ـ[أبو المعاطي]ــــــــ[10 - عز وجلec-2007, مساء 02:05]ـ

ولا مصيبة، ولا خطأ، ولا شيء!!!

- سقط رجل من المطبوع، ولا خطأ، ولا شيء.

- وابن عدي، وغيره، من حقهم الرواية عن الكذابين، للطعن في الصحابة، ولا خطأ، ولا مصيبة.

- وعندما نتحدث عن الصحابة لا مانع من الحديث عنهم كأننا نتحدث عن بقية بن الوليد، والوليد بن مسلم، لا فرق.

- وكان يجب وضع ابن عباس، وابن عمر، وغيرهما في طبقات المدلسين.

وأحد الإخوة يكتب:

ولو كان التدليس عيبا أو محرما لأسقطنا حديث المدلسين، وهذا خلاف المعمول به عند أئمة الحديث والأثر.

لا يا أخي، كلامك هم المخالف لأئمة الحديث والأثر.

وسأنقل لك من "الكامل" نفسه، ما قاله أئمة الحديث والأثر:

الكامل لابن عدي 1/ 106، وما بعدها:

الباب الثاني والعشرون

من قَال: التدليس من الكذب وأخو الكذب.

حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حيويه، أَخْبَرنا الميموني هو عَبد الملك بن عَبد الحميد الرقي صاحب أحمد بن حنبل، حَدَّثَنا خالد بن خداش، قَالَ: سَمِعْتُ حماد بن زيد يقول التدليس كذب.

حَدَّثَنَا موسى بن العباس، أَخْبَرنا يحيى بن إسحاق بن سافري، أَخْبَرنا زكريا بن عدي عن ابن المبارك عن عوف قَال: التدليس كذب.

حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن القراد، أَخْبَرنا يعقوب بن شيبة، قَالَ: سَمِعْتُ الحسن الحلواني يقول: سَمعتُ أبا أسامة يقول خرب الله بيوت المدلسين ما هم عندي إلاَّ كاذبون.

حَدَّثَنَا يَحْيى بن زكريا بن حيويه، حَدَّثني أبو حفص بن مقلاص، قَالَ: سَمِعْتُ أبي يقول: سَمعتُ الشافعي يقول: قال شُعْبَة التدليس أخو الكذب.

حَدَّثَنَا عُمَر بن بكار الغافلاني وإسماعيل بن الحكمي، أَخْبَرنا حنبل بن إسحاق، قَالَ: سَمِعْتُ أبا نعيم يقول وقال ابن الحكمي قال أبو نعيم سمعت شُعْبَة يقول والله لأن أزني أحب إلي من أن أدلس.

حَدَّثَنَا عَبد الجبار بن أحمد السمرقندي، حَدَّثَنا مؤمل بن إهاب، قَالَ: سَمِعْتُ يزيد بن هارون يقول ما دلست حديثًا إلاَّ حديثًا واحدا عن عوف فما بورك لي فيه.

حَدَّثَنَا أحمد بن علي المدائني، أَخْبَرنا أبو أمية مُحَمد بن إبراهيم، أَخْبَرنا سليمان بن داود، حَدَّثَنا يَحْيى بن سَعِيد، حَدَّثَنا سفيان، قَالَ: سَمِعْتُ مسعرا يقول التدليس من دناءة الأخلاق.

حَدَّثَنَا أحمد بن موسى بن العراد، أَخْبَرنا يعقوب بن شيبة، قالَ: سَألتُ يَحْيى بن مَعِين عن التدليس فكرهه وعابه قلت له فيكون المدلس حجة فيما روى حتى يقول، حَدَّثَنا وأخبرنا قَال: لا يكون حجة فيما دلس.

حَدَّثَنَا مُحَمد بن الحسين بن مكرم وأحمد بن مُحَمد بن عَبد الكريم وغيرهما قالوا، أَخْبَرنا عباس بن مُحَمد، أَخْبَرنا قراد، قَالَ: سَمِعْتُ شُعْبَة يقول كل حديث ليس فيه، حَدَّثَنا وأخبرنا فهو خل وبقل.

سَمِعْتُ علي بن أحمد بن مروان يقول: سَمعتُ عُمَر بن شيبة يقول: سَمعتُ أبا عاصم النبيل يقول أقل حالات المدلس عندي أن يدخل في حديث النبي صلى الله عليه وسلم المتشبع بما لم يعط كلابس ثوبي زور.

هل أنقل لكم من باقي المصادر.

وهؤلاء أليسوا من أئمة الحديث والأثر؟

- عندما نتحدث عن أصحاب محمد صلى الله عليه وسلم يجب أن ننتقي كل حرف ننطق به، صحيح كان بعضهم يسمع الحديث عن النبي صلى الله عليه وسلم من أخيه، فيرويه عن النبي صلى الله عليه وسلم، صادقٌ أمين، يروي ما سمعه من صادق أمين، مشهودٌ للجميع بالصدق في التوراة والإنجيل والقرآن، وليس في كتاب الجرح والتعديل.

أما التدليس، فتلك مصيبةٌ أخرى.

المهم؛

السؤال هو: عندما يروي ابن عدي عن كذابٍ، يسرق الحديث، وهو يعلم أنه كذابٌ، يسرق الحديث، حكاية فيها اتهام لصحابي، هل هذه ليست مصيبة، ولا حاجة؟!!

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[10 - عز وجلec-2007, مساء 03:25]ـ

يا أخي كل ما تقول خارج محل النزاع!!

أنت تزعم وجود خطأ في الكامل لابن عدي، وهذا معناه تصحيف أو تحريف أو نحو ذلك.

لكن كلامك الأخير معناه أنك تعترض على ابن عدي نفسه، وهذا شيء آخر، فتأمل!

أما هذه الرواية فلا تقدم ولا تؤخر؛ لأن تدليس أبي هريرة معروف من غير هذه الرواية، ولا ينازع فيه أحد.

وأما ما نقلته عن بعض العلماء أن التدليس أخو الكذب، فعندك أحد أمرين:

- إما أن تلتزم هذا الأمر، وتتهم الصحابة الذين كانوا يدلسون بأنهم استعملوا أخا الكذب!

- وإما أن تخالف هؤلاء الذين نقلت عنهم، وحينئذ تنقض غزلك!

ـ[عاطف إبراهيم]ــــــــ[10 - عز وجلec-2007, مساء 04:38]ـ

يا أخي كل ما تقول خارج محل النزاع!!

أنت تزعم وجود خطأ في الكامل لابن عدي، وهذا معناه تصحيف أو تحريف أو نحو ذلك.

لكن كلامك الأخير معناه أنك تعترض على ابن عدي نفسه، وهذا شيء آخر، فتأمل!

أما هذه الرواية فلا تقدم ولا تؤخر؛ لأن تدليس أبي هريرة معروف من غير هذه الرواية، ولا ينازع فيه أحد.

وأما ما نقلته عن بعض العلماء أن التدليس أخو الكذب، فعندك أحد أمرين:

- إما أن تلتزم هذا الأمر، وتتهم الصحابة الذين كانوا يدلسون بأنهم استعملوا أخا الكذب!

- وإما أن تخالف هؤلاء الذين نقلت عنهم، وحينئذ تنقض غزلك!

على رسلك أبا مالك فالأخ أبو المعاطي أحوج إلى بيانك ورفقك

فهو يتكلم بطريقة عاطفية حمية للصحابة الأخيار

ولا يفرق بين أنواع التدليس وهذا يحتاج إلى بيانه وأنتم أقدر على ذلك إن شاء الله

جزاكم الله خيراً

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015