O عند ابن عساكر: ((قالوا: الله ورسوله))، وسقط عنده: ((أعلم)).

[]- عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: سمعت سعد بن مالك وقال له رجل: إن علياً يقع فيك إنك تخلفت عنه فقال سعد: والله إنه لرأي رأيته وأخطأ رأيي إنّ علي بن أبي طالب أعطي ثلاثاً لأن أكون أعطيت إحداهن أحب إلي من الدنيا وما فيها لقد قال له رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم غدير خم بعد حمد الله و الثناء عليه: ((هل تعلمون أني أولى بالمؤمنين؟)) قلنا: نعم قال: ((اللهم من كنت مولاه فعلي مولاه وال من والاه و عاد من عاداه)) و جيء به يوم خيبر وهو أرمد ما يبصر فقال: يا رسول الله إني أرمد فتفل في عينيه ودعا له فلم يرمد حتى قتل، وفتح عليه خيبر، وأخرج رسول الله صلى الله عليه و سلم عمه العباس وغيره من المسجد فقال له العباس: تخرجنا ونحن عصبتك وعمومتك وتسكن علياً فقال: ((ما أنا أخرجتكم وأسكنته، ولكنّ الله أخرجكم وأسكنه)). واللفظ للحاكم.

O وفي رواية مطولاً: عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: قلت لسعد بن أبي وقاص ما خلفك عن علي أشئ رأيته أو شئ سمعته من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: لا، بل رأيته أما إني قد سمعت له من رسول الله صلى الله عليه وسلم ثلاثاً لو تكون واحدة لي منها أحب إلي مما طلعت عليه الشمس ومن الدنيا وما فيها لما كان غزوة تبوك خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم علياً في أهله قال فوجد علي في نفسه فقال له أما ترضى أن تكون مني منزلة هارون من موسى إلا أنه ليس بعدي نبوة وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خيبر لأعطين الراية غدا رجلا يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله ليس بفرار لا يرجع حتى يفتح عليه فلما أصبح صلى الفجر ثم نظر في وجوه القوم فرأى عليا منكسا في ناحية القوم يشتكي عينيه قال فدعاه فقال يا رسول الله أني أرمد قال فأخذ يمسح عينيه ودعا له قال علي فوالذي بعثه بالحق ما اشتكيتها بعد قال ثم أعطاه الراية قال فمضى بها قال وأبلغه الناس من خلفه قال فما تكامل الناس من خلفه حتى لقي مرحب فاتقاه بالرمح فقتله ثم مضى إلى الباب حتى أخذ بحلقة الباب ثم قال أنزلوا يا أعداء الله على حكم الله وحكم رسوله وعلى كل بيضاء وصفراء قال فجاء رسول الله صلى الله عليه وسلم فجلس على الباب فجعل علي يخرجهم على حكم الله وحكم رسوله فبايعهم وهو أخذ بيد رسول الله صلى الله عليه وسلم قال فخرج حيي ين أخطب قال فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم برئت منك ذمة الله وذمة رسوله إن كتمتني شيئا قال نعم وكانت له سقاية في الجاهلية فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم ما فعلت سقايتكم التي كانت لكم في الجاهلية قال فقال يا رسول الله أجلينا يوم النضير فاستمددناها ما نزل بنا من الحاجة قال فبرئت منك ذمة الله وذمة رسوله إن كذبتني قال نعم قال فأتاه الملك فأخبره فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال أذهب إلى جذوع نخلة كذا وكذا فإنه قد نقرها وجعل السقاية في جوفه قال فاستخرجها فجاء بها قال فلما جاء بها قال لعلي قم فاضرب عنقه قال فقام إليه علي فضرب عنقه وضر ب عنق ابن أبي الحقيق وكان زوج صفية بنت حيي وكان عروسا بها قال فأصابها رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم خم ورفع بيد علي فقال:: ((من كنت مولاه فعلي مولاه)). ابن عساكر (42/ 118 - 119).

أخرجه الحاكم في "المستدرك" (3/ 116) حدثناه أبو زكريا يحيى بن محمد العنبري، ثنا إبراهيم بن محمد بن أبي طالب، ثنا علي بن المنذر، ثنا ابن فضيل، ثنا مسلم الملائي، عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: فذكره.

وأخرجه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (42/ 118 - 119) من طريق أحمد بن مفضل عن يحيى بن سلمة بن نفيل.

كلاهما (ابن فضيل، ويحيى بن سلمة بن نفيل) عن مسلم الملائي عن خيثمة بن عبد الرحمن قال: فذكره.

O فيه: (مسلم الملائي)، وهو: (مسلم بن كيسان الضبي، الملائي، البراد، الأعور، أبو عبد الله الكوفي)، ضعفه الحافظ ابن حجر في التقريب (6641)، وللتفصيل في ترجمته انظر تهذيب التهذيب (10/ 122).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015