ومن هذا الذي يدعي أن منهج القطان خلاف منهج ابن مهدي؟! ما علمت
ـ[مصطفى ولد ادوم أحمد غالي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 12:25]ـ
الأخ الفاضل الكريم أحترمك و أحترم لك رأيك لكن أنبهك الى شيء خففت من شأنه و هو جد مهم و هو أننا اذا انطلقنا من أن منهج المتقدمين في الحكم على الحديث كان يقتضي أولا و قبل كل شيء الاطلاع على جميع طرق الحديث و نحن ندرك جميعا أنهم و كما صرح بذلك مالك لم يطلعوا على جميع هذه الطرق لأن الصحابة نفرقوا في الأمصار الا من وصل منهم الحاكمية و قليل ما هم بينما اليوم مع الطفرة التي وقعت على مستوى النشر تعين المتأخر على مزيد اطلاع كما قال ابن مايأبى: و الاجتهاد اليوم صار أيسرا الا أنه علل عدم تحققه بصرف الهمم عنه فلو انصبت همم المتأخرين حول هذه الأمور التي ذكرت لتمكنا من التوفيق بين المتقدمين و المتأخرين مبينين أخطاء كل فريق عسى الله أن ينفع بها و لقد حاولت رسم قواعد في التعديل و التجريح و كذلك في التعليل و التصحيح و كذلك في التخريج لتساهم على ما فيها من نقص لتفهم هذه الأمور وكيف تناقض من الأقدمين و المتأخرين من لم يلتزم بها.كما أن قولك بشأن المتقدمين:لم يختلفوا الا في التعديل و التجريح أؤكد بأن اختلافهم على هذا المستوى انعكس و هذا حتمي على مستوى التعليل و التصحيح ثم ان الأقدمين لم يرسموا قواعد حددوها ليلزموا بها كل من رام هذا العلم النفيس و انما عرفت بالاستقراء و مراجعة دواوينهم و مؤلفاتهم فمثلا تقول لنا: المتقدمون متفقون على أن زيادة الثقة و تفرده يدور مع القرائن لا يحكم فيه بحكم مطرد و أنا أرد عليك قائلا أين و متى وجدت هذه القاعدة حتى تتحامل بها على المتأخرين ثم ان الثقة يختلف أحيانا من جهبذ لآخر فتمعن هذا الكلام كما أنك تقول: بخلاف اختلاف المتأخرين مع المتقدمين فان الخلاف بينهم في المناهج كسبر المتون و مسألة زيادة الثقة و التفرد و الجهالة و التدليس و غير ذلك قلت كل هذه المسائل التي ذكرت كانت عند المتقدمين فمنهم من تشدد فيها و منهم من تسامح فيها لأسباب أحيانا ذاتية يضيق الوقت و الحيز لذكرها انما تقدم المتأخرون على المتقدمين ليبنوا صروحا و يقعدوا ما كان موجودا برسم قواعد انطلاقا من استقراء فعل الأقدمين خاصة فيما يتعلق بالجهالة و التدليس و الاختلاط و تمييزهم من و متى تقبل رواية الثقات منهم و أستسمح فالوقت يطاردني و الله الموفق
ـ[أبو جهاد الأثري]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 12:37]ـ
وأما الاختلاف في التشدد والتساهل فليس خلافا في المناهج بل هو اختلاف في التطبيق على الجزئيات كما تقدم
وأغلب _إن لم يكن جميع_ هذا النوع من الخلاف إنما هو في قسم الجرح والتعديل لا في التعليل والنقد للطرق والأسانيد
وهذا لا يدل على الخلاف في ا لمناهج فالمتشدد مع المعتدل كالقطان وابن مهدي مثلا منهجهم واحد في التعليل والنقد كزيادة الثقة والتفرد والشد بمجموع الطرق وإثبات السماع ونفيه ونحو هذه الكليات
هذا مما يعلمه أهل الاختصاص ضرورة فيما أظن بل أجزم
ومن هذا الذي يدعي أن منهج القطان خلاف منهج ابن مهدي؟! ما علمت
جزاك الله خيرا
هو ذاك، فإنهم قد يختلفون في الشرط من جهة تشددهم فيه أو تساهلهم، أما من جهة كونه و عدمه فليس بينهم خلاف.
فهو اختلاف - حينئذ - في تحقيق الشرط لا في اشتراطه.
وكل فن يختلف أهله في الاجتهاد فيه، وهذا ظاهر في العلوم المادية بله العلوم المعنوية كعلم الحديث، وهو لا شك أظهر في العلوم النظرية.
ـ[علي الفضلي]ــــــــ[22 - Oct-2008, مساء 06:34]ـ
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله
أما بعد ,
ساءني منك يا هذا ما قلته كما هو ذا: (هذا خطأ من ابن عقيل فالكلام هذا الذي نقله للشيخ أبي الحسن المأربي و ليس للشيخ مقبل الوادعي و قد أكثر إبن عقيل من النقل من هذا الشريط في هذا الموضوع و ينسبه كله للوادعي و هو للمأربي!
بالمناسبة إبن عقيل جرت بيني و بينة حوارات في الكاشف عن الشيخ أبي الحسن و لعل الخطأ في هذا النقل له علاقة بحواراتنا!!).اهـ
¥