أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1386) قال: حدثنا ابن كاسب، ثنا سفيان بن عيينة عن ابن [أبي] نجيح، عن أبيه، عن ربيعة الجرشي قال: فذكره.
ومن طريق ابن أبي عاصم أخرجه الضياء في "الأحاديث المختارة" (3/ 151) (948).
وأخرجه القطيعي في "الزوائد على فضائل الصحابة لأحمد" (1093) قال: حدثنا عبد الله بن الصقر سنة تسع وتسعين ومائتين، قثنا يعقوب بن حميد بن كاسب، به.
[]- عن ابن سابط وهو عبد الرحمن، عن سعد بن أبي وقاص، قال: قدم معاوية في بعض حجاته، فدخل عليه سعد، فذكروا علياً، فنال منه، فغضب سعد، وقال: تقول هذا لرجل، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)).
وسمعته يقول: ((أنت مني بمتزلة هارون من موسى، إلاّ أنه لا نبي بعدي)).
وسمعته يقول: ((لأعطين الراية اليوم رجلاً يحب الله ورسوله)). واللفظ لابن ماجه.
O وفي رواية: ((كنت جالساً، فتنقصوا علي بن أبي طالب، فقال: لقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول له خصال ثلاثة، لأن تكون لي واحدة منهن أحب إلي من حمر النعم، سمعته يقول: ((إنه مني بمنزلة هارون من موسى، إلا أنه لا نبي بعدي))
وسمعته يقول: ((لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله)). وسمعته يقول: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). لفظ النسائي، وابن عساكر (42/ 115 - 116).
أخرجه ابن أبي شيبة في "المصنف" (32078) قال: حدثنا أبو معاوية عن موسى بن مسلم، عن عبد الرحمن بن سابط، فذكره.
ومن طريق أبي بكر أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1387)، والضياء في "الأحاديث المختارة" (3/ 207) (1008).
وأخرجه "ابن ماجه" (121) قال: حدثنا علي بن محمد.
وأبو الحسين بن الحمامي في "مجموع مصنفاته" (240)، وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 116) كلاهما من طريق الحسن بن عرفة. كلاهما عن أبي معاوية.
وأخرجه النسائي في "السنن الكبرى" (8399)، وفي "خصائص علي" (12) من طريق أبي غسان.
وابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 115 - 116) من طريق إسماعيل بن موسى. كلاهما عن عبد السلام بن حرب.
كلاهما (أبو معاوية، وعبد السلام بن حرب) عن موسى بن مسلم الصغير، عن عبد الرحمان بن سابط، فذ كره.
O عند ابن أبي شيبة: (( ... تقول هذا الرجل سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: له ثلاث خصال لأن تكون لي خصلة منها أحب إلي من الدنيا وما فيها ... )).
O قرن ابن أبي عاصم بين: (أبي بكر، وأبي الربيع).
O عند ابن عساكر (42/ 115 - 116): ((ويحبه الله ورسوله ليس بفرار)).
O عبد الرحمن بن سابط لم يسمع من سعد بن أبي وقاص. انظر تاريخ يحيى بن معين (366 - رواية الدوري).
O عزاه الحافظ ابن كثير في "البداية والنهاية" (7/ 341) إلى الحسن بن عرفة، وقال: "وإسناده حسن".
[]- عن عائشة بنت سعد قالت: سمعت أبي يقول: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الجحفة وأخذ بيد علي فخطب فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((يا أيها الناس إني وليكم)) قالوا: صدقت يا رسول الله، ثم أخذ بيد علي، فرفعها وقال: ((هذا وليي والمؤدي عني، وإن الله موال لمن والاه ومعاد من عاداه)). واللفظ للنسائي
O وفي رواية: عائشة بنت سعد، عن سعد قال: كنا مع رسول الله بطريق مكة وهو موجه إليها فلما بلغ غدير خم وقف الناس ثم رد من مضى ولحقه من تخلف فلما اجتمع الناس إليه قال: ((أيها الناس هل بلغت؟)) قالوا: نعم قال: ((اللهم فأشهد)) ثلاث مرات يقولها، ثم قال: ((أيها الناس من وليكم؟)) قالوا: الله ورسوله ثلاثاً، ثم أخذ بيد علي فأقامه ثم قال: ((من كان الله ورسوله وليه فهذا وليه، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه)). النسائي (96).
وفي رواية مختصرة: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أخذ بيد علي فقال: ((ألست أولى بالمؤمنين من أنفسهم؟ من كنت وليه فإنّ علياً وليه)). البزار (1203).
أخرجه ابن أبي عاصم في "السنة" (1189) قال: ثنا الحسين بن علي وأحمد بن عثمان قالا: ثنا محمد بن خالد بن عثمة، حدثنا موسى بن يعقوب، حدثني المهاجر بن مسمار، عن عائشة بنت سعد: عن أبيها قال: فذكره.
وأخرجه البزار في "مسنده" (1203)، والنسائي في "السنن الكبرى" (8397)، وفي "خصائص علي" (9) قالا: حدثنا* هلال بن بشر، ثنا محمد بن خالد بن عثمة.
والنسائي في "السنن الكبرى" (8479)، وفي "خصائص علي" (94) من طريق معن.
¥