ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, صباحاً 09:53]ـ

بارك الله فيكم.

الحديث رواه:

1 - عبيد الله بن زحر، واختُلف عنه:

- فرواه يحيى بن أيوب عنه، عن خالد بن أبي عمران، عن ابن عمر مباشرة،

- ورواه بكر بن مضر عنه، عن خالد، عن نافع، عن ابن عمر.

وبكرٌ أوثق بكثير من يحيى.

2 - ورواه ابن لهيعة، عن خالد، عن نافع، عن ابن عمر. وعن ابن لهيعة ثلاثةٌ:

- كامل بن طلحة الجحدري -عند الطبراني في الصغير-،

- ويحيى بن بكير -عند الطبراني في الدعاء-،

- وعمرو بن هاشم -عند تمام في الفوائد-،

3 - ورواه الليث بن سعد، عن خالد، عن نافع، عن ابن عمر. وعن الليث كاتبه أبو صالح، وعنه اثنان:

- مطلب بن شعيب -عند الطبراني في الدعاء-،

- والفضل بن محمد الشعراني -عند الحاكم في المستدرك-.

فاتفق ثلاثتهم (ابن زحر -في الأرجح عنه-، وابن لهيعة، والليث) على روايته عن خالد بن أبي عمران، عن نافع، عن ابن عمر.

وذكر الطبراني في الصغير متابعة لخالد، قال: " لم يروه عن نافع إلا خالد بن أبي عمران وبكير بن عبد الله الأشج "، ولم أجد رواية بكير.

وخالد بن أبي عمران سمع من نافع، قال البخاري -في ترجمة خالد في التاريخ الكبير-: " قال ابن وهب: أخبرني عمرو، عن خالد بن أبي عمران: سمع سالمًا ونافعًا "، وقال ابن سعد -في ترجمة خالد في الطبقات-: " كان لا يدلس ".

ووردت رواية -عند الحاكم (1/ 117) وغيره- فيها تصريحه بالسماع من نافع، إلا أن فيها أبو صالح كاتب الليث.

فالحديث حسن، وبه حكم ابن القطان -في بيان الوهم (4/ 654) -، والألباني في غير موضع، وإليه خلص الشيخ ياسر بن فتحي -في تخريج الذكر والدعاء (2/ 653، 654) -.

والله أعلم.

الأستاذ أبا مريم:

ما وجه الإشكال في رواية الليث بصيغة (حدَّث)؟

ـ[السكري]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, صباحاً 10:59]ـ

بارك الله فيك ليس هناك أي اشكال في صيغة حدث

وقد بين الحافظ ابن حجر في الاتحاف (9/ 84) رقم (10518) بالتحديث مباشرة

أما كون الحاكم يقول على شرط البخاري فلا فإن في الاسناد أبو صالح كاتب الليث قال عنه الحافظ في المقدمة: لقيه البخاري وأكثر عنه وليس هو من شرطه في الصحيح

وقال الذهبي في الميزان: وقد روى عنه البخاري في الصحيح على الصحيح، ولكنه يدلسه، فيقول: حدثنا عبدالله ولا ينسبه وهو هو. نعم علق البخاري حديثا

ـ[أبو مريم هشام بن محمدفتحي]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:09]ـ

سلامٌ عليكم،

فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو،

أما بعد،

فجزاك الله تعالى كل خير،

غاية ما في الأمر أنني خشيتُ ألا يكون الليثُ سمعه، وهذا اللفظ يثير حفيظتي، لأن اصطلاح بعض المحدثين (ومن أشهرهم قتادة) إذا جاء ما لم يسمعوا قالوا (حدَّث)

مثال:

قال علي بن الجعد في مسنده ج1 ص/162

1039 حدثنا أحمد بن إبراهيم نا ابن مهدي قال: سمعت شعبة يقول:

كنت أتفطن إلى فم قتادة كيف يقول فإذا قال حدثنا يعني كتبت

1040 حدثنا أحمد بن إبراهيم نا أبو داود قال: قال شعبة:

كنت أتفطن إلى فم قتادة إذا حدث، فإذا حدث ما قد سمع، قال: حدثنا سعيد بن المسيب، وحدثنا أنس: وحدثنا الحسن، وحدثنا مطرف، فإذا حدث بما لم يسمع قال حدَّثَ سليمانُ بن يسار وحدَّث أبو قلابة

مثال آخر:

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم في ي كتاب تقدمة المعرفة لكتاب الجرح والتعديل - باب ما ذكر من حفظ شعبة للحديث وإتقانه:

نا صالح بن أحمد بن حنبل، نا على، يعني ابن المديني قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدى يقول وذكر شعبة، قال: سمعته يقول:

كنت أَتفقَّدُ فم قتادة فإذا قال سمعت أو حدثنا حفظت، وإذا قال حَدَّثَ فلانٌ تركته

ولعلك تقول لي إن الليث لم يُذكر قَطُّ بتدليس، وأين الليث من قتادة في التدليس؟ لكن هل يُعهدُ هذا اللفظ في ما رواه الليث؟ وغيرُ المدلس إذا استخدم لفظا محتملا، حملناه على الاتصال، ولكن هذا اللفظ يثير حفيظتي لما سبق ..

والله أعلم

الأستاذ أبا مريم:

ما وجه الإشكال في رواية الليث بصيغة (حدَّث)؟

ـ[محمد بن عبدالله]ــــــــ[08 - عز وجلec-2007, صباحاً 11:57]ـ

وإياكم، بارك الله فيكم.

وقد ظننتُ استشكالك صيغة (حدَّث) في الرواية بين خالد بن أبي عمران ونافع، وهذا الظاهر من مشاركتك الأخيرة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015