ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[01 - Oct-2008, مساء 10:43]ـ

--------------------------------------------------------------------------------

كيف حالكم شيخنا الفاضل

لي إستفسار وأود ان أعرف رأيكم في الحديث و في تأصيلة العلمي

(من صلى الفجر في جماعة ثم قعد يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين كانت له كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة)

هذا الحديث في سنن الترمدي و قال حديث حسن غريب

وروي في المعجم الكبير للطبراني بسند ضعيف

رواه أبو يعلى في مسنده وفية جهالة

وصححة الشيخ الألباني في السلسلة الصحيحة

ونقل عن كثير من أهل العلم الخلاف في صحة وضعف هذا الحديث

ومن تبني مذهب الصحة قالوا ان مجموع شواهد هذا الحديث تقوية وترتقي بة من ضعفة إلي الحسن لغيرة أو الحسن

ومن تبني مذهب الضعف قالوا عكس ذلك و أن شواهد هذا الحديث ضعيفة جداً لا ترتقي بأي حال إلي تحسينة

وهذا في زيادة الأجر (كأجر حجة و عمرة تامة تامة تامة) أما في ثبوت المكوث في المسجد حتي الشروق فقد وردت بأدلة صحيحة

فأرجو منكم تفنيد المسألة وترجيح الرأي الذي تميلون إلية وما هي الأدلة في الرد علي المخالف؟

الجواب:

هذا الحديث ورد بألفاظ متقاربة، وبعض الروايات فيها زيادات على بعض.

أما حديث أنس فلم أقف عليه إلا عند الترمذي، وقد قال عقبه: ((حسن غريب)) ومما ينبغي التنبه عليه أنَّ وصف الحديث بالغرابة عند الترمذي يوحي بوجود كلام فيه.

والترمذي يطلق: ((حسن غريب)) على الحديث الذي فيه مقال في الأعم الأغلب. وهذا الحديث تفرد به أبو ظلال مغرباً عن أصحاب أنس على الرغم من كثرتهم وشهرة روايتهم عنه، وإذا كان الترمذي قد نقل عن البخاري أنَّه قال فيه: ((مقارب الحديث)) فإنَّ أهل العلم قد ضعفوه، بل قال عنه النسائي: ((ليس بثقة))، وقال البخاري: ((هو رجل قليل الحديث ليس له كبير شيء)).

وليعلم أنَّ عبارة: ((تامة تامة)) من زوائد أبي ظلال.

وخلاصة الأمر: فالحديث ضعيف، والعمل من فعل النبي صحيح

المصدر: http://www.hadiith.net/montada/showt...6602#post36602

سؤال آخر:

--------------------------------------------------------------------------------

شيخنا ماهر الفحل لقد أشكل علي أمر وهو

أني قد قرأت في موقع الشيخ عبدالكريم الخضير -حفظه الله- هذا النص:

((تعليقات الشيخ أحمد شاكر على جامع الترمذي لا يستغني عنها طالب علم, وهي أيضاً منهج لتحقيق الكتب. وهي في مجلدين جامع الترمذي بتحقيق الشيخ أحمد شاكر, يستفيد منها طالب العلم في التصحيح, يستفيد منها أيضاً منهجية التحقيق, نعم قد نختلف مع الشيخ أحمد -رحمه الله- في توثيق بعض الرواة وتضعيفهم, حيث وثق في تعليقاته أكثر من عشرين راوياً جماهير أهل العلم على تضعيفهم, نختلف معه في هذا, لكن لا يعني أننا لا نفيد منه, فالشيخ مدرسة في التحقيق.))

إذا السؤال: هل هذا صحيح؟، ومنهم هؤلاء العشرون؟

أرجو إفادتنا

الجواب: قبل الكلام عن العلامة المحدث أحمد محمد شاكر –طيب الله ثراه- وعن منهجه العلمي الذي سار عليه في كتبه؛ لا بد أنَّ نعلم أنَّ انتقاد النقاد من أهل التحقيق علي عالم من علماء الأمة لا ينقص ذلك من قدره وأمانته ومكانته؛ بل إنَّ ذلك من البيان الواجب، وهو يشيد العلم ويخدمه شريطة أنْ يكون النقد علمياً، وأنْ يكون النقد خالصاً لله، والنية مستقيمة وأن تتحقق المصلحة، وقد نوقش أئمة كثيرون من أمتنا المجيدة، وألفت بعض الكتب في ذلك، ومن يقرأ كتاب الإجابة فيما استدركه عائشة على الصحابة يعلم أنَّ النقد العلمي الرصين بدأت بواكيره على يد كبار الصحابة، وإمام المحدثين البخاري ألف كتباً مستقلة ليرد على بعض الأراء المخطوءة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015