ـ[شريف شلبي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 11:31]ـ
ولكنك لم ترد على سؤالي حتى الآن!
لو قلتُ في حديث رواه البخاري في بعض الأخبار: هذا الحديث عندي فيه اشكال حيث أن الواقع والمحسوس يخالفه " هل ستقبل ذلك مني؟
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:11]ـ
/// بل رددتُ على سؤالك يا أخي لو قرأت ما في الرَّابط السَّابق الذي أحلتك عليه، واقتباسي منه يكفي، وأعيد عليك بوضوحٍ فأقول: نعم أقبل منك الإستشكال فقط؛ لإنَّ الإستشكال لا في نصِّ الشَّارع؛ بل في عقلي وعقلك، وفي الواقع الذي هو موجود حاليًا ممَّا يُظنُّ مطابقته للنَّصِّ أوعدمه.
/// فسلِّم بصدق النَّصِّ بدل إيجاد عقبات لقبوله، ثم ابحث عن حلٍّ لمشكلتك واستشكالك في إنزال النص على الواقع المشاهد أوالمحسوس الذي يُظنُّ أنَّه هو المراد من النَّصِّ!
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:39]ـ
الاشكال يا أخي في المتن وتدبر معي قول ابن حجر:
" وَيَشْكُل عَلَى هَذَا مَا يُوجَد الْآن مِنْ آثَار الْأُمَم السَّالِفَة كَدِيَارِ ثَمُود فَإِنَّ مَسَاكِنهمْ تَدُلّ عَلَى أَنَّ قَامَاتهمْ لَمْ تَكُنْ مُفْرِطَة الطُّول عَلَى حَسَب مَا يَقْتَضِيه التَّرْتِيب السَّابِق، وَلَا شَكَّ أَنَّ عَهْدهمْ قَدِيم، وَأَنَّ الزَّمَان الَّذِي بَيْنهمْ وَبَيْن آدَم دُون الزَّمَان الَّذِي بَيْنهمْ وَبَيْن أَوَّل هَذِهِ الْأُمَّة، وَلَمْ يَظْهَر لِي إِلَى الْآن مَا يُزِيل هَذَا الْإِشْكَال أ. هـ
وتدبر بالتوازي قول النووي: وَأَمَّا مَنْ قَالَ - يعني خبر الواحد -يُوجِبُ الْعِلْمَ: فَهُوَ مُكَابِرٌ لِلْحَسَِ. وَكَيْفَ يَحْصُلُ الْعِلْمُ وَاحْتِمَالُ الْغَلَطِ وَالْوَهْمِ وَالْكَذِبِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مُتَطَرِّقٌ إِلَيْهِ؟ أ. هـ
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 03:26]ـ
/// يا أخي بارك الله فيك .. نقلك كلام ابن حجر ثم كلام النووي رحمهما الله في هذا الموطن تلفيقٌ بين قولين في مسألتين، وهذا بيِّنٌ لا حاجة لبيان خطئه، هذا أولًا.
/// وثانيًا .. ابن حجر لم يردَّ هذا النصَّ بحُجَّة الآحاديَّة أوغيرها -وهو مرادي-، بل قال: "وَلَمْ يَظْهَر لِي، إِلَى الْآن مَا يُزِيل هَذَا الْإِشْكَال".
/// فهو يقول لك: (لي)، ويقول: (إلى الآن)، ظاهرٌ أنَّه يتكلَّم عن نفسه، وعن وقته الآني فقط، فلم تحمِّل كلامه على ما فهمته منه.
/// وهذا يحصل منه رحمه الله ومن غيره في أخبار الآحاد وفي غيرها، في نصوص العقيدة وغيرها، حتَّى في بعض المتواتر المتّفق عليه، كآيات الكتاب التي في تفسيرها إشكال عند بعضهم، ثمَّ التوقُّف في تفسيره أو الجمع بينه وبين ما يُظنُّ معارضته كنصٍّ آخر أو واقع مشاهد أو غير ذلك = الآن، مع احتمال ظهوره في المستقبل أوعند غيره، وهذا حاصلٌ واردٌ كثيرًا ..
/// وهذا القدر ينبغي أن يكون محلَّ اتفاقٍ وهو منهج الرَّاسخين في العلم.
/// بخلاف ما يفعله -بعض النَّاس من العقلانيين ومن سلك سبيلهم- من ردَّ الخبر رأسًا بحُجَّة أنَّه آحاد أو غير ذلك.
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[14 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 04:06]ـ
إذن ما قولك - أثابك الله - في كلام النووي رحمه الله؟
ـ[ابن رجب]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 02:07]ـ
كن واضحا ياشريف ..
ـ[أبوزكرياالمهاجر]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 03:28]ـ
وهل قول النووى حجة فى الشرع؟
ثم لماذا قبل النووى العمل بحديث الأحاد رغم أن العمل فرع العلم؟
يلزم من قال هذا القول رد العمل بحديث الأحاد أيضا إذ العلة واحدة
وعلى كل فالمسئلة طويلة الزيل
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[15 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, صباحاً 06:30]ـ
واليكم كلام النووي في شرح مسلم في الحديث عن خبر الواحد وعدم إفادته العلم - مع اعتذاري عن عدم المشاركة في هذا الموضوع بعد مشاركتي تلك حيث ان الأمر سيتحول الى جدال لا فائدة من ورائه - قال النووي رحمه الله:
¥