ـ[ابن عقيل]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:54]ـ

الأخ الكريم الشاطبي وفقه الله

هل تصح هذه الدعوى التي يصف مكوناتها هذا الأخ - أمجد الفلسطيني - على هذا الرابط

http://www.alukah.net/majles/showthread.php?t=534

الرجاء البيان

ـ[الحمادي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:28]ـ

أخي الحبيب أبا مالك وفقه الله، أشكر لك طيب أخلاقك وكريم شمائلك

أما ما ذكرتَه فهو موجودٌ عند الإمام أحمد، وليس عن هذا أتحدث وفقك الله

حديثي عن قاعدة مطردة في كتب المصطلح وهي أنَّ الحديثَ إذا كان مروياً من طريقين

ضعيفين فهو من الحسن لغيره

وغير ذلك القواعد التي ليست موجودةً عند الأئمة بهذه الحرفية

بل تجد الحديثَ مروياً من طرق كثيرة ضعيفة ويحكمون عليها بالبطلان، بينما تجد المتأخرين يعارضون الصحيحَ بل المرويَّ في الصحيحين ببعض الأحاديث التي هي في مرتبة الحسن على أصولهم، ويجتهدون في التوفيق بينهما ودفع التعارض الظاهري عنهما

وأما إن لم يكن في الباب إلا حديث ضعيف ليس بمنكر فإنَّ من الأئمة من يقدِّم مثل هذا على آراء الرجال

إضافة:

ما ذكرته في المشاركة رقم (36) هو من الاختلاف بين المتقدمين والمتأخرين في الجرح والتعديل والتعليل، فإنهم يحكمون على الراوي بكونه ضعيفاً، ومع هذا قد يقبلون بعض حديثه لكونه أصاب فيها، كما حصل للبخاريِّ مع إسماعيل بن أبي أويس، فهم ينتقون -كما ذكر ابن القيم وغيره- من حديث الراوي الضعيف ما أصابَ فيه، ويردون من حديث الثقة ما أخطأ فيه، وليسوا على طريقة الحاكم وأمثاله، ولا ابن حزم وأشكاله؛ كما هي عبارة الإمام ابن القيم

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:35]ـ

وفقك الله يا شيخنا الكريم

يبدو أننا متفقان دون أن ندري (ابتسامة)

أنا لا أنازع في وجود الاختلاف بين المتقدمين والمتأخرين، ولكن أنازع في إطلاق القول بأن المتقدمين عندهم كذا مطلقا والمتأخرين عندهم كذا مطلقا.

فكل ما يقول به المتأخرون يوجد نظيره عند المتقدمين، ولكن خطأ المتأخرين في أنهم يجعلونه مطردا، فإذا قوى المتقدمون الحديث بشواهده في بعض المواضع أراد المتأخرون أن يجعلوا من ذلك قاعدة مطردة دائما بحيث تكون قواعد رياضية.

ـ[الحمادي]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:42]ـ

بارك الله فيكم أبا مالك وزادكم من واسع فضله وجزيل عطائه

وعمل المتقدمين -كما تفضلتم- يدور مع القرائن كثيراً، والباحث ينبغي عليه إذا درس حديثاً وقع فيه كلامٌ لهم أن يتتبع بالضبط سبب تعليلهم، ويجتهد في الكشف عنه، ولا يحاكم ما يصدر عنهم وفق ضوابط علم المصطلح

ـ[الشاطبي الصغير]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:51]ـ

المكرم الأخ ابن عقيل حفظه الله

ما ذكره الأخ الشيخ أمجد حفظه الله رأيه الذي يتبناه، ولو لا حظت أن أخانا الشيخ العوضي لم يوفقه مع كونهما من المنافحين عن نظرية التباين المنهجي بين المتقدمين والمتأخرين.

