ـ[أبو هارون الجزائري]ــــــــ[26 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 03:02]ـ

... عفوا أخطأت بالضغط على الزر مرتين، فتكرر الموضوع ..

ـ[أبو الفضل المصرى]ــــــــ[27 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 07:28]ـ

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أخى الفاضل (أبو هارون)

أبو حنيفة إمام اجتهد وعمل ما في وسعه أما ما تقوله أن شيخ الإسلام ابن تيمية يميل إلى مذهبه ومقتبسا ومستعملا لأصوله فلا!

وأصول الأحناف بها المخالفات الكثيرة ومخالفاتهم للأحاديث لا تستطيع حصرها من كثرتها وهذا ليس عيباً في أبي حنيفة فقد اجتهد وفق ما أتيح له أما بضاعته في الحديث فقليلة وأصوله عليها مآخذ شتى.

وللأسف تابعه الكثير من متأخري أصحابه على أخطائه التى شنع عليها المتقدمون

قال الكرخي (كل آية أو حديث تخالف ما عليه أصحابنا فهي مؤولة أو منسوخة)

خذ هذا المثال؛

- عن أبي حسان، عن ابن عباس،رضي الله عنهما، قال:

((صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم الظهر بذي الحليفة، ثم دعا بناقته فأشعرها في صفحة سنامها الأيمن، وسلت الدم، وقلدها نعلين، ثم ركب راحلته، فلما استوت به على البيداء أهل بالحج.)).

أخرجه ابن أبي شيبة، وأحمد، ومسلم، وابن ماجة، والترمذي، والنسائي، وأبو يعلى، وابن خزيمة، وابن حبان.

قال يوسف بن عيسى: سمعت وكيعا يقول، حين روى هذا الحديث، قال: لا تنظروا إلى قول أهل الرأي في هذا، فإن الإشعار سنة، وقولهم بدعة.

قال: وسمعت أبا السائب يقول: كنا عند وكيع، فقال لرجل عنده، ممن ينظر في الرأي: أشعر رسول الله صلى الله عليه وسلم، ويقول أبو حنيفة: هو مثلة؟!!.

وهل قرأت ((مصنف ابن أبي شيبة))، المجلد الرابع عشر، كتاب الرد على أبي حنيفة.

، وابن أبي شيبة شيخ أحمد بن حنبل، في المسند، وشيخ البخاري، ومسلم، في الصحيحين

يقول أبو بكر بن أبي شيبة:

هذا ما خالف به أبو حنيفة الأثر الذي جاء عن رسول الله صلى الله عليه وسلم (وذكر المئات من الأمثلة وخذ بعضها):

- حدثنا ابن نمير، حدثنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر؛

((أن النبي صلى الله عليه وسلم رجم يهوديين، أنا فيمن رجمهما.)).

وذكر أن أبا حنيفة قال: ليس عليهما رجم.

- حدثنا ابن نمير، وأبو أسامة، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر،

((عن النبي صلى الله عليه وسلم؛ أنه قسم للفرس سهمين، وللراجل سهما.)).

وذكر أن أبا حنيفة قال: سهم للفرس، وسهم لصاحبه.

- حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا يقول:

((دبر رجل من الأنصار غلاما له، ولم يكن له مال غيره، فباعه النبي صلى الله عليه وسلم، فاشتراه ابن النحام، عبدا قبطيا، مات عام الأول فى إمارة ابن الزبير.)).

وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يباع.

قال محمد بن الحسن الشيباني: أما نحن فلا نرى أن يباع المدبر. ((الموطأ)) بروايته (841).

- حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عروة، عن المسور بن مخرمة، ومروان؛

((أن النبي صلى الله عليه وسلم عام الحديبية، خرج فى بضع عشرة مئة من أصحابه، فلما كان بذي الحليفة، قلد الهدي، وأشعر، وأحرم.)).

وذكر أن أبا حنيفة قال: الإشعار مثلة.

- حدثنا ابن عيينة، عن عمرو، سمع جابرا يقول: سمعت ابن عباس يقول: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول:

إذا لم يجد المحرم إزارا، فليلبس سراويل، وإذا لم يجد نعلين، فليلبس خفين.)).

وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يفعل، فإن فعل فعليه دم.

- حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن سالم، عن أبيه،

((أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا جد به السير، جمع بين المغرب والعشاء.)).

وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يجزئه أن يفعل ذلك.

- حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله، عن ابن عباس؛

((أن سعد بن عبادة استفتى النبي صلى الله عليه وسلم في نذر كان على أمه، وتوفيت قبل أن تقضيه، فقال: اقضه عنها.)).

وذكر أن أبا حنيفة قال: لا يجزئ ذلك.

- حدثنا ابن عيينة، عن الزهري، قال: سمعت أنس بن مالك يقول:

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015