ـ[عبدالحي]ــــــــ[31 - Mar-2008, مساء 02:40]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- أصول أهل الحديث جميعهم واحدة , يجمعها كلها أمر واحد , و هو الإتباع. قال ابن تيمية رحمه الله تعالى: العلم المشروع , و النسك المشروع مأخوذ عن أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم , و أمّا ما جاء عمن بعدهم فلا ينبغي أن يُجعلا أصلا , و إن كان صاحبه معذورا , بل مأجورا لاجتهاد أو تقليد. إنتهى كلام شيخ الإسلام. ص 75

- قال الإمام أحمد في رسالته إلى الخليفة المتوكل: لا أحب الكلام في شيء من ذلك إلا ما كان في كتاب الله , أو في حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم أو الصحابة أو التابعين , فأمّا غير ذلك فالكلام فيه غير محمود. ص 76

- قال الأوزاعي: العلم ما جاء به أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم , فما كان غير ذلك فليس بعلم. ص 78

- و قد كان الزهري رحمه الله تعالى يكتب كلام التابعين و خالفه صالح بن كيسان ثم ندم على تركه ذلك. ص 78

ـ[عبدالحي]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 01:51]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الشافعي رحمه الله تعالى: العلم طبقات: 1 - الكتاب و السنة , إذا ثبتت السنة 2 - الإجماع فيما ليس فيه كتاب و لا سنة 3 - أن يقول بعض أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و لا نعلم له مخالفا منهم 4 - اختلاف أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم و رضي عنهم 5 - القياس على بعض هذه الطبقات.

و لا يصار إلى شيء غير الكتاب و السنة و هما موجودان و إنما يؤخ العلم من أعلى. ص 79

- قال أبو المظفر السمعاني: إنا أمرنا بالإتباع و ندبنا إليه , و نهينا عن الإبتداع , و زجرنا عنه , و شعار أهل السنة إتباعهم للسلف الصالح , و تركهم كل ما هو مبتدع محدث. ص 80

- قال ابن رجب: إن الله تعالى حفظ هذه الشريعة بما جعل لها من الحملة: أهل الدراية و أهل الرواية. ص 83

- قال عمر بن عبد العزيز: خذوا من الرأي ما يوافق من كان قبلكم فإنهم كانوا أعلم منكم. ص86

ـ[عبدالحي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 03:25]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال أبو عبد الله محمد بن عبد الله " ابن أبي زمنين ": اعلم رحمك الله أن السنة دليل القرآن , و أنها لا تدرك بالقياس , و لا تؤخذ بالعقول , و إنما هي في الإتباع للأئمة و لما مشى عليه جمهور هذه الأمة. ص 87

- قال ابن تيمية: إن أحق الناس بأن تكون هي الفرقة الناجية: أهل الحديث و السنة , الذين ليس لهم متبوع يتعصبون له إلا رسول الله صلى الله عليه و سلم , و هم أعلم الناس بأقواله و أحواله , و أعظمهم تمييزا بين صحيحها و سقيمها , و أئمتهم فقهاء فيها , و أهل معرفة بمعانيها , و اتباعا لها: تصديقا و عملا و حبا و موالاة لمن والاها , و معاداة لمن عاداها , الذين يردون المقالات المجملة إلى ما جاء به من الكتاب و الحكمة , فلا ينصبون مقالة , و يجعلونها من أصول دينهم , و جُمَل كلامهم , إن لم تكن ثابتة فيما جاء به الرسول , بل يجعلون ما بعث به الرسول من الكتاب و الحكمة هو الأصل الذي يعتقدونه و يعتمدونه. ص 89

- قال إسحاق بن راهويه: إعلموا أن اتباع الكتاب و السنة أسلم , و الخوض في أمر الدين بالمنازعة و الرد حرام , و الإجتناب عنه سلامة ... , و لا أعرف حديثين يخالف أحدهما الآخر , و لكل ما روي من الأحاديث المختلفة معانٍ يعلمها أهل العلم بها. ص 92

ـ[عبدالحي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 08:34]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الشافعي: ما جهل الناس و لا اختلفوا إلا بتركهم لسان العرب و ميلهم إلى لسان أرسطا طاليس. ص 95

- قال ابن عبد البر: أجمع أهل الفقه و الآثار , من جميع الأمصار: أن أهل الكلام أهل بدع و زيغ , و لا يعدون عند الجميع في جميع الأمصار في طبقات العلماء , و إنما العلماء أهل الأثر و التفقه فيه , و يتفاضلون فيه بالإتقان و الميز و الفهم. ص 95

- قال السيوطي: إن المنطق لا يجر إلى خير , و من لا حظه كان بعيدا عن إدراك المقاصد الشرعية , فإن بينه و بين الشرعيات منافرة. ص 96

- قال أبو عبد الله محمد بن إبراهيم البوشنجي: الواجب على جميع أهل العلم و الإسلام: أن يلزموا القصد للإتباع , و أن يجعلوا الأصول التي نزل بها القرآن و أتت بها السنن من الرسول صلى الله عليه و سلم غايات للعقول. و لا تجعلوا العقول غايات للأصول. ص 99

ـ[عبدالحي]ــــــــ[07 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 08:14]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال أبو المظفر السمعاني رحمه الله تعالى: و أمّا أهل الحق , فجعلوا الكتاب و السنة أمامهم , و طلبوا الدين من قبلهما. و ما وقع من معقولهم و خواطرهم , عرضوه على الكتاب و السنة , فإن وجدوه موافقا لهما قبلوه , و شكروا الله عزّ وجل , حيث أراهم ذلك ووفقهم عليه. و إن وجدوه مخالفا لهما تركوا ما وقع لهم , و أقبلوا على الكتاب و السنة , و رجعوا بالتهمة على أنفسهم , فإن الكتاب و السنة لا يهديان إلا إلى الحق , و رأي الإنسان قد يرى الحق , و قد يرى الباطل.

و قال أيضا: و أمّا أهل السنة - سلمهم الله - فإنهم يتمسكون بما نطق به الكتاب و السنة. و يحتجون له بالحجج الواضحة و الدلائل الصحيحة على حسب ما أذن فيه الشرع , وورد به السمع.

و لا يدخلون بآرائهم في صفات الله تعالى , و لا في غيرها من أمور الدين. و على هذا وجدوا سلفهم و أئمتهم.

و قال أيضا: إنا أمرنا بالإتباع و التمسك بأثر النبي صلى الله عليه و سلم و لزوم ما شرعه لنا من الدين و السنة , و لا طريق لنا إلى هذا إلا بالنقل و الحديث , بمتابعة الأخبار التي رواها الثقات , و العدول من هذه الأمة عن رسول الله صلى الله عليه و سلم و عن الصحابة بعده. ص 99 و 100

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015