أحسن الله إليك وفتح عليك

هو كذلك لقد ألزق في هذه الدعوة ما ليس منها مما لا يرضاه متقدم ولا متأخر عالم ولا غير عالم

وهذه سنة في جميع الدعوات الصحيحة وغيرها يلزق فيها ما ليس منها تشوهيها لصورتها وإرهابا للأفكار ثم يحق الله الحق بكلامته

ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 06:05]ـ

السلام عليكم

لعل المرفق يحل بعض الأمر

ـ[رمضان أبو مالك]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 07:09]ـ

جزاكم الله خيرًا إخواني الكرام.

وكلام الشيخ عبد الكريم الخضير - حفظه الله - أرى أنَّه يُقِرُّ فيه بالرأيين؛ بمعنى: أنَّ المبتدئ يكون في بدء أمره مُقلِّدًا، لا يستطيع أن يُرجِّح بنفسه صحَّة حديثٍ أو ضعفه، ولا يعرف كيف يجمع الطرق أو يحكم عليها؛ وإنَّما يأخذ بأحكام أئمة الفن المتأخِّرين الذين مهَّدوا القواعد التي وضعها المتقدِّمون لكي نفهمها؛ فهذا يقال له: خُذ من كتب العلماء المتأخِّرين؛ ابن حجر، والذهبي ... وغيرهما، حتى المعاصرين؛ الألباني، وغيره.

ثم إذا تعلَّم، واستطاع جمع الطرق، والحكم على الحديث - ليس تقليدًا -؛ فهذا ينهل مما نهل منه هؤلاء العلماء المتأخِّرون؛ فيأخذ من كتب العلل، ويُطبِّق تقديم قول المُتقدِّمين - في الأغلب - على أقوال المتأخِّرين.

وذلك لأسبابٍ عديدة؛ منها:

1 - أنَّ المتقدِّمين هم أول مَن وضعوا لبِنات علم الحديث؛ بل كل العلوم؛ فيُقدَّم قولهم من باب أولى.

2 - أنَّهم حفظوا آلاف الأحاديث؛ حتى استطاع أحدهم - وهم كُثُر - أن يُحصي عدَّة أحاديث كلِّ راوٍ، فلا يعزب عنه إلا حديثٌ أو حديثان.

3 - أنَّهم عرفوا علل الأحاديث، وهم أعرف منَّا بكيفية تطبيق قواعد علم المصطلح؛ وهذا لا يستطيعها أحدٌ إلا بِسَبْر كلامهم، وكثرة القراءة في كتبهم حتى تتكوَّن لديك الملَكَة التي تُؤهِّلك لمعرفة منهج كل إمامٍ في جرح الرجال، أو في التصحيح والتضعيف؛ متى يقبل روايات الراوي ومتى يردُّها، متى يُصحِّحُ الحديث ومتى يُضعِّفه، والأدلَّة على ذلك من كتب التراجم والعلل كثيرةٌ جدًّا.

والأهمُّ من ذلك: أنَّ الباحث لابُدَّ له من سلوكه طريق السابقين؛ في أنَّه يجمع طرق كل حديثٍ، وينظر إلى اختلاف الرواة من حيث الرفع أو الوقف، أو الوصل والإرسال، أو الزيادة في المتن أو الإسناد، أو غير ذلك، وسيرجع - حتمًا - إلى كتب العلل والتراجم في ترجمة الراوي - أو الرواة - المُختلَف فيه، مع معرفة كلام العلماء فيما أُنكِر عليه من أحاديث.

وكم من إمامٍ جليلٍ ثقةٍ ثبتٍ قد وقعتْ منه هفواتٍ يسيرة، وأُنكِرتْ عليه أحاديث؛ قد تكون منه هو، أو ممن دونه، أو ممن فوقه؛ ولكن هناك إنكارٌ في ذلك.

هذا ما أراه، ولكلٍّ وجهةٌ هو مُولِّيها.

والله تعالى أعلم.

وفي الختام ... أرجو أن يحافظ كلُّ الإخوة على الهدوء في الحديث للفائدة للجميع.

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 10:20]ـ

السلام عليكم

لعل المرفق يحل بعض الأمر

أثابك الله يا دكتور ماهر

قد أفدتنا ببحثك خصوصاً في بيان القدر الكبير للائمة وعلو كعبهم في هذا العلم الشريف وخدماتهم العظيمة في جمع السنة المطهرة.

ولكن يا دكتور ماهر وفقك الله قد يغلو البعض بعرضكم هذا في تقديم قول آحاد الائمة مطلقاً على من يخالفه ممن بعدهم من الائمة أصحاب الشأن ولا سيما بأن المتأخر عندك مثل ابن حبان والبغوي؟!

فقد قلت وفقك الله ص3: ((هذا الحديث صححه المتأخرون منهم: ابن حبان ()، والحاكم في

" المستدرك " () فقال: ((صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه))، والبغوي في

" شرح السنة ".أهـ

وقد أجدت وفقك الله حين قدمت أمثلة أثنان أو ثلاثة بينت فيها أخطاء بعض المتأخرين في مخالفتهم للمتقدمين ولكن هل يلزم من هذا أن قول المتقدم دائماً يكون هو الحق وقول المتأخر هو الباطل؟

بل يلزم من هذا - حسب فهمي القاصر - أن المتأخرين لم ولن ينجحوا في الإستدراك ولو في حديث واحد على المتقدمين؟!

فإن كان هذا صحيحاً فلنأخذ بدعوى ابن الصلاح رحمه الله بقفل باب التصحيح والتضعيف ونكتفي بدراسة أسباب ما أعل الائمة به الأحاديث المعلة.

وفقكم الله

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[22 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 10:31]ـ

أنت تهربت من الجواب عن كلام العلامة المعلمي، و السبب أنه يصرح أنه رأى ابنَ حجر و السبكي و غيره يتسلهلون في التصحيح و التحسين .............................. .............. ، .............................. .............................. و أما بالنسبة لكلام العلامة مقبل فأنا أقول: غالبه حق إن شاء الله تعالى، و أنا ممن يصحح بالشواهد و المتابعات، و يقر أن كثيرًا من متمكني المتأخرين السائرين على طريقة المتقدمين ينقدون المتون كابن تيمية و الذهبي و ابن عبد الهادي و غيرهم، و التفرد عندي أصلا ليس بعلة!! لكنه يدل كثيرا على وجود علة.

.

الأخ أحمد سامحني الله وإياك

وأراك على خير إن شاء الله ما عاهدت نفسك على أن تترك الباطل إن ظهر لك

وفقنا الله وإياك وهدانا لما أختلف فيه من الحق بإذنه.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015