ـ[أبو عبدالله السعيدي]ــــــــ[17 - Jan-2008, مساء 12:39]ـ

قال أخي ابن رجب (هذا أمر لايخفى في كون ان الامر عنده ,, لكن انت تقول ((أن الحسن عنده هو الضعيف الصالح، (هذا التقييد في نظري لابد منه) الذي لم يبلغ درجة السقوط، جاء معناه من وجه آخر صالح للاعتبار ممكن أن يتقوى، وليس الضعيف مطلقا، أو من به ضعف مطلقا،))

بل خفي عليك أيها الفاضل، تأمل قول الترمذي (ما ذكرنا في هذا الكتاب (وهو يتحدث عن الحسن)، فإنما أردنا به حُسن إسناده عندنا. كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويروى من غير وجه نحو ذاك. فهو عندنا حديث حسن)

ألا ترى حفظك الله أن:

((الحسن عنده هو الضعيف الصالح، = كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب،ولا يكون الحديث شاذاً.

(الذي لم يبلغ درجة السقوط= كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب

جاء معناه من وجه آخر صالح للاعتبار ممكن أن يتقوى=ويروى من غير وجه نحو ذاك

وليس الضعيف مطلقا، أو من به ضعف مطلقا،)) قول الترمذي=كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويروى من غير وجه نحو ذاك. فهو عندنا حديث حسن.

فالاعتراض الذي أوردته في نظري لا وجه له البته والله أعلم.

ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[17 - Jan-2008, مساء 02:03]ـ

أخي الكريم السعيدي:

بارك الله فيك على هذه الفوائد.

بالنسبة لكلام الإمام ابن رجب رحمه الله، هل يصدق على الوجوه التي فيها من الضعف بمثل ما في الطريق الأول.

أي هل هذه الطرق التي يُعضد بها الحديث يشترط أن تكون صحيحة أو لايشترط ذلك.

ـ[أبو عبدالله السعيدي]ــــــــ[17 - Jan-2008, مساء 05:58]ـ

أخي الكريم السعيدي:

بارك الله فيك على هذه الفوائد.

بالنسبة لكلام الإمام ابن رجب رحمه الله، هل يصدق على الوجوه التي فيها من الضعف بمثل ما في الطريق الأول.

أي هل هذه الطرق التي يُعضد بها الحديث يشترط أن تكون صحيحة أو لايشترط ذلك.

وفيك بارك أبا عائشة

أخي لست أهلا لان أقصد بالسؤال مع وجود جماعة من أهل الفضل والعلم معنا، لكن بما أن هذا الملتقى للمدارسة والمباحثة فسأقول ما أعرفه، وإذا وجدت ملاحظات من مشايخنا هنا فلا يبخلوا بهاعلينا.

الجواب باختصار، تكون ضعيفة، وقد نص على هذا الإمام السخاوي في فتح المغيث (1/ 69): (قال النووي رحمه الله في بعض الأحاديث وهذه وإن كانت أسانيد مفرداتها ضعيفة، فمجموعها يقوي بعضها بعضاً، ويصير الحديث حسناً،ويحتج به، وسبقه البيهقي في تقوية الحديث بكثرة الطرق الضعيفة، وظاهر كلام أبي الحسن ابن القطان يرشد إليه .. ) أهـ

لكن يشترط ألا تكون مطروحة ساقطة، كأن يكون الراوي متروكا، أو منكر الحديث مثلا ... ، وعلى هذا يشدد شيخنا أبو محمد الجديع.

فهو يرى أنه لابد في هذه الطرق الضعيفة من تحقيق قول الترمذي:

(كل حديث يروى لا يكون في إسناده من يتهم بالكذب، ولا يكون الحديث شاذاً، ويروى من غير وجه نحو ذاك، فهو عندنا حديث حسن "

كما أني سمعت الشيخ يعيب على بعض ٍمن المتأخرين يقوى أحدهم الحديث لمجرد التعدد فقط.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[17 - Jan-2008, مساء 06:33]ـ

..

ـ[ابن رجب]ــــــــ[17 - Jan-2008, مساء 06:35]ـ

أخي الكريم السعيدي:

بارك الله فيك على هذه الفوائد.

بالنسبة لكلام الإمام ابن رجب رحمه الله، هل يصدق على الوجوه التي فيها من الضعف بمثل ما في الطريق الأول.

أي هل هذه الطرق التي يُعضد بها الحديث يشترط أن تكون صحيحة أو لايشترط ذلك.

ايها الحضرمي ,, من باب الافادة راجع الشريط 3 و 4 من شرح الموقظة لابي عبدالرحمن السعد فقد ذكر شروطا للحسن ومتى يتقوى

ـ[رشيد الحضرمي]ــــــــ[17 - Jan-2008, مساء 06:46]ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل السعيدي:

أخي ابن رجب: إن استطعت أن تلخص كلامه هنا فجيد؛ لأن الوقت لايسعف لمراجعة الأشرطة.

ـ[ابن رجب]ــــــــ[17 - Jan-2008, مساء 07:33]ـ

بارك الله فيك أخي الفاضل السعيدي:

أخي ابن رجب: إن استطعت أن تلخص كلامه هنا فجيد؛ لأن الوقت لايسعف لمراجعة الأشرطة.

لايمكنني تلخيص هذا ارجع لهن لكي تطمئن أكثر.

ـ[طالب علوم الحديث]ــــــــ[18 - Jan-2008, صباحاً 03:37]ـ

الأخ محمد السعيدي / بارك الله فيك و جزاك الله خيرا ...

من التعريف الذي ذكره الترمذي واضح جدا لي أنا شخصيا على قلة بضاعتي، أنه لا يشترط أن يكون من الضعف الذي يتقوى!!! فهو يقول أن لا يكون في اسناده متهم بالكذب!!

و السؤال هنا هل من يكون أعلى قليلا من المتهم بالكذب أو المتروك يتقوى حديثه بكثرة الطرق؟؟!!

لذا الذي يظهر أنه وسع دائرة مصطلح الحسن في جامعه حتى أوصلها إلى الضعيف جدا بشرط أن لا يصل إلى درجة المتهم بالكذب.

و اربط هذا الكلام أيضا بأنه وصف طريقة جمعه للأحاديث في جامعه بأنه ادخل كل ما يحتج به الفقهاء!!

فهل الاحاديث التي يحتج بها الفقهاء جميعها صحيحة؟!

هذه أمور يجب أن ينظر إليها مجتمعة مع تتبع و استقراء ...

فكثير من المتأخرين و المعاصرين للأسف كان ينظر و يفهم من كلام الامام الترمذي بمصطلح الحسن أنه يقصد الحسن لذاته أو لغيره و اللذان يحتج بهما و هما بنوعيهما يكونان الحسن الذي هو قسيم الصحيح!!

و لكنهم غالطوا انفسهم عندما بحثوا في تلك الأحاديث و أسانيدها فوجدوا أكثرها ضعاف مما جعلهم يذهبون إلى أن الترمذي متساهل في التصحيح و التحسين!!!

لا أدري كيف فهم البعض أنه يقصد الحسن لذاته مثلا و هو يقول في تعريفه و أن يروى من غير وجه!!!

هل الحسن لذاته يشترط تعدد الطرق؟؟!!

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015