ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:58]ـ
لا يبدو هذا وفقك الله، وكلامي ليس عن تصرف الخطيب وتناقضه بين الكفاية والتمييز
وإنما عما حكاه مخالفاً فيه تصرفات الأئمة
ووجود بعض الإطلاقات في كلام الإمام البخاري في صحيحه وكذا غيره من الحفاظ تبيِّنها تصرفاتهم في نقدهم للمرويات
وأنَّ زيادة الثقة الحافظ المتقن مقبولة، إلا إذا كان هناك ما يعارض هذه الزيادة
وليس أيُّ ثقة يقبلون زيادته التي يزيدها على غيره، فما بالك بتفرد الصدوق والضعيف!
هم يعدون تفرد الضعيف منكراً، والمتأخرون يؤصِّلون في كتب الصطلح أنه (ضعيف) مقبولٌ في الشواهد
فهل تجد (تفرد) الضعيف مقبولاً في الشواهد عند أكثر الأئمة المتقدمين؟ اللهم إلا في أحوال نادرة كتعلق الحديث
بفضيلة ونحوها
ـ[الشاطبي الصغير]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:07]ـ
بارك الله فيك شيخنا الحمادي ... كلامك جميل جداً .. واتفاقي معك فيما تطرحه يبدو أنه كبير جداً ..
وكلامك عن ذم التفرق .. أقول: ليت الذين طرحوا هذه القضية من الطرفين يحملون هذا التوجه الرائع ...
تبّقى لي غرض أتمنى أن تلبيه وهو أن تجيب عن أسئلتي في المشاركة الأخيرة ليتضح للجميع أن نقاط الاتفاق بيننا في هذا المنتدى أكثر بكثير من نقاط الاختلاف ... وحين نركز على حقيقة الأمور ونغض النظر عن المسميات والشعارات تنجلي لنا المسألة أكثر.
ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 07:16]ـ
أخي الغالي الشاطبي نفع الله به
لا أريد ذكر الأسماء، وإنما المهمُّ الكلام على القضية نفسها
ذكرتَ أنَّ جملة من الباحثين المعاصرين ينظرون في الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً بناءً على علم العلل، ولا يتوسعون في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات إلى آخره، ولكنهم يعترضون على التقسيم
وأقول: المهم أنه يسير على تطبيق أصول النقد والتعليل، وعدم قناعته بوجود الفرق بين المتقدمين والمتأخرين رأيٌ له، ولعله لم يتبين له الفرق، أو لم يتبيَّن لمخالفه عدم الفرق، ولكن كونه لا يرى هذا التفريق مع تطبيقه لأصول علم التعليل لا ينفي صحة التفريق إذ لا يعدو أن يكون رأياً لذلك الباحث.
ـ[الشاطبي الصغير]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 08:25]ـ
شيخنا الحمادي .. سلمك الله
الإصرار على صحة التفريق مع كل الإشكالات الموجودة فيه (والتي ذكرها الشيخ أحمد معبد، وأرجو أن تقرأ كلامه بتمعن لأبعاده المنهجية) من دون نظر لحقيقة تصرفات وتطبيقات القائل .. أرى أنها حيدة عن أصل الأسئلة التي أحببت أن أعرف رأيك فيها، ولكن إجابتك مقتضبة جداً، وتحيل على بعض الكتب كما فعلت في إجابتك على الأخ ابن عقيل، ربما كان في التسميات حرج .. ولكن كما قلت أنت بارك الله فيك آنفاً: لا تثريب علينا في بحث هذه المسائل وتبقى الإخوة والمحبة حتى مع الاختلاف ..
السؤال الذي أريد إجابة عنه: من طرح موضوع التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين طرحاً منهجياً متماسكاً شاملاً؟
أترضى أن يكون الدكتور المليباري؟
أظنه أثار بكتابته من المشكلات أكثر مما بشر بهذا المذهب، وكتبه أشبه بالملخصات ليس فيها استقراء ولا عرض لوجهات النظر المخالفة.
أترضى بالشيخ حاتم الشريف أن تكون كتبه بما فيها من آراء مثيرة أن يكون ممثلاً لمنهج المتقدمين؟
سأعرض الأمر بصورة مركزة: افترض أن طالباً للعلم عنده مشكلات حول منهج المتقدمين بأي كتاب تنصحه أو إلى كتب أي كاتب من المعاصرين ترشده ليجمع أطراف هذه القضية ويطلع على الموضوع بصورة منهجية شاملة مترابطة متماسكة؟
شيخنا الحمادي: أرجو أن تعطي الموضوع حقه، لأنه يهمني رأيك لما رأيته في كلامك من اعتدال لم ألفه في بعض من طرحوا هذه المسألة في مواقع أخرى، فهذه القضية كما ترى تأخذ حيزاً كبيراً من النقاشات في المجالس والمنتديات
ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 11:02]ـ
عذراً أخي الحبيب لم أتنبه لسؤالك هذا، وأنا أشكوا من وعكة ألمَّت منذ يومين واشتدت عليَّ اليوم، فأجهد سريعاً من القراءة والتعليق؛ وخرجت من المنزل قبيل العشاء ولم أرجع إلا قبل ساعة تقريباً
ولك الحقُّ في معاتبة أخيك حتى ترضى
¥