3335 - حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ حَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ حَدَّثَنَا أَبِى حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ قَالَ حَدَّثَنِى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْماً إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا، لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ». طرفاه 6867، 7321 تحفة 9568

وفي كتاب الديات باب 2:

6867 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ - رضى الله عنه - عَنِ النَّبِىِّ صلى الله عليه وسلم قَالَ «لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا». طرفاه 3335، 7321 - تحفة 9568

وفي كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة: باب 15

7321 - حَدَّثَنَا الْحُمَيْدِىُّ حَدَّثَنَا سُفْيَانُ حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم «لَيْسَ مِنْ نَفْسٍ تُقْتَلُ ظُلْماً إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْهَا - وَرُبَّمَا قَالَ سُفْيَانُ مِنْ دَمِهَا - لأَنَّهُ أَوَّلُ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ أَوَّلاً». طرفاه 3335، 6867 - تحفة 9568

وقال مسلم في كتاب القسامة، باب 7:

4473 - حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِى شَيْبَةَ وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ - وَاللَّفْظُ لاِبْنِ أَبِى شَيْبَةَ - قَالاَ حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ عَنِ الأَعْمَشِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُرَّةَ عَنْ مَسْرُوقٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم «لاَ تُقْتَلُ نَفْسٌ ظُلْماً إِلاَّ كَانَ عَلَى ابْنِ آدَمَ الأَوَّلِ كِفْلٌ مِنْ دَمِهَا لأَنَّهُ كَانَ أَوَّلَ مَنْ سَنَّ الْقَتْلَ». تحفة 9568 - 1677/ 27

وأخرج الطبري بسند حسن، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس رضي الله عنهما: ("وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ ابْنَيْ آَدَمَ بِالْحَقِّ إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِنْ أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الْآَخَرِ"): كان رجلان من ابنَي آدم، فتُقُبِّل من أحدهما، ولم يتقبَّل من الآخر).

قال العلامة أحمد شاكر رحمه الله في "عمدة التفسير" 1/ 662: (وأما تسميتهما بـ: "قابيل وهابيل" فإنما هو من نقل العلماء عن أهل الكتاب، لم يرد به القرآن، ولا جاء في سُنَّة ثابتة فيما نعلم، فلا علينا ألا نجزم به ولا نرجِّحه، وإنما هو قول قِيل).اهـ.

وينظر: "التفسير الصحيح المسند": أ. د: حكمت بشير، 2/ 172.

(فائدة):

قال الفاضل ابن عاشور في "التحرير والتنوير" 6/ 169:

(في التّوراة هما: "قايين" - والعرب يسمُّونه: قَابِيل - وأخوه: "هَابِيل").اهـ. وينظر: "فتح الباري" 12/ 193.

والله أعلم وأحكم.

ـ[شريف شلبي]ــــــــ[31 - Jan-2008, مساء 04:28]ـ

تعميماً للفائدة وتأكيداً للقول - ليتفضل علينا أخونا الشيخ أبو محمد الغامدي ويذكر لنا من خرج حديث البراء من الأئمة المصنفين في السنة بالزيادات المذكورة، حيث ان الامام ابن القيم - رغم جلالة قدره وعلو مكانته - لا يمكن أن يؤخذ كلامه مسلماً، وقوله رحمه الله عن هذا الحديث أنه " ثابت مشهور مستفيض صححه جماعة من الحفاظ ولا نعلم أحدا من أئمة الحديث طعن فيه بل رووه في كتبهم وتلقوه بالقبول " يقصد فيما أفهم أصل الحديث الذي يثبت عذاب القبر والذي رواه الأئمة كالبخاري وغيره والذي لا يحتوي على مثل هذه الزيادات.

ولو فرض أنه يقصد الحديث بزياداته التي أوردها فالسؤال من هؤلاء الحفاظ الذين تلقوه بالقبول بزياداته؟ علماً بأن هذا الحديث بروايته تلك فد فرق بين المؤمن والمنافق فذكر ملكي السؤال للمنافق ولم يذكرهما للمؤمن - فتأمل

أما حديث أبي هريرة الذي صححه الألباني - فهو عند الترمذي وقد قال الترمذي عقبه " حديث أبي هريرة حسن غريب "

ـ[أبو السها]ــــــــ[31 - Jan-2008, مساء 04:34]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم الحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى آله وصحبه أجمعين

أيها الإخوة فإني وجدت لشيخنا الألباني ما يثبت أن لهذين الاسمين أصلا أصيلا في السنة ..

- عن ابن عباس وعن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. أنه كان لا يولد لآدم مولود إلا ولد معه جارية، فكان يزوج غلام هذا البطن جارية هذا البطن الآخر، ويزوج جارية هذا البطن غلام هذا البطن الآخر، حتى ولد له ابنان يقال لهما: قابيل وهابيل. وكان قابيل صاحب زرع، وكان هابيل صاحب ضرع. . . فلما قربا قرب هابيل جذعة سمينة , وقرب قابيل حزمة سنبل ,. . . فنزلت النار فأكلت قربان هابيل , وتركت قربان قابيل , فغضب وقال: لأ قتلنك. فقال هابيل: إنما يتقبل الله من المتقين.

الراوي: - - خلاصة الدرجة: إسناده جيد رجاله ثقات رجال مسلم - المحدث: الألباني - المصدر: بداية السول - الصفحة أو الرقم: 71

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015