والطحاوي في "مشكل الآثار" (1767) من طريق ابن أبي فديك. ثلاثتهم عن موسى بن يعقوب.
وأخرجه النسائي في "خصائص علي" (96)، وعنه الطحاوي في "مشكل الآثار" (1766)، والضياء في "الأحاديث المختارة" (1014). كلاهما من طريق محمد بن يحيى.
وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 223) من طريق الحميدي. كلاهما عن يعقوب بن جعفر بن أبي كثير.
كلاهما (موسى بن يعقوب، ويعقوب بن جعفر بن أبي كثير،) عن مهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد، فذكرته.
O لم يذكر ابن أبي عاصم قوله: ((وإن الله موال لمن والاه ومعاد من عاداه)).
O * قال النسائي: أخبرني.
O عند الطحاوي (1767) في أوله: "سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة أمر بالنخلات يُنَحَّى ما تحتهن، فلمّا كان الرّواح خرج رسول الله صلى الله عليه وسلم فأخذ بيد علي فخطب الناس، ... )).
O قال البزار: "لا نعلمه يروى عن عائشة بنت سعد، عن أبيها إلاّ من هذا الوجه، ولا نعلمُ روَى المهاجر عن عائشة بنت سعد، عن أبيها إلاّ هذا الحديث".
O قال الطحاوي في "مشكل الآثار" (5/ 20): "يعقوب بن جعفر بن أبي كثير ليس بالمشهور بالعلم ولا عند أهله من أهل الثَّبْتِ في الرواية".
O قال ابن كثير في "البداية والنهاية" (5/ 212): "قال شيخنا الذهبي: وهذا حديث حسن غريب".
O قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (9/ 134): "رواه البزّار، ورجاله ثقات".
وأخرجه النسائي في "السنن "الكبرى" (8480)، وفي "خصائص علي" (95)، وعنه الطحاوي في "مشكل الآثار" (1768) قال: أخبرنا أحمد بن عثمان أبو الجوزاء قال: حدثنا ابن عثمة قال حدثنا موسى بن يعقوب عن المهاجر بن مسمار عن عائشة بنت سعد قالت: أخذ رسول الله بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((ألستم تعلمون أني أولى بكم من أنفسكم)) قالوا: نعم صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد علي فرفعها فقال: ((من كنت وليه فهذا وليه وإن الله يوالي من والاه ويعادي من عاداه)). (هكذا عند النسائي مرسلاً، وزاد الطحاوي: عن سعد).
[]- عامر بن سعد، عن سعد أن رسول الله خطب الناس فقال: ((أما بعد أيها الناس، فإني وليكم)) قالوا: صدقت، ثم أخذ بيد علي، فرفعها ثم قال: ((هذا وليي والمؤدي عني، وال الله من والاه وعاد من عاداه)).
أخرجه النسائي في "خصائص علي" (94) قال: أخبرني زكريا بن يحيى السجستاني قال: حدثني محمد بن عبد الرحيم قال: حدثنا إبراهيم قال: حدثنا معن قال: حدثني موسى بن يعقوب، عن المهاجر بن مسمار، عن عامر بن سعد، عن سعد، فذكره.
[]- عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: قال سعد: أما والله إني لأعرف علياً وما قال له رسول الله صلى الله عليه وسلم أشهد أنه لقال لعلي يوم غدير خم ونحن قعود معه، فأخذ بضبعه ثم قام به، ثم قال: ((أيها الناس من مولاكم؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: ((من كنت مولاه فعلي مولاه، اللهم عاد من عاداه ووال من والاه))، ثم قال في غزوة أراد أن يخلفه رسول الله صلى الله عليه وعلى آله وسلم: أتخلفني في النساء والذراري، أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي)).
وقال يوم خيبر: ((لأعطين هذه الراية - وخرج بها في يده- رجلاً يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله يفتح الله على يديه ليس بفرار))، فجثم الناس على الركب، فالتفت إلى علي فلم يره قال: ((أين علي؟)) فقيل: يشتكي عينيه، فدخل عليه، فتفل في عينيه ومسحهما، ثم خرج به وأعطاه الراية.
O وفي رواية مختصرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لعلي يوم غدير خم، وأخذ بضبعيه فقال: ((أيها الناس، من مولاكم؟)) قالوا: الله ورسوله أعلم قال: ((من كنت مولاه فإن عليا مولاه، اللهم وال من والاه، وعاد من عاداه)). أبو نعيم (17).
أخرجه الشاشي في "مسند" (106) قال: حدثنا ابن المنادى، نا إبراهيم بن المنذر، نا إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: فذكره.
ومن طريق الشاشي أخرجه: ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 114 - 115).
وأخرجه أبو نعيم في "فضائل الخلفاء الراشدين" (17) قال: حدثنا سليمان بن أحمد، ثنا مسعدة بن سعد.
كلاهما (ابن المنادى، مسعدة بن سعد) عن إبراهيم بن المنذر، عن إبراهيم بن المهاجر بن مسمار، عن أبيه، عن عامر بن سعد بن أبي وقاص قال: فذكره.
¥