=== ففي ص 412 من رسالته علَّق الدكتور السالم على هذا الشطر:

(وألمست كفّي كفَّه طَلَبَ الغِنَى)

قال: كذا في النشر "وألمست" وهو عجُز بيت من بيتين على النحو التالي:

لمستُ بكفّي كفَّه أبتغي الغنى **** ولم أدْرِ أنَّ الجودَ من كفِّه يُعْدِي

فلا أنا منه ما أفاد ذوو الغنى **** أفدت وأعداني فأتلفت ما عندي

أقول [المليجي]: الشطر هنا إذًا صدر البيت وليس عجُزه، بل من العَجْزِ عدُّه عجُزًا، والله أعلم.

=== وفي ص 1039 ويقابل في المطبوع ص 359 ورد هذان البيتان:

للازْرَقِ في (آلانَ) ستَّةُ أوْجُهٍ **** على وَجْهِ إِبْدَالٍ لَدَى وَصْلِهِ تَجْرِي

فَمُدَّ وَثَلِّثْ ثَانِيًا ثُمَّ وَسِّطَنْ **** بِهِ وَبِقَصْرٍ ثُمَّ بِالقَصْرِ مَعْ قَصْرِ

فماذا يضير الدكتور لو طلب من مصحح صغير مثلي أن يكتبهما له مضبوطين؟ [[وهما من بحر الطويل]]، ولكنه آثر أن يرِدا في كتاب النشر المحقق هكذا:

للأزرق في آلآن ستة أوجه **** على وجه إبدال لدى وصله تجري

فمدّ وثلّث ثانياً ثم وسّطن **** به وبقصر ثمّ بالقصر مع قصر

=== وفي ص 365 عند الحاشية (4) عنَّ للدكتور السالم أن يسوق بيتًا من الخلاصة [ألفية ابن مالك] فذكره هكذا:

ومدّاً أبدل ثاني الهمزتين من **** كِلمة إن يَسْكُن كآثر وائتمن

هكذا [بتحقيق همزة: أبدل - إن]، وكذا [الهمزتين]

لكن الذي يعرفه صغار الطلبة عندنا أن البيت هكذا:

ومدًّا ابدِلْ ثانيَ الهمزيْنِ من **** كِلمةٍ ان يَسْكُن كآثِرْ وائتمن

=== وفي ص 349 - كصنيع صغار المحققين - يقوم الدكتور بالترجمة لكبار الصحابة [كأبي بكر وعمر، وطلحة وسعد، وحذيفة وسالم، وعمرو بن العاص وابنه] الذين يعرفهم جيّدًا من ينبري لقراءة (تحفة الأطفال)، لا من يذهب لقراءة (النشر في القراءات العشر)؛

المهم يقول عن أبي بكر رضي الله عنه: خليفة رسول الله وصدّيق أمته، وأفضل من طعلت [كذا] عليه الشمس بعد النبيين.

وفي ترجمة أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها ص 350 حرص على أن يعرفنا أن أباها: من كرام أهل الجاهلية الذين كانوا يطعمون رفقتهم في السفر، لكن لا أدري هل يسلم له أويستقيم أن يقول: بنت أبي أمية المعروف بزاد الركب.

يعني هل (زاد الرّكْب) يوصف به أبو أمية وحده أم أن أزواد الركب ثلاثة؟

وهل - لو صح أنه الموصوف بذلك وحده - يمكن أن يقال: أم سلمة بنت زاد الركب؟

وللموضوع بقايا

ـ[القارئ المليجي]ــــــــ[28 - Jun-2008, مساء 10:38]ـ

السلام عليكم

أخي تلميذ المنيسي والإخوة الكرام،،

جزاكم الله خيرا على المرور،

لا أعرف صلة الدكتور السالم بصاحبي كتاب: الفارق - وشرحه إتمام الفارق - بين رواية ورش وحفص، وهو كتاب جيد في بابه كما أجابوك في فتاوى الشبكة الإسلامية.

أسأل الله عز وجل أن يمنَّ عليَّ وعليك بجكني نحرير يزيل الإبهام، ويكشف عن تساؤلاتنا اللثام، ويحتسب الأجر عند الملك العلام،،،، والسلام

ـ[أبو زيد الشنقيطي]ــــــــ[29 - Jun-2008, صباحاً 12:20]ـ

أخي الكريم، جزاك الله خيرًا على المرور والتعليق.

لعل ما نسبتني فيه إلى عدم التوفيق [طرح الموضوع في الألوكة] مقصود؛

** ألا ترى أن ما يسمى المجلس الشرعي يسعه أن يضم الكلام في القراءات وكتبها وقضاياها، أم أن علوم الشريعة عند الإطلاق تعني: علم الحديث والفقه والجرح والتعديل ... ولا يدخلها علوم القرآن وعلى رأسها قراءته [قراءاته]!!

** أَمَن يناقش قضايا في علم الحديث أو الكلام تفسح له المجالس وتفتح صدرها ومن يتكلم في علم القراءات عليه أن يبحث عنه في زواياه؟!

** ألا يسرُّ الدكتورَ السالم الجكني - حفظه الله - أن يجد لكلامه في القراءات وغيرها من يقرؤه ويسهر على مطالعته، ويتدارسه في المنتديات والمجالس ممتدحًا صنيعه معقبًا على هفوات قلائل [لزوم التدليل على صحة دعوى القراءة واستصحابًا للأصل أنَّه لم يكمل إلا كتاب الله تعالى] أم أن الأفضل له أن يظل الكلام على كتاب النشر وتحقيقه وقفًا على تلاميذه وبين عينيه في منتداه؟!

** وهل الذي يكتب في المجلس العلمي بموقع الألوكة الآن - بعد أن قطع هذا الموقع أشواطًا - يعد متواريًا؟

** وهل اطلاع الدكتور السالم - حفظه الله - على هذا الموضوع مما يُخاف أو يتهيب حتى أتوارى؟

أنا بصنيعي هذا - لو اطلع عليه الدكتور - بين أمرين كلاهما حلو:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015