8 - ذيلت الكتاب بالمهم من النكت والتعليقات، مما أغنى الكتاب وتمم مقاصده.

9 - اعتنيت بالتخريج في موارد الإمام الشافعي، وجعل التخريج إليهم أولاً بالهامش عن طريق الإشارة إليهم مباشرة عند ذكرهم بالسند.

10 - اعتنيت بتخريج الحديث أولاً بذكر من أخرجه من طريق الشافعي؛ لأن هذا يعطينا مادة تاريخية هامة يبين أهمية مرويات الشافعي، وهو إحدى وسائل ضبط النص، وإذا كان الحديث في السنن المأثورة قدمته على الكل.

11 - ضبطت كثيراً من أسماء الرواة بالحروف في الهامش زيادة على ضبط القلم في المتن مع أن الأمير سنجر قد ضبط تلكم الأسماء ضبط قلم.

12 - اعتنيت بتنظيم النص وتفريزه بوضع علامات الترقيم المتعارف عليها، وقد دققت في هذا كثيراً وبالغت في تقييد الحركات مع أن الأمير سنجر قد وضع كثيراً من الحركات، لكني لم أقلده في ضبطه وربما قلدته في العاجل ورجعت إلى الأصول في الآجل.

13 - أجملت موارد التخريج إلى الصحابي أو من يقوم مقامه ولم أفصل في ذلك إلا عند الحاجة، أو أن الإمام الشافعي قد ساق الحديث من وجهين فاقتضى ذلك تخريج كل وجه على حدة.

14 - رتبت التخريج حسب الوفيات.

15 - عزوت عند التخريج إلى أفضل الطبعات، وقد اعتنيت بتخريج أحاديث هذا المسند على أمات كتب الحديث من الجوامع والمصنفات والمسانيد والمعاجم والصحاح والسنن والزهد والفضائل والمشيخات والأجزاء، وقد اعتمدت في بعض الكتب على أكثر من طبعة؛ لانتشارها بين أهل العلم، فمثلاً صحيح البخاري عزوت بالجزء والصفحة إلى الطبعة الأميرية وأردفته برقم الحديث من طبعة الفتح، وكذلك صحيح مسلم عزوت بالجزء والصفحة للطبعة الإستانبولية وبرقم الحديث لطبعة محمد فؤاد عبد الباقي، وكذلك صنعت في عدد من الكتب مميزاً لتلكم الطبعات إتماماً للفائدة وتيسيراً لمن لديه إحدى الطبعتين لذلك الكتاب المعزو إليه.

16 - رقمت أحاديث الكتاب ترقيماً متسلسلاً من أوله إلى آخره.

17 - عملت الفهارس المتقنة للكتاب من أجل تيسير الإفادة من الكتاب للدارسين والمخرجين وهي:

أ. فهرس الآيات.

ب.فهرس أطراف الأحاديث القولية والفعلية.

ج‍. فهرس الآثار.

د. فهرس أقوال الشافعي.

ه‍. فهرس أقوال الربيع.

و. فهرس أقوال الأصم.

ز. فهرس مسانيد الصحابة.

ح‍. فهرس رواة المراسيل.

ط. فهرس رواة الآثار.

ي. فهرس الرواة.

ك. فهرس شيوخ الشافعي.

ل. فهرس الكتب الواردة في المسند.

م. فهرس الغريب.

ن. فهرس الأشعار.

س. فهرس الفرق والقبائل والجماعات.

ع. فهرس الأماكن.

ف. فهرس الأيام.

ص. ثبت المراجع.

ث. فهارس موضوعات الكتاب.

المصدر:

http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?p=36358#post363 58

ـ[القرشي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2008, مساء 10:57]ـ

شيخنا جزاكم الله خيراً.

