ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[10 - عز وجلec-2007, مساء 09:52]ـ

الأخ الفاضل، عاطف إبراهيم.

جزاك الله خيرًا.

يبدو انك أنت الذي لا تعرف الشيخ (أبو المعاطي) محمود خليل الصعيدي.

وهل من شارك في المسند الجامع وموسوعة أقوال الدارقطني وموسوعة أقوال أحمد في الرجال، وشارك في تحقيق شرح العلل لابن رجب، في أقدم طبعاته، مثل هذا هل يعقل انه لا يعرف انواع التدليس.

سامحك الله.

عمومًا عذرك أنك لا تعرف الشيخ.

ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[11 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:09]ـ

الأخ الفاضل، عاطف إبراهيم.

جزاك الله خيرًا.

يبدو انك أنت الذي لا تعرف الشيخ (أبو المعاطي) محمود خليل الصعيدي.

وهل من شارك في المسند الجامع وموسوعة أقوال الدارقطني وموسوعة أقوال أحمد في الرجال، وشارك في تحقيق شرح العلل لابن رجب، في أقدم طبعاته، مثل هذا هل يعقل انه لا يعرف انواع التدليس.

سامحك الله.

عمومًا عذرك أنك لا تعرف الشيخ.

اللهم آمين آمين

أسأل الله أن يسامحني وإياكم وجميع إخواننا الكُتَّاب والقُرَّاء

أكرمكم الله أخي الفاضل

بالفعل أنا لم أتشرف بمعرفة الشيخ أبو المعاطي من قبل

ولكن هذا يجعل كلامه بهذه الصورة عن تدليس الصحابة غير منطقي ولا يتناسب مع هذه الخبرات

جزاكم الله خيراً

ـ[شتا العربي]ــــــــ[12 - عز وجلec-2007, صباحاً 01:17]ـ

لم يُدَلِّس صحابيٌّ قط وإنما أرسلوا

فالذي عند الصحابة إرسال يعني يسمع أحدهم الحديث من صحابي مثله عن النبي صلى الله عليه وسلم فيصل الحديث ويرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم مباشرة فهذه صورة إرسال لا صورة تدليس.

وشرط التدليس أن يقصد المدلس التشبُّع بشيء لم يحصل له والصحابة مبرَّؤون مِن هذا الأمر بحمد الله تعالى.

فالذي عند الصحابة إرسال وليس تدليس.

وكلام الذهبي الذي نقله الأخ الفاضل في رابط الموضوع بملتقى الحديث

http://www.ahlalhdeeth.cc/vb/showthread.php?p=715914#post71 5914

كأنه يشير إلى هذا المعنى عندما قال الذهبي: (فإن تدليسهم عن صاحب أكبر منهم والصحابة كلهم عدول) أهـ

ملاحظة مهمة: ذكرَ هذا المعنى بعض المشايخ في كلامهم على هذه المسألة في كتاب له تحت الطبع لو أذن لي فسأنشر كلامه بكامله إن شاء الله تعالى.

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[12 - عز وجلec-2007, صباحاً 06:29]ـ

وفقك الله يا أخ شتا

هل تنازع في الاصطلاح أو في المعنى أو في اللفظ؟

إن كنت تقصد الاصطلاح ففيه نظر؛ لأن الإرسال لا يطلق على من روى عن شيخه الذي سمع منه!

وإن كنت تقصد أن اللفظ لا يحسن إطلاقه من باب التأدب مع الصحابة، فلسنا بآدب من أهل العلم السابقين!

وإن كنت تقصد المعنى فلا نزاع فيه، سميته إرسالا، سميته تدليسا، سميته اسما جديدا، فهذا يرجع إلى اصطلاح خاص بك.

أما اصطلاح أهل العلم فهو أن ما فعله الصحابة يسمى تدليسا، ولم يشترط أحد في التدليس أن يكون بنية خبيثة، وإلا لاتهمنا كبار الثقات الذين عرف عنهم التدليس بخبث النية.

ـ[أبو محمد العمري]ــــــــ[12 - عز وجلec-2007, صباحاً 06:44]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شيخنا الكريم (أبو المعاطي)

أعتذر عن عدم فهم البعض لكلامكم.

الأخ عاطف العراقي:

قولك:

ولكن هذا يجعل كلامه بهذه الصورة عن تدليس الصحابة غير منطقي ولا يتناسب مع هذه الخبرات

رويدك ... وافهم كلام الناس جيداً.

فضيلة الشيخ على عبد الباقى .... جزاكم الله خيراً على التنويه.

ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[12 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:32]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

شيخنا الكريم (أبو المعاطي)

أعتذر عن عدم فهم البعض لكلامكم.

الأخ عاطف العراقي:

قولك:

رويدك ... وافهم كلام الناس جيداً.

فضيلة الشيخ على عبد الباقى .... جزاكم الله خيراً على التنويه.

جزاكم الله خيراً أبا محمد وأعمل بنصيحتكم إن شاء الله

فقط - بارك الله فيكم - لو تكرمتم فأبنتم عن الموضع أو المواضع التي لم أفهمها

وأخوكم هو عاطف الرفاعي وليس العراقي بل المصري (ابتسامة)

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[12 - عز وجلec-2007, صباحاً 08:51]ـ

جزاك الله خيرًا يا أخ عاطف على أدبك الجم.

زادك الله من فضله!!

الأخ / أبو محمد.

وجزاك الله خيرًا!!

ـ[أبو عاصم العتيبي]ــــــــ[12 - عز وجلec-2007, صباحاً 09:04]ـ

أخي العزيز نبه على هذه السقط الشيخ عبد الله بن يوسف الجديع في كتابه تحرير علوم الحديث حيث قال: أخرجه ابنُ عدي (1/ 151) _ ومن طريقه: ابنُ عساكر (67/ 359) _ قال: أخبرنا الحسن بن عثمان التُّستري، أخبرنا سلمة بن شبيب، قال: سمعت [يزيد بن هارون، قال: سمعت] شعبة، به.

سقط ما بين المعقوفين من مطبوعةِ ابن عدي ومن مخطوطة أحمد الثالث لكتاب " الكامل "، واستدركتها من ابن عساكر، وهذه الرواية ساقطةٌ بسقوط التستري هذا، فإنه متهم بالكذب.

ووجدت الذهبي ذكر هذا النص في " سير أعلام النبلاء " (2/ 608) وقال بعده: " تدليس الصحابة كثير، ولا عيْب فيه، فإن تدليسهم عن صاحب أكبر منهم، والصحابة كلهم عدولٌ ". قلت: وليته بيَّن وهاء الرواية، ولم يعلق بمثل هذا، فزاد على تلك العبارة القبيحة المنسوبة إلى شُعبة أن عمم إطلاق التدليس على ما يقع من إرْسال سائر الصحابة، وهذا أقبح، وكلٌّ يؤخذ من قوله ويُترك إلا النبي صلى الله عليه وسلم.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015