ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[06 - Feb-2008, صباحاً 08:35]ـ

للفائدة

ـ[ابن الرومية]ــــــــ[06 - Feb-2008, مساء 01:37]ـ

لا تعقب في قول الذهبي " وما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها"

( http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=105811&highlight=%صلى الله عليه وسلم3%Cصلى الله عليه وسلم%صلى الله عليه وسلم5%صلى الله عليه وسلم3%C9)

ـ[علي أحمد عبد الباقي]ــــــــ[09 - Feb-2008, صباحاً 12:52]ـ

الفاضلان: بهاء الدين محمد، وابن الرومية.

بارك الله فيكما.

ـ[أبو المظَفَّر السِّنَّاري]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 04:06]ـ

بسم الله الرحمن الرحيم.

اللهم صل على محمد وعلى آل محمد، أما بعد:

فمن الفوائد الطريفة المتعلقة برواة السنة من النساء ما ذكره الإمام الذهبي في ((ميزان الاعتدال في نقد الرجال)) (4/ 604/ تحقيق علي محمد البجاوي) في أول فصل في النسوة المجهولات قال – رحمه الله -: ((ما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها))، ثم ذكر من المجهولات (121) امرأة.

ونقل هذا عن الذهبي برهان الدين الحلبي في "الكشف الحثيث" (ص291) ولم يتعقبه، ولم يتعقبه ابن حجر في لسان الميزان، فلما وقفت على هذا الكلام جردت باب النساء من "تقريب التهذيب" جردًا سريعًا فلم أظفر بمن ضُعِّفت لسوء حفظ أو طعن في ضبطها أو عدالتها إلا ما كان بجهالة عين أو حال، وانحصرت أحكام ابن حجر على النساء- تقريبًا - في: ((صحابية، لها صحبة، أو قيل لها صحبة، ثقة، مقبولة، لا تعرف، مجهولة)).

فهل وقف أحد على ما يخرم هذه القاعدة ممن لهن رواية في الكتب المعتبرة حتى القرن الرابع الهجري (صحيح ابن حبان، وصحيح ابن خزيمة والمستدرك .... )؟!!. بارك الله في الجميع.

بلى أيها الفاضل: قد وقفتُ على ذلك قديما!! أثناء تجريدي لفوائد (الميزان) وعلَّقتته على حاشية نسختي: [طبعة مكتبة الحرم للتراث (6/ 278) وهي مصورة عن طبعة دار الفكر]

ولفظي هناك عقب قول الذهبي: ((ما علمت في النساء من اتهمت ولا من تركوها))

قلتُ: (وهذه وهلة أو غفلة من الذهبي يرحمه الله -!! فقد قال النسائي في ترجمة (أم الأسود الخزاعية / وحديثها عند الترمذي وحده!!) من الضعفاء والمتروكين [ص 257 / رقم 657] (غير ثقة!!)

والعجب: أن الذهبي نفسه قد نقل قول النسائي هذا في ترجمة تلك المرأة!! كما يأتي [7/ رقم 11005] من الميزان!! وكذا نقله عنها في بعض نسخ الكاشف أيضا!! فانظر منه [2/ رقم 7093 / طبعة عوامة]

وقد وقفتُ على أخرى قد تُكلِّم فيها أيضا!! وهي (حكامة بنت عثمان بن دينار) قال عنها ابن حبان في ترجمة أبيها (عثمان بن دينار أخو مالك بن دينار) من الثقات [7/ 194]: (حكامة لا شيء!!) وقال عنها العقيلي أيضا في ترجمة أبيها من الضعفاء [3/ 200]: (أحاديث حكامة تشبه حديث القصاص ليس لها أصول!!) قلت: وقد أوردها الذهبي في الميزان ولم يزد على قوله: (حكامة عن مالك بن دينار!!) وقد تعقبه الحافظ في اللسان [3/ 241 / طبعة أبو غدة] بذكر ما نقلناه عن ابن حبان والعقيلي بشأن تلك المرأة!! إلا أنه سها!! وزعم أن ابن حبان ذكرها في ترجمة عمها: (مالك بن دينار!!) كذا!! وإنما ذكرها في ترجمة أبيها كما سبق ...

وقد أصلح العلامة أبو غدة سهو الحافظ في طبعته من (اللسان) ونبَّه عليه بالهامش!! فقال (كذا بالأصول: مالك بن دينار!! والصواب ما أثبته!!) يعني (عثمان بن دينار)!! وما أجاد صُنعا!! وقد كان يكفيه التنبيه بالهامش دون إصلاح سهو الحافظ في متن الكتاب!! فإن صنيعه لا يفهم منه: إلا أن يكون ذلك السهو من نسَّاخ الأصول دون راقم الكتاب!! وفيه ما فيه ... والله المستعان لا رب سواه .... )

قلتُ: وهناك امرأة ثالثة يمكن أن تلحق بأُخْتَيْها في هذا المكان!! وهي (جسرة بنت دجاجة)!! فقد قال البخاري في ترجمة (أفلت بن خليفة) من تاريخه [2/ 67]: (عند جسرة عجائب!!) وقال عنها أبو محمد الفارسي (حديثها باطل!!) كما نقله عن الحافظ في ترجمتها من (التهذيب)

وبعد: أيكفي هذا أيها الفاضل؟! أم تريد المزيد من تلك النسوة المتكلم فيهن بغير الجهالة!!

ـ[أبو شعيب]ــــــــ[25 - Nov-2008, مساء 04:42]ـ

الأخ علي أحمد عبد الباقي،

لديّ سؤال في هذا المقام .. هل رواية المرأة معتد بها إن انفردت؟

أذكر في ذلك ما جاء:

- في سنن الترمذي: حدثنا هناد، حدثنا جرير، عن مغيرة، عن الشعبي، قال: قالت فاطمة بنت قيس: طلقنى زوجى ثلاثاً على عهد النبى (ص)، فقال رسول الله (ص): «لا سكنى لك ولا نفقة». قال مغيرة: فذكرته لإبراهيم، فقال: قال عمر: ((لا ندع كتاب الله وسنة نبينا (ص) لقول امرأة، لا ندري أحفظت أم نسيت)). وكان عمر يجعل لها السكنى والنفقة.

- وفي مسند إسحاق بن راهويه: أخبرنا محمد بن الفضيل، نا حصين، عن الشعبي، عن فاطمة ابنة قيس أنها طلقت على عهد رسول الله (ص)، فلم يجعل لها سكنى ولا نفقة، وإن عمر قال: ((لا ندع كتاب الله ربنا وسنة نبينا لقول امرأة، لا أدري لعلها نسيت))

- وفي مستخرج أبي عوانة: حدثنا علي بن حرب، قال: حدثنا محمد بن فضيل، عن حصين، عن عامر، عن فاطمة بنت قيس: أن زوجها طلقها، فرفع ذلك إلى النبي (ص)، فلم يجعل لها سكنى، ولا نفقة، واعتدت في بيت ابن أم مكتوم، فرفع ذلك إلى عمر، فقال: ((لا ندع كتاب الله - عز وجل - لقول امرأة لعلها نسيت)).

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015