فأتق الله ودع عنك هذا البهتان , فأنا نقلت عن الشيخ مقبل ما أعتقدت أنه له , ولو كنت أعلم أنه هذا الكلام للمأربي لما نسبته لغيره وأعوذ بالله من ذلك , وحسبي أني نقلت من أحدهم وقد استثبته قبل النقل والعهدة على الراوي , وها أنا ذا أُبين خطأ عزوي فأتق الله وأنشر هذا في نفس الموطن الذي عرّضت بالبهتان فيه وحسيبك الله يا ##حرره المشرف##.

أسال الله لي ولك النجاة من الفتنة بالأشخاص والسلام.

ابن عقيل الكاتب في الكاشف سابقاً والموقوف في الألوكة لاحقاً.

(هذا الكلام جاءني من الأخ ابن عقيل على الخاص، وطلب مني أن أنشره) علي الفضلي ..

ـ[أمجد الفلسطيني]ــــــــ[23 - Oct-2008, مساء 02:26]ـ

الاطلاع على جميع طرق الحديث و نحن ندرك جميعا أنهم و كما صرح بذلك مالك لم يطلعوا على جميع هذه الطرق لأن الصحابة نفرقوا في الأمصار الا من وصل منهم الحاكمية و قليل ما هم بينما اليوم مع الطفرة التي وقعت على مستوى النشر تعين المتأخر على مزيد اطلاع كما قال ابن مايأبى: و الاجتهاد اليوم صار أيسرا الا أنه علل عدم تحققه بصرف الهمم عنه

لعلك لم تراجع الرابط يا أخي الكريم

وإذا كان بعض النقاد قد خفي عليه بعض الطرق فلأن يخفى علينا أولى لسعة علمه

على أنه لا يمكن أن يخفى على جميعهم

وكثير ممن يستدرك على الأئمة ببعض الطرق إنما يستدرك عليهم بطرق متأخرة والطرق المتأخرة يكثر فيها الغلط كما أشار إليه غير واحد من أهل العلم

ثم إن تصحيح الحديث وتعليله لا يتوقف على معرفة طريق لم يعرفها غيرك فقط

بل يتوقف على أشياء أخرى كالواقع الحديثي للرواية فيحكم على الطريق التي خفيت على ذاك الناقد بالضعف لمخالفتها لواقع الرواية أو الحديث

وهذه المواطن تحتاج إلى تفصيل لا يصلح فيها الإجمال

لذلك لا بد من مراجعة كلام أصحاب هذه الدعوة حتى يتضح الأمر جيدا والإكثار من النظر في كتب العلل

كما أن قولك بشأن المتقدمين:لم يختلفوا الا في التعديل و التجريح أؤكد بأن اختلافهم على هذا المستوى انعكس و هذا حتمي على مستوى التعليل و التصحيح

لم أخالف في ذلك ولكنه لم ينعكس على المناهج فتأمل

ثم ان الأقدمين لم يرسموا قواعد حددوها ليلزموا بها كل من رام هذا العلم النفيس و انما عرفت بالاستقراء و مراجعة دواوينهم و مؤلفاتهم

عرفت بهما

بالتصريح والاستقراء

اتفقنا على الاستقراء

أما التصريح فقول ابن معين في التدليس والجهالة وقول علي في المجهول وغير ذلك

واعذرني لا أنشط لنقله الآن

فلعلك تراجع شرح العلل لابن رجب

فمثلا تقول لنا: المتقدمون متفقون على أن زيادة الثقة و تفرده يدور مع القرائن لا يحكم فيه بحكم مطرد و أنا أرد عليك قائلا أين و متى وجدت هذه القاعدة حتى تتحامل بها على المتأخرين

أخي هذا يكاد لا يخفى على من اشتغل بهذا العلم!!

وقد علم ذلك بالاستقراء من صنيعهم

وهذا نقل واحد والمسألة مشهورة ولو استخدمت خاصية البحث على هذا المجلس لوجدت بغيتك

قال العلائي: ''كلام الأئمة المتقدمين في هذا الفن كعبد الرحمن بن مهدي ويحيى بن سعيد القطان وأحمد بن حنبل والبخاري وأمثالهم يقتضي أنهم لا يحكمون في هذه المسألة بحكم كلي بل عملهم في ذلك دائر مع الترجيح بالنسبة إلى ما يقوى عند أحدهم في كل حديث "

وراجع كتب المصطلح كالنكت الوفية للبقاعي وزيادة الثقة للمليباري

ثم ان الثقة يختلف أحيانا من جهبذ لآخر فتمعن هذا الكلام

هذه إحدى القرائن التي ترجح بها الزيادة أو النقص على غيره

فإتقان الراوي وإمامته وسعة روايته ترجحه على غيره في الزيادة والنقص

وهذا مذهب المتقدمين وهو أن الفيصل في المسألة القرائن وليس ثمة حكم مطرد

كما أنك تقول: بخلاف اختلاف المتأخرين مع المتقدمين فان الخلاف بينهم في المناهج كسبر المتون و مسألة زيادة الثقة و التفرد و الجهالة و التدليس و غير ذلك قلت كل هذه المسائل التي ذكرت كانت عند المتقدمين فمنهم من تشدد فيها و منهم من تسامح فيها لأسباب أحيانا ذاتية يضيق الوقت و الحيز لذكرها

لم يختلفوا فيها إنما اختلفوا في تطبيقها على بعض الأفراد لأن الأمر يدور مع القرائن عندهم فقواعد هذا الفن ليست بمطردة

وقدمت لك كيف يكون ذلك وهو الاختلاف في زمن تقرير القاعدة وتنزيلها على الفرد الذي تشمله فتنبه

انما تقدم المتأخرون على المتقدمين ليبنوا صروحا و يقعدوا ما كان موجودا برسم قواعد انطلاقا من استقراء فعل الأقدمين خاصة فيما يتعلق بالجهالة و التدليس و الاختلاط و تمييزهم من و متى تقبل رواية الثقات منهم و أستسمح فالوقت يطاردني و الله الموفق

لم نخالف في ذلك يعني في خدمة المتاخرين لمذهب المتقدمين

لكن ليس كل ما نسب إلى المتقدمين صحيح وليس كله مبني على الاستقراء

كما أن بعض المتأخرين يفرق بين مذهب المحدثين القدامى ومذهب الفقهاء ثم يرجح مذهب الفقهاء

كما أن التطبيق العملي عند بعضهم يختلف عن تقريرهم النظري

أرجو منك قراءة ما كتب حول هذه القضية والتدبر والتمعن في ذلك

وفقك الله

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015