ـ[أسماء]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 10:08]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بارك الله فيك و نفع بك و لا حرمك الاجر و الثواب

هذه إضافة .. للفائدة

الحديث الضعيف (تعريفة وحكمه وشروط العمل به)

أسأل الله تعالى أن ينفعنا بها

--------------------

أقسام الحديث من حيث العمل بها

السؤال 1

-العلماء الأفاضل

ما مدى جواز الأخذ بالأحاديث غير الصحيحة مثل الضعيف والموضوع الخ؟ هل نتركها على الإطلاق؟ أم نأخذ بها أحيانا؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

-فإن الأحاديث تنقسم من حيث العمل بها إلى أربعة أقسام:

أولها: الصحيح: وهو: "ما رواه عدل تام الضبط متصل السند، غير معلٍّ ولا شاذ"

ثانيها: الحديث الحسن: وهو ما جمع شروط الحديث الصحيح، غير أن رواته أخف ضبطاً من رواة الصحيح.

فهذان القسمان يجب العمل بهما، لأنهما يشتركان في الحجية، غير أن الصحيح أعلى مرتبة من الحسن.

وثالثها: الحديث الضعيف،

وهو: "الذي لم تجتمع فيه صفات القبول"

وهذا القسم لا يجوز الاحتجاج به في العقائد ولا في الحلال والحرام، وإنما جوَّز بعض المتأخرين العمل به في فضائل الأعمال بشروط وهي:

1 - أن يكون الحديث في فضائل الأعمال.

2 - أن يكون ضعفه غير شديد.

3 - أن يندرج تحت أصل معمول به.

4 - أن لا يعتقد ثبوته عند العمل به، بل يعتقد الاحتياط.

ورابعها: الموضوع وهو: الكلام الذي اختلقه وافتراه واحد من الناس، ونسبه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم.

وهذا القسم لا يحل لأحد أن يرويه منسوباً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم مع علمه بوضعه، وذلك لحديث سُمرة بن جندب -رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب، فهو أحد الكاذبين" رواه مسلم.

قال السخاوي: "وكفى بهذه الجملة وعيداً شديداً في حق من روى الحديث، وهو يظن أنه كذب" ا. هـ

وقال الخطيب البغدادي: يجب على المحدث أن لا يروي شيئاً من الأخبار المصنوعات، والأحاديث الباطلة، فمن فعل ذلك باء بالإثم المبين، ودخل في جملة الكذابين. ا. هـ

والله أعلم.

حكم التحديث بأحاديث ضعيفة والعمل بها

السؤال

ما الحكم فيمن يقوم بنشر أحاديث غير صحيحة عن الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم؟

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فإن كان مقصود السائل بقوله (أحاديث غير صحيحة) الأحاديث المكذوبة على النبي صلى الله عليه وسلم فإن التحديث بها لا يجوز إلاَّ لبيان أنها مكذوبة وقد قال صلى الله عليه وسلم "من كذب عليّ متعمداً فليتبوأ مقعده من النار" رواه البخاري و مسلم وغيرهما.

وقال صلى الله عليه وسلم "من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين" رواه مسلم.

وأما إن كان مقصود السائل الأحاديث الضعيفة،

فإن جماعة من أهل الحديث وغيرهم قد رخصوا في رواية الحديث الضعيف والعمل به في غير العقائد والأحكام، وممن نقل عنهم ذلك عبد الرحمن بن مهدي و ابن المبارك و أحمد بن حنبل وآخرون.

وذهب بعض أهل العلم إلى أنه يجوز العمل بالحديث الضعيف بشروط، لا مطلقا. وهذا هو الراجح إن شاء الله، وذهب فريق ثالث إلى منع العمل بالحديث الضعيف مطلقاً. والله أعلم.

معنى: أن يندرج الحديث الضعيف تحت أصل معمول به

-السؤال

من شروط العمل بالحديث الضعيف أن يندرج تحت أصل معمول به ما معنى هذه العبارة؟ أرجو البيان والتوضيح مع المثال؟ وجزاكم الله خيرا

الفتوى

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أما بعد:

فالأمر كما ذكر الأخ السائل أن من شروط العمل بالحديث الضعيف في فضائل الأعمال أن يندرج تحت أصل معمول به،

ومعنى هذا الشرط: أن يأتي حديث في سنده ضعف يتضمن ترغيباً أو ترهيباً في فعل أو ترك، ويكون هذا الفعل أو الترك قد دل على حكمه وجوباً أو استحباباً أو حرمة أو كراهة دليل آخر، ولكن جاء هذا الحديث الضعيف بثواب خاص على فعله أو تركه، أو وعيد خاص على فعله أو تركه.

فمقادير الثواب والعقاب وأنواعه إذا روي فيها حديث لا نعلم أنه موضوع جازت روايته والعمل به، بمعنى أن النفس ترجو ذلك الثواب أو تخاف ذلك العقاب، هكذا قال شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- في مجموع الفتاوى 18/ 65.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015