ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[18 - Jan-2008, مساء 02:06]ـ
قال الحافظ الحكمي رحمه الله:
وماروى المستور أو من دلسا ////// والمرسل الخفي ومن في الحفظ سا
عند اجتماع الطرق المعتبرة //////فحسن لغيره فاعتبره
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسناً لا لذاته بل بالمجموع).
ـ[ابن رجب]ــــــــ[18 - Jan-2008, مساء 02:24]ـ
قال الحافظ الحكمي رحمه الله:
وماروى المستور أو من دلسا ////// والمرسل الخفي ومن في الحفظ سا
عند اجتماع الطرق المعتبرة //////فحسن لغيره فاعتبره
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (ومتى توبع السيء الحفظ بمعتبر وكذا المستور والمرسل والمدلس صار حديثهم حسناً لا لذاته بل بالمجموع).
أسمع ياابا صالح ,, هذه امور ضوابطها عسيرة فتجد العالم يرى هذا الشاهد مقوي والاخر لايقوي فهي امور دقيقة ,, ولاقاعدة تجمعها ,, فهذا ليس اصول فقه او درس رياضيات. فافهم
ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[18 - Jan-2008, مساء 04:56]ـ
أخي ابن رجب ماذا تقصد بالأمور التي ضوابطها عسيرة.
أخي أنا لا أريدك أن تأتي بكلام من عندك، إن كان معك نقل عن أهل العلم فضعه هنا كي يقرأ ولا تحيلني إلى أشرطة.
ـ[أبو عبدالله السعيدي]ــــــــ[18 - Jan-2008, مساء 07:04]ـ
الأخ محمد السعيدي / بارك الله فيك و جزاك الله خيرا ...
من التعريف الذي ذكره الترمذي واضح جدا لي أنا شخصيا على قلة بضاعتي، أنه لا يشترط أن يكون من الضعف الذي يتقوى!!! فهو يقول أن لا يكون في اسناده متهم بالكذب!!
و السؤال هنا هل من يكون أعلى قليلا من المتهم بالكذب أو المتروك يتقوى حديثه بكثرة الطرق؟؟!!
لذا الذي يظهر أنه وسع دائرة مصطلح الحسن في جامعه حتى أوصلها إلى الضعيف جدا بشرط أن لا يصل إلى درجة المتهم بالكذب.
و اربط هذا الكلام أيضا بأنه وصف طريقة جمعه للأحاديث في جامعه بأنه ادخل كل ما يحتج به الفقهاء!!
فهل الاحاديث التي يحتج بها الفقهاء جميعها صحيحة؟!
هذه أمور يجب أن ينظر إليها مجتمعة مع تتبع و استقراء ...
فكثير من المتأخرين و المعاصرين للأسف كان ينظر و يفهم من كلام الامام الترمذي بمصطلح الحسن أنه يقصد الحسن لذاته أو لغيره و اللذان يحتج بهما و هما بنوعيهما يكونان الحسن الذي هو قسيم الصحيح!!
و لكنهم غالطوا انفسهم عندما بحثوا في تلك الأحاديث و أسانيدها فوجدوا أكثرها ضعاف مما جعلهم يذهبون إلى أن الترمذي متساهل في التصحيح و التحسين!!!
لا أدري كيف فهم البعض أنه يقصد الحسن لذاته مثلا و هو يقول في تعريفه و أن يروى من غير وجه!!!
هل الحسن لذاته يشترط تعدد الطرق؟؟!!
أحسن الله إليك أخي المبارك " طالب علوم الحديث"
تأمل في كلام الإمام الترمذي الذي بين فيه مقصوده بـ"الحسن"
(فإنما أردنا به حُسن إسناده عندنا. كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويروى من غير وجه نحو ذاك. فهو عندنا حديث حسن)
فقوله (يروى من غير وجه نحو ذاك ... ) ألا يدل على أنه يقصد من يقوي ويتقوى، وليس الضعيف جدا، إذ أنه لو أراد به الضعيف جدا لما ميزه عن مطلق الضعيف، ولذلك يوجد عنده الضعيف، هذا الذي أقوله في نظري يقوية كلام ابن تيمية، كما في مجموع الفتاوى (18/ 140/ 141)
" والترمذي أول من قسم الأحاديث إلى صحيح وحسن وغريب وضعيف، ولم يعرف قبله هذا التقسيم عن أحد، لكن كانوا يقسمون الأحاديث إلى صحيح وضعيف، كما يقسمون الرجال إلى ضعيف وغير ضعيف، والضعيف عندهم نوعان: ضعيف لا يحتج به، وهو الضعيف في اصطلاح الترمذي، والثاني:ضعيف يحتج به، وهو الحسن في اصطلاح الترمذي،. . ..
ثم يقول ابن تيمية بعد هذا مباشرة وهو الجواب على قولك:
"و اربط هذا الكلام أيضا بأنه وصف طريقة جمعه للأحاديث في جامعه بأنه ادخل كل ما يحتج به الفقهاء!!
فهل الاحاديث التي يحتج بها الفقهاء جميعها صحيحة؟!
يقول ابن تيمية" ... ولهذا يوجد في كلام أحمد وغيره من الفقهاء أنهم يحتجون بالحديث الضعيف، كحديث عمرو بن شعيب، وإبراهيم الهجري وغيرهما، فإن ذلك الذي سماه أولئك ضعيفاً هو أرفع من كثير من الحسن، بل هو مما يجعله كثير من الناس صحيحاً "
أرجو أن تتأمل قول ابن تيمية (فإن ذلك الذي سماه أولئك ضعيفاً هو أرفع من كثير من الحسن، بل هو مما يجعله كثير من الناس صحيح .. )
والله أعلم
ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[18 - Jan-2008, مساء 07:11]ـ
ولعلك تضيف أخي محمد السعيدي من المتقدمين الذين ذكروا لفظ (الحسن) على الإسناد الإمام الشافعي رحمه الله حيث قال:
وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم مسح على ظهور قدميه، وروى أن رسول الله صلى الله عليه وسلم رش ظهورهما واحد ... ثم قال رحمه الله (أما أحد الحديثين فليس مما يثبت أهل العلم بالحديث لو انفرد،وأما الحديث الآخر فحسن الاسناد لو كان منفردا ثبت والذي خالفه أكثر وأثبت منه وإذا كان هكذا كان أولى ومع الذي خالفه ظاهر القرآن كما وصفت وهو قول الاكثر من العامة.
¥