هل تفسر لنا قول الإمام أحمد:

((إذا سَمِعْتَ أصحاب الْحَدِيْث يقولون: هَذَا حَدِيْث غريب أَوْ فائدة. فاعلم أنه خطأ أو دخل حَدِيْث في حَدِيْث أَوْ خطأ من المُحدِّث أَوْ حَدِيْث ليس لَهُ إسناد، وإن كَانَ قَدْ رَوَى شعبة وسفيان، فإذا سمعتهم يقولون: هَذَا لا شيء، فاعلم أنه حَدِيْث صَحِيْح))

وجزاكم الله خيراً

الجواب:

هذا النص ذكره الحافظ ابن رجب الحنبلي في "شرح العلل" 2/ 623 ط. همام، و1/ 408 ط. عتر. والنص في الكفاية صفحة 142 من الطبعة الهندية، و225 من الطبعة التيجانية، وبرقم (399) بتحقيقي، قال الخطيب:

((أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق، قال: أخبرنا أبو بكر محمد بن الحسن بن زياد المقرئ النَّقاش، قال: حدثنا محمد بن عثمان بن سعيد، قال: حدثنا محمد بن سَهْل بن عسكر، قال: سمعت أحمد بن حَنْبل، يقول: ((إذا سمعت أصحاب الحديث يقولون: هذا حديث غريب، أو فائدة فاعلم أنَّه خطأ، أو دخل حديث في حديث، أو خطأ من المحدث، أو حديث ليس له إسناد، وإنْ كان قد روى شعبة وسفيان، فإذا سمعتهم يقولون: هذا لا شيء فاعلم أنَّه حديث صحيح)).

ومعنى فائدة: يعني: غريب منكر كما في الرد لابن تيمية رحمه الله على البكري ص 18، انظر الأجزاء الحديثية للشيخ بكر بن عبد الله أبو زيد: 146.

ومعنى لاشيء: يعني: أنَّ الحديث لا شيء يستحق أن ينظر فيه؛ لكونه صحيحاً ثابتاً.

وكلام الأئمة من علماء الحديث ينبغي أن يعتبر غاية الإعتبار، وكتابي الذي قضيت فيه أكثر وقتي سميته " الجامع في العلل والفوائد " وجاء رسمه هكذا؛ لأنه يجمع جميع أنواع العلل، سواء ما كان منها في السند، أو في المتن، أو في كليهما من حيث التنظير الوافي مع حشد عدد كبير من الأحاديث التي تدخل ضمن تلك العلة.

أما الفوائد فتشير إلى أمرين:

أولهما: أن الكتاب أصل في الأحاديث المعلة والغريبة والمنكرة التي نشأت عن أوهام الرواة، فهي (فوائد) على اصطلاح أهل العلم، كما تقدم عن الإمام أحمد.

والآخر: أن الكتاب غنيٌّ بالفوائد العلمية، والنكت الوفية المتعلقة بالأسانيد، ودقائق الجرح والتعديل ومناهج المحدثين، وكذلك الفوائد المتعلقة بالكتب وخصائصها ومناهج مؤلفيها.

ولابد لطالب العلم –حتى يصحح مسيرته العلمية – من إدمان كلام الأئمة من أهل العلم، ولابد لطالب العلم من قراءة مقدمات مؤلفات الكتب، كمقدمة مسلم، والعلل الصغير للترمذي الذي هو بمثابة مقدمة، ومقدمة ضعفاء العقيلي، ومقدمات كتب ابن حبان، ومقدمة الكامل لابن عدي ففي تلك الكتب والمقدمات نفائس ودرر، من فاتته فاته علمٌ كثير.

ثم لابد لطالب العلم الشرعي من اعتماد كلام الأئمة قبل حكمه على الأحاديث، وأن يعتبر بكلامهم غاية الإعتبار.

وما نصوا أنه حديث فائدة فلا تنفعه التقوية أبداً فالمنكر منكر أبداً كما قال الإمام أحمد –عليه الرحمة – فالشاذ والمنكر لا يصلحان في باب الإعتبار، ولا يصلح أن تتقوى بهما الرواية، ولا تنفعهما الروايات المتعددة مهما تعددت وكثرت، والله الموفق.

المصدر:

http://www.hadiith.net/montada/showthread.php?p=36359#post363 59

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015