وقول أخينا الشيخ أمجد يثير إشكالات عليه عديدة لأن عدداً من المسائل التي طرحها تجد تأصيلها عند الحافظ ابن حجر وغيره، وهو ممن يوصف برأس المتأخرين، ويصفه أحد الأفاضل في مواضع ((هذه من كيس الحافظ)) وكأنه مزور أو مجرم!!

انظر كلام الحافظ ابن حجر عن زيادة الثقات في النكت وتأمل هل تأصيله على منهج المتقدمين أم المتأخرين، وانظر كلام العلائي في ذلك، وانظر كلام الحافظ ابن حجر في النكت عن الحديث المعنعن ورده على أدلة مسلم واختياره لمذهب البخاري، وانظر كلامه عن الحسن لغيره وتأييده لكلام ابن القطان فيه ... هل الحافظ ابن حجر فيما أصله في هذه المسائل كان على منهج المتقدمين أم لا؟

على أية حال أنا مؤيد بقوة لروح المنهج الذي يطرحه الإخوان ولكني أرى أن التحزب ضار جداً بحقيقة هذه الدعوة، وأرى أن الراجح هو التطبيقات العملية مع أني أقرر وبقوة أن المتقدمين قد اختلفوا في عدد من مسائل أصول الحديث، ولا أرى صحة القول بأنهم متفقون في الأصول، وممن نبهني لهذه القضية الدكتور خالد الدريس في محادثة هاتفية قبل عدة أشهر وسرد علي عدد من المسائل، وأقواها في نظري قضية المرسل كان المتقدمون يرون حجية المرسل ثم ظهر الشافعي رحمه الله فتغير التوجه.

أخي ابن عقيل:

ماذا يفيد قول أبي داود التالي في رسالته إلى أهل مكة: ((وأما المراسيل فقد كان يحتج بها العلماء فيما مضى مثل سفيان الثوري ومالك بن أنس والأوزاعي حتى جاء الشافعي فتكلم فيها وتابعه على ذلك أحمد بن حنبل وغيره رضوان الله عليهم))

وقال الحافظ ابن رجب: ((وقد ذكر ابن جرير وغيره: أن إطلاق القول بأن المرسل ليس بحجة، من غير تفصيل بدعة حدثت بعد المائتين)).

وهل الكلام في حجية المرسل أصل أم فرع؟

الكلام في ذيول هذه المسألة طويل .. وطويل .. والأقوال غير المحررة كثيرة للأسف ...

كلام الشيخ يحيل المسألة إلى مسائل فقط وليست خلافاً منهجياً، وهذا يقع حتى بين المتأخرين فهم يختلفون في مسائل عدة، انظر إلى أحكام الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في تحقيقه على المسند والترمذي وقارنها بأحكام الشيخ العلامة الألباني رحمه الله، ثم قارن أحكام الألباني بتحقيقات الأرناؤط وأحكامه على الأحاديث في المسند تحديداً هل تجدهم يختلفون في مسائل من علم المصطلح أم لا.

وقارن كلام الشيخ إسماعيل الأنصاري ورده على الألباني هل يختلفون في مسائل من علم المصطلح أم لا؟

وانظر لانتقادات أبي غدة مع الألباني في مسائل من علم المصطلح عديدة

وكذا اختلاف الألباني مع المعلمي اليماني رحم الله الجميع هل يتيح القول باختلاف منهجي، وهل كان الألباني وهو يحقق التنكيل للمعلمي ويتعقبه في بعض المواضع يرى أن المعلمي على منهج غير ما هو عليه؟

وهل كان المعلمي وهو يسير في طريق التحقيقات الرائعة في علم الحديث يقول لي منهج ولكم منهج؟ نعم هو انتقاد المتأخرين أمثال السيوطي ونحوه ولكن لم يتعرض لقضية المنهجية مطلقاً، ولم يشنع كما يشنع بعض أحبابنا اليوم.

الخلاصة أن رأيي في كلام حبيبنا وشيخنا أمجد الفلسطيني يجعلني أقول:

الاختلاف في مسائل محصورة لا يتيح القول بأن الخلاف منهجي ...

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015