وانظر كيف علق الشامت أخونا (العضلجي) وهذا أسلوبه عهدته عليه هداه الله في استخفافه بالآخرين.
وهذه فرصة لأقول شيئاً زورته منذ زمن ..
فإني لا حظت كم يقسو بعض الإخوة الكبار علماً وسناً على بعض الزملاء أصغر منهم سناً أو أقل علماً حين يصدر منهم ما يخالف رسم أهل العلم ..
أقول لكم عن تجربة شخصية إن كثيراً من الشباب يأتي إلى مثل هذا المنتدى لأنه لا يجد رفيقاً مهتماً بالعلم من حوله.
يجد أهل دين وجهاد وووو أما أن يجد متعلماً حريصاً على الفائدة والمذاكرة فهذا أندر من الكبريت الأحمر ..
والله إني تعن لي مسائل فلا أجد حولي من هو أهل لبحثها معه أو أجد لكنه مشغول بنفسه .. فلذلك نأتي هنا نطرح ما عندنا لنجد نقداً وملاحظة وتوجيه ..
فكم يخطئ أحدنا حين يوظف ما أعطاه الله من فنون السخرية والشماتة وفرد العضلات من أجل خطأ يقع فيه أحد الأعضاء ..
نعم قد يكون هناك من هو بطيء الفهم أو مصراً على خطأ (يحسبه حقاً) فالفهوم ليست سواء وقد يستغلق الذهن أحياناً مع ذكاء صاحبه والهدى والتوفيق بيد الله أولاً وأخيراً ..
وقد كان الشافعي يكرر المسألة أربعين مرة للربيع حتى يفهم ..
فإذا جاءنا متعطش للعلم صاحب سنة فيه حماس زائد لبعض المسائل فليس الطريق أن نبكته وأن نجرحه وأن نسخر منه ومن تأصيلاته التي قد تكون غريبة أو خاطئة لكن ما هكذا تكون معالجة الأخطاء.
أحبتي الملتحون كثير والحماسيون كثير والمتدينون كثير والمنشدون أكثر من الهم على القلب لكن طالب العلم المتحمس النشيط قليل ..
فالواجب أن لا نتعامل معه هذا التعامل ..
وعلى من أحس من محاوره عناداً أو إصراراً أن يفعل كما فعل الشافعي فإنّ إسحاق بن راهوية ناظر الشّافعي في جلود الميتة إذا دُبغت في حضرة أحمد بن حنبل:
قال الشّافعي: دباغها طهورها.
قال إسحاق: ما الدّليل؟
قال الشّافعي: حديث ميمونة أنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم مرّ بشاة ميتة فقال: «هلا انتفعتم بإهابها».
فقال إسحاق: حديث ابن عكيم: كتب إلينا رسول الله صلى الله عليه وسلم قبل موته بشهر «لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب» أشبه أن يكون ناسخاً لحديث ميمونة لأنّه قبل موته بشهر.
فقال الشّافعي: هذا كتاب وذاك سماع.
فقال إسحاق: إنّ النّبيّ صلى الله عليه وسلم كتب إلى قيصر وكسرى وكان حجّة عليهم عند الله، فسكت الشّافعي) ثمّ قال السّبكي تعليقاً: (اعتراض إسحاق فاسد الوضع، لا يُقابل بغير السّكوت)
ولا يقولن الواحد لنفسه: إن سكتّ فربما يظن أني هزمت فلأقولن تدفع عني فإن هذا من تلبيس الشيطان ليدفع الواحد منا لمقولة إن لم تفسد الود فهي لغو أولى بنا أن نتنزّه عنه ..
كما أنصح أخانا ابن عقيل أن يتأمل ما يكتبه الإخوة المحاورون له وأن يحسن حملها على وجهها الصحيح ..
هذا ما عندي وأسأل الله تعالى أن يبصّرنا بالحق ..
بقيت كلمة أوجهها إلى أخي عدنان: وهي ما قاله عن منهج الشيخ الألباني أنه يقبل زيادة الثقة:
اسألك أخي عدنان: هل الشيخ الألباني يقبل أي زيادة يزيدها ثقة؟
أم يقبل بعضاً ويرد بعضاً؟ بغض النظر عن نسبة هذا إلى ذاك.
وفقك الباري
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:36]ـ
/// أخي أبوعمر ... لُمْ صاحبك الذي لا يترك مشاركةً دون لمز أوتجريح لمن عامله بذاك أولا!
/// وأمَّا سؤالك: تقدَّم الجواب والتَّفصيل الذي أضعت قدرًا من وقتي في تلخيصه في آخر تعقيبٍ لي، بارك الله فيك.
/// فهل لك ملاحظاتٍ عليه؟
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:44]ـ
خذوا بنصيحة أبو فهر ففيها حفظ لماء الوجه , وكف عن إساءة الأدب في هذا المجلس العلمي
وأما حكم أبو عمر وفقه الله فلن أرده لعلمي بإنصافه وجل من لا يسهو والموعد عند رب العالمين
وأما أنا فسوف أخذ بأمر الله تعالى {خُذِ ?لْعَفْوَ وَأْمُرْ بِ?لْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ ?لْجَاهِلِينَ * وَإِماَّ يَنَزَغَنَّكَ مِنَ ?لشَّيْطَانِ نَزْغٌ فَ?سْتَعِذْ بِ?للَّهِ إِنَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ}
أعوذ بالله من الشطان الرجيم
والحمد لله رب العالمين
والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه والمتبعين له بإحسان إلى يوم الدين
ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:48]ـ
الله يبصرنا بالحق جميعاً ..
أخي أنا قرأت كلامك لكني أريد جواباً للسؤال لأفهم عنك مقصودك بأن الشيخ يقبل تفرد الثقة مطلقاً.
وأنا أظن أنك لم تطلق هذا الكلام إلا عن تتبع واستقراء، فلهذا أسألك لأستوضح كلامك، فإن كان لي عليه ملاحظة ذكرتها لك وإلا سكتنا.
فهل وجدت من خلال دراستك لمنهج الشيخ أنه قبِل كل زيادة تفرد بها ثقة؟
أم أنه قبل بعضاً ورد بعضاً؟
وفقك الباري
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 09:48]ـ
/// أخي أبا عمر .. حسب علمي من إطلاقات الشَّيخ في كثيرٍ من المواطن التي وقفت عليها له أستطيع أن أقول –بالتَّفصيل السَّابق-: نعم.
قد تكون هناك حالات خارجة عنه فهو نادرٌ وقليل بالنِّسبة لغالب تصرُّفه، ولذا لم أقف عليها، فإن كنت وقفت على شيءٍ من ذلك فأفدنا حتى نصلح خطأ تصوِّرنا عن الشَّيخ.
/// يا أخي ابن عقيل .. لو أحسنت لنا الخطاب لأحسنَّا لك الجواب، أسأل الله أن يهدينا وإياك للخير دومًا ويصلح قلوبنا وأعمالنا
¥