ـ[عبدالحي]ــــــــ[09 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 09:15]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الأصبهاني: و لا نعارض سنة النبي صلى الله عليه و سلم بالمعقول , لأن الدين إنما هو الإنقياد , و التسليم دون الرد إلى ما يوجبه العقل , لأن العقل ما يؤدي إلى قبول السنة , فأما ما يؤدي إلى إبطالها فهو جهل لا عقل. ص 101

- نسبة العالم إلى مذهب من المذاهب الفقهية لا تعني خروجه عن أهل الحديث ما دام بعيدا عن الهوى و التعصب - من اتباع أئمة المذهب - مقدما للحديث و الأثر , متفقها على ضوء فهم السلف رضوان الله عليهم , فكل همه الإتباع. ص 124

- وجود خطأ ما لدى العالم لا يعني خروجه عن أهل الحديث , و لا يبرر إخراجه عنهم , لأن كونه من أهل الحديث لا يعني عصمته من الوقوع في الخطأ و الزلل. و الأصل: أن ينظر في منهج العالم و طريقته في العلم هل مبناها على تقديم الحديث و الأثر و الإتباع , فإن كان كذلك فهو من أهل الحديث , و يُرَد ما أخطأ فيه. ص 125

- من المهم جدا عند طلب فقه إمام من هؤلاء الأئمة , و خاصة الصحابة رضوان الله عليه , التنبه للأمور التالية: 1 - صحة ذلك النقل عنه , من جهة ثبوته 2 - صحة الفهم عنه , من جهة معناه 3 - التأكد من استقراره عليه , فلا يكون قولا رجع عنه. 4 - التأكد من أنه ليس للإمام في المسألة قولان , و إلا نظر في مخرج القولين , هل هما في المحصلة مرجعهما إلى معنى واحد , أو هما قولان لا يمكن التوفيق بينهما فينظر في المتأخر منها , فإن لم يمكن اعتمد الأقرب لأصول فقه الإمام و نظره من جهة الدليل. ص 127

ـ[عبدالحي]ــــــــ[11 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 02:49]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- قال الأصبهاني: ... و الكلام و الخصومات في الدين و الجدال , محدث , و هو يوقع الشك في القلوب , و يمنع من معرفة الحق , الصواب. و ليس العلم بكثرة الرواية و إنما هو الإتباع و الإستعمال , يقتدى بالصحابة و التابعين , و إن كان قليل العلم , و من خالف الصحابة و التابعين فهو ضال , و إن كان كثير العلم. ص 128

- كان الزهري يقول: كان علماؤنا يقولون: الإعتصام بالسنة هو النجاة. و قال مالك: السنة سفينة نوح من ركبها نجا , و من تخلف عنها غرق. ص 151

- إعلم أن الحديث إذا صح و كان يتضمن حكما عاما على كافة الخلق , فلا يخلو عن الأحوال التالية: 1 - أن ينقل عن السلف العمل به , بلا خلاف بينهم , فهنا يجب عليك العمل بالحديث بلا خلاف بين العلماء. 2 - أن ينقل عن السلف اختلافهم في المسألة التي ورد فيها الحديث , فهنا الحديث يقوي قول من ذهب إلى مقتضاه من السلف. 3 - أن ينقل عنهم الإجماع على العمل بخلاف هذا الحديث الفرد , فهنا لاشك في ترك العمل بالحديث و يكون الإجماع (المتيقن) دليلا على النسخ , أو التعليل , و هذا من الأمور التي يعل بها متن الحديث. 4 - أن يرد الحديث و لا تقف عن السلف لا على ما يفيد ترك العمل به , و لا ما يفيد العمل به , فهنا محل بحث , و الذي يظهر و الله أعلم , أن يعمل بالحديث , و لا يهجر , حتى يتوقف على مانع صحيح يمنع من العمل به. و الله الموفق. ص 188

- قال الشيخ الألباني: إنه لا يضر الحديث , و لا يمنع العمل به عدم العلم بمن قال به من الفقهاء , لأن عدم الوجدان لا يدل على عدم الوجود. ص 189

ـ[عبدالحي]ــــــــ[13 - صلى الله عليه وسلمpr-2008, مساء 04:54]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

- الأصل عند السلف: الوقوف على ظاهر النص , و ترك الخروج عنه إلا بدليل , و المراد بالظاهر ما ترجح أنه المقصود من الكلام , أو لم يأت قصد يخالفه. ص 194

- قال الشنقيطي: قد أجمع جميع المسلمين على أن العمل بالظاهر واجب حتى يرد دليل شرعي صارف عنه , إلى المحتمل المرجوح , و على هذا كل من تكلم في الأصول. ص 195

- الظاهرية ذموا لأربعة أمور ذكرها ابن القيم الجوزية , قال أخطأوا من أربعة وجوه و هي: 1 - ردّ القياس الصحيح , و لاسيما المنصوص على علته التي يجري النص عليها مجرى التنصيص على التعميم باللفظ. 2 - تقصيرهم في فهم النصوص , فكم من حكم دلّ عليه النص و لم يفهموا دلالته عليه , و سبب هذا الخطأ حصرهم الدلالة على مجرد ظاهر اللفظ دون إيمائه و تنبيهه و إشارته و عرفه عند المخاطبين. 3 - تحميل الإستصحاب فوق ما يستحقه , و جزمهم بموجبه لعدم علمهم بالناقل , و ليس عدم العلم علما بالعدم. 4 - اعتقادهم أن عقود المسلمين و شروطهم و معاملاتهم كلها على البطلان , حتى يقوم دليل على الصحة , فإذا لم يقم عندهم دليل على صحة شرط أو عقد أو معاملة استصحبوا بطلانه , فأفسدوا بذلك كثيرا من معاملات الناس , و عقودهم و شروطهم بلا برهان من الله بناء على هذا الأصل. ص 196

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015