ـ[أبو عثمان السلفي]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 10:42]ـ

بحثت بعجلة عن أصل البحث المطبوع -عندي- فلم أقف عليه ...

فتوجهت إلى مكتبة فضيلة الشيخ البحاثة مشهور حسن -العامرة- فنقلت هذه البيانات:

ورقة مقدمة للمؤتمر

التخصصي الأول لقسم التفسير والحديث

بكلية الشريعة - جامعة الكويت

21 - 22/ 12/1422هـ الموافق 5 - 6/ 3/2002م

ـ[الشاطبي الصغير]ــــــــ[25 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 07:05]ـ

السؤال الذي يجب أن لا يغيب عن أذهاننا:

ما الثمرة، ما الفائدة، ما النتائج المتحصلة على القول بالتفريق؟

لأن بعض المخالفين في هذه المسألة عند التحقيق خلافهم نظري ... فهم يقولون بضرورة اعتماد علم العلل وعدم الاكتفاء بظواهر الأسانيد، وضرورة الاحتياط والتريث ....

واسمحوا لي بهذه الكلمة التي قد تغضب بعض الأحباب، اشتهر عن شيخنا الدكتور سعد الحميد أنه من المعارضين للقائلين بمنهج المتقدمين، لكن حين أنظر في تخريجاته وأحكامه التطبيقية أجده أقرب لروح منهج المتقدمين، من الشيخ الدكتور حاتم الشريف

فهو نظرياً يقرر القول بالتفريق (خاصة في التعامل مع المصطلح) لكن حين تطالع تطبيقاته خاصة في تحقيقه على المشيخة تجده قريباً من المتأخرين في أحكامه.

ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 03:14]ـ

شكر الله لك أخي الكريم

ما ذكرتَه من وجود التباين بين التنظير والتطبيق عند بعض الباحثين صحيحٌ، ولكن هذا ليس مشكلاً على

صحة التفريق بين المنهجين

ولستُ ممن يقوِّم منهجَ الشيخين، وليس عندي معلوماتٌ كافية في هذا

إنما المهمُّ هو أنَّ وجودَ الاختلاف بين التطبيق والتنظير عند بعض الباحثين ليس ملغياً لصحة التفريق، وإنما يصحُّ عدُّه مشكِلاً على تصرُّف ذلك الباحث لا أكثر

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 12:26]ـ

إنما المهمُّ هو أنَّ وجودَ الاختلاف بين التطبيق والتنظير عند بعض الباحثين ليس ملغياً لصحة التفريق،

السؤال لمن أثبت التفريق أن يقرر في ماذا يكون التفريق.

هل في سعة الحفظ الإطلاع والحكم على الرجال والورع والدين؟

هل يكون في منهج النقد للأحاديث النبوية؟

هل يكون التفريق بين قواعد وأصول هذا الطرف وذاك الطرف؟

لا بد من تقرير هذا حتى يتبين قيام هذه الدعوى من سقوطها

والله الموفق

ـ[أبو عثمان السلفي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 01:41]ـ

حديث: «خلق الله التربة يوم السبت ... »، أخرجه الإمام مسلم في «صحيحه»، وضعفه شيخه الإمام البخاري وغيره.

فالإمام مسلم = (متقدم).

والإمام البخاري = (متقدم).

فما الحل عند المفرقين بين منهج المتقدمين والمتأخرين؟

سيكون الجواب: الرجوع إلى قواعد مصطلح علم الحديث.

وبهذا نغلق الباب على مَن حاول التفريق بين منهج المتقدمين والمتأخرين ....

ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:08]ـ

هذا جوابٌ ضعيف جداً

إنما الاعتماد في مثل هذه الحال على النظر في قرائن التعليل والترجيح بين المرويات المختلفة بحسب تصرفات الأئمة؛ فينظر في الرواة المختلفين وشيوخهم ومن الذي يقدم عند الاختلاف، وينظر إلى المتن ومخالفته لغيره، كما في حديث السبت، وهكذا

وحديث السبت ضعفه -مع البخاري- الإمامُ علي بن عبدالله المديني

ويمكن للباحث المتمكِّن النظر في حجة الطرفين، والاجتهاد في المقارنة بينها للوصول إلى الترجيح بين قوليهما

ووجود الاختلاف بين الأئمة المتقدمين في أحكام بعض الأحاديث بل بعض التقعيدات أيضاً= واقعٌ لايخفى، وهذا الواقع ليس ناقضاً لوجود التباين الكبير بين منهجي المتقدمين والمتأخرين

وتعليقاً على طلب الأخ ابن عقيل أقول:

كتبت أبحاث كثيرة في هذا، فراجعها تجد فيها كثيراً من الدلائل

وكذا كتب الشيخ طارق عوض الله، والدكتور إبراهيم اللاحم وغيرها

ـ[أبو عثمان السلفي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:25]ـ

أخي الحمادي -وفقه الله-:

إذا كان الجواب ضعيفاً (قد) يتقوى بعددة أجوبة أُخرى ...

و (مصطلح الحديث) ليس كالرياضيات: 1×1=1

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:36]ـ

وهذا الواقع ليس ناقضاً لوجود التباين الكبير بين منهجي المتقدمين والمتأخرين

وتعليقاً على طلب الأخ ابن عقيل أقول:

كتبت أبحاث كثيرة في هذا، فراجعها تجد فيها كثيراً من الدلائل

وكذا كتب الشيخ طارق عوض الله، والدكتور إبراهيم اللاحم وغيرها

بما أنك من أنصار ما وصفته بوجود التباين الكبير بين المنهجين

فجود علينا بما تجود به قريحتك مما أستفدته من هذين الشيخين أو غيرهما

والعلم عكس المال أذا أنفقته زاد

والله الموفق لإدراك الصواب

ـ[الحمادي]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 02:46]ـ

بما أنك من أنصار ما وصفته بوجود التباين الكبير بين المنهجين

فجود علينا بما تجود به قريحتك مما أستفدته من هذين الشيخين أو غيرهما

والعلم عكس المال أذا أنفقته زاد

والله الموفق لإدراك الصواب

قد دللتك على المصادر، فابحث عن علوِّ الإسناد، واقرأ فيها وفي غيرها، وإن أشكلَ عليك شيءٌ منها

فهاته ليتم تدارسه هنا، ولن يقصِّر الإخوة ممن يجدون وقتاً لهذا، وإن تيسر لي فعلت

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015