ولفظه: "إذا مات أحدكم فسويتم عليه التراب فليقم أحدكم على رأس قبره ثم يقول: يا فلان بن فلانة. فإنه يسمع ولا يجيب. ثم ليقل: يا فلان بن فلانة الثانية فإنه يستوي قاعداً ثم ليقل: يا فلان بن فلانة. يقول: أرشدنا رحمك الله ولكنكم لا تسمعون. فيقول: أذكر ما خرجت عليه من الدنيا شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، وأنك رضيت بالله رباً، وبالإسلام ديناً، وبمحمد نبياً، وبالقرآن إماماً، فإن منكراً ونكيراً يتأخر كل واحد منهما ويقول: انطلق بنا، ما يقعدنا عند هذا، وقد لقن حجته ويكون الله ورسوله حجيجه دونهما. فقال رجل: يا رسول الله: فإن لم يعرف أمه؟ قال: ينسبه إلى أمه حواء"
رواه الطبراني، وقال الصنعاني في سبل السلام (2/ 161): "يتحصل من كلام أئمة التحقيق أنه حديث ضعيف، والعمل به بدعة"
أحاديث زيارة قبره صلى الله عليه وسلم:
77 - كحديث: "من حج ولم يزرني فقد جفاني "
78 - وحديث: " من زار قبري وجبت له شفاعتي "
79 - وحديث: " من زارني وزار إبراهيم في عام واحد دخل الجنة"
80 - وحديث: "من حج حجة الإسلام وزار قبري وغزى غزوة وصلى في بيت المقدس، لم يسأله الله عما افترض عليه "
81 - وحديث: "من زارني وزار أبي إبراهيم في سنة واحد ضمنت له على الله الجنة " وغيرها من الأحاديث والقصص المشابهة كقصة: أن بلالاً –رضي الله عنه- لما كان بالشام رأى النبي صلى الله عليه وسلم في المنام، فقال له صلى الله عليه وسلم: ما هذه الجفوة يا بلال؟ فذهب بلال إلى المدينة وتمرغ عند قبر النبي صلى الله عليه وسلم …الخ!
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "ليس في الإحاديث التي رويت بلفظ زيارة قبره –صلى الله عليه وسلم- حديث صحيح عند أهل المعرفة، ولم يخرج أرباب الصحيح شيئاً من ذلك، ولا أرباب السنن المعتمدة، كسنن أبي داود والنسائي والترمذي ونحوهم، ولا أهل المساند التي من هذا الجنس؛ كمسند أحمد وغيره، ولا في موطأ مالك، ولا مسند الشافعي ونحو ذلك شيء من ذلك، ولا احتج إمام من أئمة المسلمين –كأبي حنيفة ومالك والشافعي وأحمد وغيرهم- بحديث فيه ذكر زيارة قبره" وقال –أيضاً-: "ليس في هذا الباب ما يجوز الاستدلال به، بل كلها ضعيفة، بل موضوعة" وقال ابن عبد الهادي في رده على السبكي: "جميع الأحاديث التي ذكرها المعترض في هذا الباب وزعم أنها بضعة عشر حديثاً ليس فيها حديث صحيح، بل كلها ضعيفة واهية"
82 - " لا سلام على طعام "
83 - وفي لفظ: "لا سلام على آكل "
قال الملا علي القاري: "لا أصل له "
84 - " مصر كنانة الله في أرضه "
قال السخاوي: " لم أره بهذا اللفظ "
85 - " ولدت في زمن الملك العادل "
قال السخاوي: "لا أصل له" وقال الزركشي: "كذب باطل"
وقال الحليمي: "لا يصح … ليس يجوز أن يسمي رسول الله صلى الله عليه وسلم من يحكم بغير حكم الله عادلاً"
86 - "رأيت عبد الرحمن بن عوف يدخل الجنة حبواً "
قال الإمام أحمد: " هذا الحديث كذب منكر"، وقال النسائي: "الحديث موضوع "
87 - " من أعان ظالماً سلطه الله عليه "
قال الشوكاني: "في إسناده متهم بالوضع"
88 - " كانت خطيئة داود النظر "
قال الشوكاني: "لا أصل له "
89 - " حسنات الأبرار سيئات المقربين "
ليس بحديث. قال السخاوي: "هو من كلام أبى سعيد الخراز، رواه ابن عساكر في ترجمته "
90 - " الخير فيّ وفي أمتي إلى يوم القيامة "
قال الحافظ ابن حجر: "لا أعرفه "
91 - " خير الأسماء ما عُبِّد وحُمّد "
92 - وفي لفظ: "أحب الأسماء إلى الله ما عُبِّد وحُمِّد "
قال الغزي: "لا يعرف بهذا اللفظ "
وقال الألباني: " لا أصل له "
93 - " صوموا تصحوا "
ذكره الصغاني في الموضوعات. وقال الألباني: "ضعيف "
منقول.
ـ[أبو يوسف التواب]ــــــــ[24 - عز وجلec-2007, صباحاً 06:43]ـ
شكرا لك ... بارك الله فيك ...
ـ[شريف شلبي]ــــــــ[25 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:55]ـ
الأحاديث الضعيفة والموضوعة كثيرة، وقد اهتم بها العلماء من قديم وصنفوا فيها المصنفات، ولكن أظن أنه من الأولى التركيز على الأحاديث الضعيفة والموضوعة التي تخالف معنىً صحيحاً في الدين، أو تنشر بدعاً فيه إذ أن الضرر منها أشد وأعظم مثل الأحاديث أرقام 35، 44، 49، 51، 56، 77،، أما الأحاديث الضعيفة التي لا تخالف معنىً صحيحاً في الدين ولا تنشر بدعاً فيه ويكون معناها صحيحاً في نفسه فالخطب فيها يسير مثل الحديث رقم 90، 91.
وأقول ذلك لأن أكثر العوام حينما يذكر لهم أن حديثاً معيناً سنده ضعيف لا يفهمون منه أن سنده لا يصح الى النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن يفهمون منه أن المتن غير صحيح وأن المعنى المفاد منه معنىً غير صحيح - أي أنهم لا يستوعبون أن المتن ربما يحمل معنىً صحيحاً غير أنه لا يثبت من قول النبي صلى الله عليه وسلم، فلو قلت لهم مثلاً إن حديث " خير الأسماء ما عبد وحمد " حديث ضعيف فإنهم يفهمون منه عدم استحباب التسمي باسم النبي أو بالأسماء المعبدة في حين أن الاستحباب ثابت في احاديث اخرى مثل " سم ابنك عبد الرحمن " البخاري " أحب الأسماء الى الله عبد الله وعبد الرحمن " أبو داود ومثل " تسموا باسمي ولا تكنوا بكنيتي " البخاري
¥