ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 05:50]ـ
أبا فهر .. انظر سوء ظنك أين ذهب بك .. فوالله - علام الغيوب - ما قصدت شيئاً ممّا ترمي إليه .. فالله حسيبي وحسيبك.
===
أخي عدنان حسبتك تقول شيئاً مبنياً على تتبع ودراسة .. لا أن تكتفي بإطلاقات الشيخ الكثيرة حسب كلامك لتقول إن منهج الشيخ كذا ..
فالشيخ كتبه كثيرة وكلامه كثير فلا غرو سنجد إطلاقات كثيرة في شيء ما .. ولا يمنع هذا أن نجد إطلاقات كثيرة تخالفها وتبين طريقة الشيخ الحقيقية ..
في الحقيقة أنا لم أتتبع الأمر لكن قبل سنوات أذكر أني مررت على الضعيفة سريعاً وبدون تركيز فوجدت عدداً لا بأس به من الزيادات ردها الشيخ مع أنها عبارة عن تفردات .. وقد اتصل بي شخص لا أعرفه وذكر لي أنه يقوم بتتبع هذا وأنه وجد الكثير من ذلك فالله أعلم.
وفقك الباري
وفقك الباري
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 08:52]ـ
/// أخي أبوعمر ... بارك الله فيك
/// أنا على رأيي بما رأيته من (تصرُّف) الشيخ الألباني رحمه الله ونفعنا بعلومه، حتى يتبيَّن لي بالأمثلة التي قد تأتيني بها أوغيرك ممَّا قد يخالف إطلاق ما رأيت، والحجة القاطعة هو الورود، ثم محاولة الجمع ممَّا قد يظهر من التَّعارض.
/// والمسألة ليست مجرَّد إطلاقات فقط، بل حتَّى طريقته في الحكم بمثل هذا من الأحاديث.
/// وكما أخبرك شخصٌ بما قد تحتمله، فقد أخبرني كذلك شخص بما تأكَّد لي من تصرُّف الشيخ ممَّا تتبَّعه هو أيضًا.
/// وذكرتُ سابقًا أنَّ ممَّا جعلني أجزم بهذا أنَّ الشَّيخ يطلق العبارة في كل موضعٍ وقفت له على مثل هذا التصرُّف، مثل: (وزيادة الثقة مقبولة)، و (من حفظ حجَّة على من لم يحفظ)، ... الخ من العبارات.
/// الأخ (البحر الزَّخَّار) العبرة في النِّهاية والحاصل ليست بالتكثُّر بهذه الأقوال، فإنَّها لا تفيد شيئًا، وجوابك يخالف مقصود سؤالنا في التَّنصيص، ثمَّ إنَّما المسألة بالحُجَّة لا بمجرَّد التَّقليد وبس.
ـ[الحمادي]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 09:15]ـ
فإن من صحح الخبر من الشم العوالي هم:
1) الترمدي 2) البزار 3) أبونعيم 4) الهروي 5) ابن عبدالبر 6) البغوي 7) الحاكم (مرة) وأقره الدهبي 8) ابن عساكر 9) شيخ الإسلام 10) الضياء المقدسي 11) ابن العربي 12) والدغولي كما قال الزركشي 13) ابن الجوزي ................. وأزيد: 14) الزين في تتمة تحقيق المسند 15) الألباني 16) الأرنوؤط 17) محقق الجزء الثانى عشر من المطالب العالية 18) محقق جامع ابن عبد البر 19) محقق شرح أصول إعتقاد أهل السنة والجماعة 20) وصححه مشهور حسن في تحقيق الموافقات ونقل تصحيح ابن كثير له بموافقته لبعض من صححه ............ وغير ممن دكرت من العلماء وطلبة العلم ..........
حياك الله أخي الكريم
أصل الحديث لا شك في صحته، والعلة المذكورة إنما هي لبعض طرقه، فهل تبيِّن لنا جميعاً ما يفيد
بأنَّ تصحيحات هؤلاء الأئمة هي للحديث بتلك الزيادة؟
آمل أن تفيد بكلام واضح بارك الله فيك، فصحة أصل الحديث معلومة، ولا جدالَ في هذا
كما أودُّ منك أن لا تذكر ما سبق أن ذكره الأخ ابن عقيل من نقله تصحيحَ الإمام البزار لحديث
العرباض فهذا تصحيحٌ لأصل الحديث؛ كما يُعلَم من سياق كلام الإمام ابن عبدالبر في جامع بيان
العلم وفضله
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[06 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 09:19]ـ
/// الأخ الفاضل الكريم أبوحازم الكاتب ... وفقه الله ونفع به
/// كنتُ قلتُ في مشاركتي السابقة:
ممَّن روى عنهم معاوية بن صالح: ((مكحول الشَّامي))، فلو انتبهْتَ أنَّه هو الذي أرسل تلك الزِّيادة عن رسول الله (ص)، -وإن رُويت مرفوعةً من حديث ابن عمر لكن بيِّن البيهقي أرجحيَّة الإرسال- = لبدا لك أنَّ تلك الزِّيادة قد تكون إنَّما دخلت عليه ممَّا سمعه من مكحولٍ، فوهم وزادها في حديث العِرباض.
/// وهذا الثاني بتفصيله: احتمالٌ وخرصٌ.
/// والله تعالى أعلم.
/// ويبقى أنَّه احتمالٌ مع عدم وجدان دليلٍ عليه كما تفضَّلتَ، وإنَّما هو احتمال لأنَّا إذا وجدنا الدَّليل لما صار احتمالًا بل جزمًا ويقينًا.
/// وأنا أستأنس بمثل هذا الكلام:
/// قال الشَّيخ طارق عوض الله في مقدِّمة كتابه القيِّم الإرشادات في الشَّواهد والمتابعات: " إذا اختُلف في ذكر زيادة معينة في متن حديث، أثبتها بعض الرواة، و لم يثبتها البعض الآخر، و ترجَّح لدينا أنَّ من أثبتها أخطأ في ذلك، و أنَّ الصواب عدم إثباتها في هذا المتن =فإنْ وجدت هذه الزِّيادة في متن آخر، لم يكن ورودها في المتن الأول شاهداً لها في المتن الثَّاني؛ لأنَّه قد تُحقِّق من أنَّ إدخالها في المتن الأول خطأ من قِبَل بعض الرُّواة، و أنَّها مقحمةٌ في هذا المتن، و ليست منه، بل قد يكون من زادها في المتن الأول إنَّما أخذها من المتن الثاني، ثم أقحمها بالأوَّل، من غير تحقيق".
¥