ـ[ابن رجب]ــــــــ[18 - Jan-2008, مساء 08:22]ـ
أخي ابن رجب ماذا تقصد بالأمور التي ضوابطها عسيرة.
أخي أنا لا أريدك أن تأتي بكلام من عندك، إن كان معك نقل عن أهل العلم فضعه هنا كي يقرأ ولا تحيلني إلى أشرطة.
ماعندي شيء ,, انا اعجبك الكلام خذه فهو كلام اهل العلم وانا ناقل وان لم يعجبك فلعلك تجد كلام غيره يناسبك.,, وبالنسبة للاشرظة انا ارجعتك الى الاشرطة يسهل عليك الفهم فالكتب تحتاجها بعد الاشرطة مرحلة اخرى.
ـ[أبو عبدالله السعيدي]ــــــــ[19 - Jan-2008, صباحاً 12:00]ـ
ولعلك تضيف أخي محمد السعيدي من المتقدمين الذين ذكروا لفظ (الحسن) على الإسناد الإمام الشافعي رحمه الله حيث قال:
وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ظهور قدميه، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رش ظهورهما واحد ... ثم قال رحمه الله (أما أحد الحديثين فليس مما يثبت أهل العلم بالحديث لو انفرد،وأما الحديث الآخر فحسن الاسناد لو كان منفردا ثبت والذي خالفه أكثر وأثبت منه وإذا كان هكذا كان أولى ومع الذي خالفه ظاهر القرآن كما وصفت وهو قول الاكثر من العامة.
بارك الله فيك أبا عائشة
لعلك تشير إلى الحُسن الذي قال فيه شعبة ابن الحجاج " من حسنها فررت"
يقول أمية بن خالد، قال: قلت لشعبة: ما لك لا تحدث عن عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: " تركت حديثه "، قال: قلت: تحدث عن فلان وتدع عبد الملك بن أبي سليمان؟ قال: " تركته "، قلت: إنه كان حسن الحديث، قال: " من حسنها فررت"
(أخرجه ابن أبي حاتم في تقدمة الجرح والتعديل،والعقيلي في الضعفاء،وابن عدي في الكامل والخطيب في " الجامع لأخلاق الراوي)
ـ[طالب علوم الحديث]ــــــــ[19 - Jan-2008, صباحاً 02:33]ـ
أحسن الله إليك أخي المبارك " طالب علوم الحديث"
و إياك أخي الكريم على هذا الأدب الجم ..
وليس الضعيف جدا، إذ أنه لو أراد به الضعيف جدا لما ميزه عن مطلق الضعيف، ولذلك يوجد عنده الضعيف
أخي بارك الله فيك اسمح لي فإني اخالف في هذه النقطة و يدل على ذلك أن كثير من تلك الأحاديث التي اطلق عليها الحسن ضعيفة عند التحقيق بل و بعضها موضوع!!
ثم ألا تراه كأنها لم يكتفي بالتحسين فقط و كأن الألفاظ المركبة كانت هي التمييز، فتراه يقول (حسن صحيح) أو (حسن) أو (حسن غريب) أو (حسن غريب صحيح) ...
ولهذا يوجد في كلام أحمد وغيره من الفقهاء أنهم يحتجون بالحديث الضعيف، كحديث عمرو بن شعيب، وإبراهيم الهجري وغيرهما، فإن ذلك الذي سماه أولئك ضعيفاً هو أرفع من كثير من الحسن، بل هو مما يجعله كثير من الناس صحيحاً
أخي بارك الله فيك هذا الكلام ليس على الاطلاق فأنت عندما تتكلم عن جهابذة الفقهاء من ((المحدثين)) كالامام أحمد و من هو مثله فهؤلاء الذين لا يحتجون بالضعيف الساقط و الضعيف جدا الذي لا يرقى إلى الحسن، أما ما ادخله الامام الترمذي و كذلك الامام أبي داوود فإنهما ادخلا كل الاحاديث المشهورة عند الفقهاء و كلامهم عام في الفقهاء أي جميع الفقهاء و حتى تعرف الاحاديث التي يحتج بها الفقهاء و المشهورة عندهم انظر في كتب الفقه المذهبية لترى العجب من جمع الأحاديث الضعيفة!! مما يعني أنهما عندما ادخلا كل ما هو مشهور بين الفقهاء و لاحظ لم يقولا المحدثين و إنما وسعا الدائرة و معلوم أنه ليس كل فقيه محدث حتى في ذاك الزمن فيهم كثير من فقهاء المذاهب الذي حشوا كتبهم بالاحاديث الضعيفة!!
فإن ذلك الذي سماه أولئك ضعيفاً هو أرفع من كثير من الحسن، بل هو مما يجعله كثير من الناس صحيح
فبم تفسر أن كثير من الاحاديث التي اطلق عليها لفظ الحسن كانت ضعيفة و بعضها ضعيف جدا و قليل منها موضوع!! بل و حتى التي اطلق عليها لفظ ((حسن صحيح)) منها ما هو ضعيف!! و لا تبلغ درجة الحسن الاصطلاحي بمفهوم المعاصرين!!
أخي في الله أنا عندما اتبنى هذا الرأي و أفضله لأني أراه أفضل من القول بأن الامام الترمذي متساهل و هو تلميذ البخاري!
لأنك عندما تحقق أكثر تلك الأحاديث التي أطلق عليها لفظ الحسن كما قلت لك تجدها ضعيفة لا ترقى إلى درجة الحسن لذاته و بعضها حتى لا يرقى إلى درجة الحسن لغيره!! فهذا يجعلك أمام أمرين أولهما أن تذهب مع من ذهب من العلماء أنه متساهل!!!
¥