ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:49]ـ

أخي الحمادي -وفقه الله-:

إذا كان الجواب ضعيفاً (قد) يتقوى بعددة أجوبة أُخرى ...

و (مصطلح الحديث) ليس كالرياضيات: 1×1=1

ليس كلُّ ضعيف يتقوَّى (ابتسامة)

وقد توسع المتأخرون وأشدُّ منهم بعض المعاصرين في تقوية الأحاديث الضعيفة والمنكرة

خلافاً لصنيع أكابر الحفاظ

ـ[أبو عثمان السلفي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:57]ـ

خلافاً لصنيع أكابر الحفاظ

إذا اخلتف (أكابر الحفاظ) مِن المتقدمين -مثلاً- ... فما المصير؟!

ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 03:07]ـ

إذا اخلتف (أكابر الحفاظ) مِن المتقدمين -مثلاً- ... فما المصير؟!

وضحت هذا سابقاً فارجع إليه

ـ[الشاطبي الصغير]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 03:14]ـ

السؤال المهم، وفي نظري هو مهم جداً:

هل تفاصيل علوم الحديث كمسألة التدليس والمرسل والتفرد مبناها على النص الشرعي أم على الاجتهاد والنظر؟

ويتفرع عنه سؤال آخر:

هل اختلف المتقدمون في مسائل من علوم الحديث، أم أنهم كلهم على رأي واحد؟

ثم لماذا يوصف المنهج بالمتقدم هل تميزه لمجرد كونه من عصور قديمة أليس هناك تميز آخر هو الذي دعانا للتمسك به؟

عند التأمل والتمعن أجد أن المراد الحقيقي من التمسك بمنهج المتقدمين المقصود به منهج أئمة العلل والجرح والتعديل وليس كل من تقدم!

حسناً أجيبوني عن هذا السؤال: لو قال قائل: أنا متبع لمنهج أئمة العلل هل تقولون له: كلا قل أنا متبع لمنهج المتقدمين لأن بين العبارتبين فرقاً؟ فما الفرق؟ أم ان الخلاف لفظي بين العبارتين.

المسألة في تقديري أصبحت شعارات ضررها أكثر من نفعها خاصة في أوساط طلبة علم نعرف منهم يقيناً أنهم من أهل الدقة في علم العلل، وإلا كيف تفسرونا لنا وضع الشيخ أحمد معبد والشيخ سعد الحميد والشيخ مساعد الراشد (رد الله غربته) والشيخ الجديع في حوزة غير حوزة الدكتور المليباري وغيره، التفريق بين هؤلاء إما أن يكون له ثمرة عملية أو لا يكون؟

قد تقول: ولكنهم يختلفون، أقول بالجواب نفسه الذي قرأته للإخوان في عدد من المنتديات: هو اختلاف تطبيق لا اختلاف منهج. وهذا جواب ممكن يقال حتى بين اختلاف الشافعي وأحمد مثلاً في الفروع فأصولهم متقاربة في أكثرها فاختلافهم اختلاف فهم في التطبيق إذن.

وقل مثل ذلك بين مالك والشافعي، وقد كان الشافعي ينافح عن مالك في كل مؤلفاته ويسميه صاحبنا في مناظراته مع محمد بن الحسن الشيباني ...

إذا قبلت جواباً لنفسك، فمن العدل أن تقبله لمخالفيك ممن تتفق معهم في أصول التلقي الشرعية.أعني القول: (اختلاف المتقدمين هو اختلاف في التطبيق وليس في الأصول) جواب عائم هلامي يمكن استعماله في أشياء كثيرة كخط رجعة.

ـ[أبو عثمان السلفي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 03:23]ـ

أفهم مِن كلام الأخ الحمادي أن القضية اجتهادية (قديماً=متقدمون) و (حديثاً=متأخرون).

ـ[أبو مالك العوضي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 03:30]ـ

من قال يا أخي إن المتقدمين على قول واحد؟!

ومن قال إن المتأخرين على قول واحد؟!

إذا كان أصحاب المذهب الواحد يختلفون في تخريج أقوال إمامهم، فكيف تظن أن يتفق جميع المتقدمين في جميع الأقوال، ويتفق جميع المتأخرين في جميع الأقوال.

المقصود - بارك الله فيك - أن منهجية التناول مختلفة بين العلماء، وهذا ليس قصرا على متقدمين ومتأخرين، وإنما هو عام في تاريخ العلوم، والمتقدمون أنفسهم لهم مناهج مختلفة، وكذلك المتأخرون، ولكن التفاوت بين مناهج المتقدمين أقل من التفاوت بينهم وبين المتأخرين.

ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 03:44]ـ

إذا قبلت جواباً لنفسك، فمن العدل أن تقبله لمخالفيك ممن تتفق معهم في أصول التلقي الشرعية.أعني القول: (اختلاف المتقدمين هو اختلاف في التطبيق وليس في الأصول) جواب عائم هلامي يمكن استعماله في أشياء كثيرة كخط رجعة.

سبق في كلامي أنَّ الاختلاف بين الأئمة صنَّاع علم الحديث المبنيِّ على الاجتهاد والنظر في التطبيق

وفي بعض التعقيدات واقعٌ، ويعرفه طالب العلم من خلال النظر في كتب العلل والسؤالات وغيرها

وأما مخالفة المتأخرين والمعاصرين فليست مخالفةً في كلِّ شيء، ولم يدَّع هذا أحدٌ فيما أعلم

وإنما هي مخالفةٌ في جملة من القضايا المتعلقة بتقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات وعلم العلل والجرح والتعديل

ثم ليس كلُّ المتأخرين أو المعاصرين مخالفينَ للمتقدمين، بل منهم من يُعنى بعلل الأحاديث والترجيح

بين المرويات بناءً على قرائن التعليل والترجيح التي يستمعلها أئمة التعليل

وسواءٌ أقيل أئمة العلل أو أكابر النقاد أو الأئمة المتقدمون أو غيرها= فالعبرة بالنتيجة

وهي مراعاة ما كانوا يراعونه من العناية بعلل الأحاديث، والترجيح بين المرويات بمعرفة طبقات الرواة، وعدم التساهل في تقوية الأحاديث بالشواهد والمتابعات

ويظهر الاختلاف بارك الله فيك في تصرفات بعض المتأخرين والمعاصرين= في بيانهم لسبب ترجيحهم

في الحكم على الأحاديث، فإذا بيَّنوا السبب فتجده في أحيان كثيرة يكشف لك عن الاختلاف المنهجي

ومما يكشف الاختلافَ المنهجيَّ كذلك التفاوت الشديد في الحكم على جملةٍ من الأحاديث

فتجد عدداً من الحفاظ يقولون: منكر، أو موضوع أو لا يصح

ويرى بعض المتأخرين والمعاصرين أن صحيح أو حسن

والتفاوت بين أحكام الأئمة النقاد وأحكام المتأخرين والمعاصرين موجودٌ في أحاديث كثيرة جداً

وإنما مرادي بالتمثيل السابق التفاوتَ الشديدَ لا مطلق التفاوت

فمطلق التفاوت في الأحكام على الأحاديث

والتفاوت المطلق له أمثلة لكنها ليست كثيرة بحسب تقديري

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015