا في المسالة و هو الاثبات خلاف الجهمية.

و يا أخي الكريم،إن كنت لا تميز كلام المعتزلة عن غيرهم في الصفات و هو أصل في المسألة،فكيف يُتقبل منك ما كتبت أعلاه في التنبيه على من زل في فرع منها؟ وليتك أحسنت في تنبيهك ..

و هنا ملاحظة مهمة في كلامك و هو على قولك (الشيخ إبن تيمية) فإن بهذه الطريقة يلقبة أهل البدع من الصوفية و الروافض و أنت إما إن تقول شيخ الإسلام أو الإمام أو تتركه مجرد حتى لا توافق خصومه و خصومك و لا تستغرب هذا فإن خصوم المفتي الأكبر كانو يلقبونه (بإبن إبراهيم)

و كان أهل السنة يتركون ذلك لأنه عرف عن خصومه

السكوت خير ..

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015