ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 05:13]ـ
الأخ علي أحمد عبد الباقي،
لديّ سؤال في هذا المقام .. هل رواية المرأة معتد بها إن انفردت؟
أذكر في ذلك ما جاء:
- في سنن الترمذي: حدثنا هناد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: قالت فاطمة بنت قيس: طلقنى زوجى ثلاثاً على عهد النبى (ص)، فقال رسول الله (ص): «لا سكنى لك ولا نفقة». قال مغيرة: فذكرته لإبراهيم، فقال: قال عمر: ((لا ندع كتاب الله وسنة نبينا (ص) لقول امرأة، لا ندري أحفظت أم نسيت)). وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة.
- وفي مسند إسحاق بن راهويه: أخبرنا محمد بن الفضيل، نا حصين، عن الشعبي، عن فاطمة ابنة قيس أنها طلقت على عهد رسول الله (ص)، فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة، وإن عمر قال: ((لا ندع كتاب الله ربنا وسنة نبينا لقول امرأة، لا أدري لعلها نسيت))
- وفي مستخرج أبي عوانة: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عامر، عن فاطمة بنت قيس: أن زوجها طلقها، فرفع ذلك إلى النبي (ص)، فلم يجعل لها سكنى، ولا نفقة، واعتدت في بيت ابن أم مكتوم، فرفع ذلك إلى عمر، فقال: ((لا ندع كتاب الله - عز وجل - لقول امرأة لعلها نسيت)).
سؤالك هذا: يدل على كونك لا تدري ما تقول!! انتبه يا رجل!! ماذا يخرج من فيك؟!
وقول عمر - رضي الله عنه - قد تعقبوه فيه قديما وحديثا!! فضلا عن كونه ليس فيه ما فهمته منه يا هداك الله!! وهل ذنب فاطمة إلا أنها حفظتْ ونسوا؟ وَوَعَتْ وأغفلوا!؟
وهلاَّ كنتَ تسأل فتقول: (ما رَفْعُ الإشكال في رد مَنْ رد حديث فاطمة بنت قيس في عدم السكنى والنفقة للمطلقة طلاقا رجعيا!! لكونها انفردت به كما زعموا!!؟) أو نحو هذا ....
أما أن تجيئ وتقول: (هل رواية المرأة معتد بها إن انفردت؟!!) فتلك هي المصيبة بعينها!! بل هي القاصمة التي ليس لها عاصمة!! ولا عذر لك عندي في مثل تلك الفضيحة أصلا!! سامحك الله ...
ـ[أبو شعيب]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 05:35]ـ
النوراني،
ما بك تشنّع عليّ وقد سألت استفهاماً؟ .. سبحان الله ..
ومن حقّي أن أسأل .. وإن كنت لا تراني معذوراً، فهذا شأنك .. ولم يكن السؤال موجهاً إليك على أية حال.
غفر الله لنا ولك.
ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 05:44]ـ
النوراني،
ما بك تشنّع عليّ وقد سألت استفهاماً؟ .. سبحان الله ..
ومن حقّي أن أسأل .. وإن كنت لا تراني معذوراً، فهذا شأنك .. ولم يكن السؤال موجهاً إليك على أية حال.
غفر الله لنا ولك.
لا بأس عليك أن تسأل عما يكون له جواب يرضيك!! أمَّا سؤالك الماضي فليس له جواب إلا ما تكدَّرتَ به!! وليس طَرْقُ الكلام في تلك المسائل من بابتك أيها الفاضل!! وغفر الله لي ولك!!
ـ[أبو شعيب]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 06:00]ـ
قال الله تعالى: {يا أيها الذين آمنوا اجتنبوا كثيراً من الظن إن بعض الظن إثم} ..
إحسان الظن من حسن الخلق ..
وقال الرسول (ص): ((إن الرفق لا يكون في شيء إلا زانه. ولا ينزع من شيء إلا شانه))
ـ[أبو الوليد التويجري]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 06:13]ـ
الأخ الفاضل النوراني:
هدئ من روعك - رعاك الله -؛ فليس ثمة داعٍ لمثل هذا التشنيع ..
والرفق ما كان في شيء إلا زانه، ومن يقرأ كلامك يظن الأخ أتى موبقة من الموبقات.
حتى ردك السابق لا يخلو من غلظة، ولا أدري ما وجه ذلك؟!
ثم أرجو منك - تكرمًا - الإقلال من علامات التعجب، وفقك الله.
الأخ الفاضل علي:
ما القول فيما أورده الأخ محمد الأمين، وأورده الأخ النوراني؟
وفقك الله.
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 06:13]ـ
الأخ الفاضل النوراني
جزاك الله خيرًا على تلك الإضافة النافعة، ولكن غير مقبول الإغلاظ للأخ أبي شعيب بهذه الطريقة، لكن عذرك غيرتك على السنة، ولا تعد أحسن الله إليك.
الأخ الفاضل / أبو شعيب.
جوابك: أن أهل العلم الكبار من لدن الصحابة والتابعين إلى يوم الناس هذا لم يزالوا يروون عن ثقات النساء ويحتجون بروايتهن ولم يعرف عن أحد أنه رد رواية أمرأة عادلة ضابطة لكونها امرأة، بل كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يسألون عائشة ونساء النبي صلى الله عليه وسلم عما أهمهم من مسائل يفترض أن لا يعلمها إلا أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يشكك أحد من أهل العلم في رواية واحدة منهن لذلك.
أما مسألة التفرد فلها شأن آخر، ولا اعتبار فيه لكون المتفرد رجلًا أم امرأة، بارك الله فيك.
ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 06:16]ـ
الأخ الفاضل علي:
ما القول فيما أورده الأخ محمد الأمين، وأورده الأخ النوراني؟
وفقك الله.
بارك الله فيك أبا الوليد، إيراد في موضعه، والمعصوم من عصمه الله، ولعل المتتبع يقف على أكثر من هذا، وأفضل أن يضع لنا أخونا أبو المظفر النوراني كل ما تجمع عنده في هذا للفائدة. بارك الله فيكم جميعًا.
¥