/// ثم قال الشيخ (الألباني): "ومن الواضح أنَّ سبب رد العلماء للشَّاذ، إنَّما هو ظهور خطئِهِ بسبب المخالفة المذكورة، وما ثبت خطؤه فلا يُعقل أنْ يقوي به رواية أخرى في معناها، فثبت أنَّ الشَّاذ والمنكر لا يعتد به، ولا يستشهد به، بل إنَّ وجوده وعدمه سواء".
/// شرح مختصرٌ لمنهج الشَّيخ الألباني رحمه الله في قبوله زيادة ((الثِّقة)) ((بالتفرُّد)) على غيره مطلقًا:
/// أعلم أنَّ هذه القضيَّة عند الفضلاء من الأخوة ههنا من البدهيَّات، ولا جديد فيما قد أكتبه ههنا، لكن استشكال اليعض لفهمه دفعني لاختصار القول فيه بتلخيصٍ أحسبُهُ مركَّزًا.
/// نحن نتكلَّم في ((موضوعنا هذا)) عن (((التفرُّد))) في الزِّيادة من الثِّقات، لا عن زيادات الثِّقات بما كان فيه ((منافاةً)) أو ((لم تكن فيه منافاة))، ولا عن كونه أوثق أوأكثر أو ليس كذلك ... الخ.
/// وكلامي في ((أمثال هذا الحديث الذي معنا ههنا)) عن زيادة الثِّقة أو ((الصَّدُوق)) بالتفرُّد، لا بالمنافاة والمعارضة لغيره.
/// وهذا الكلام المنقول فوق عن الشَّيخ الألباني رحمه الله في تعقيبه على الشَّيخ أحمد شاكر لا ينافي ما ذكرته، فالشَّيخ الألباني رحمه الله يقبل زيادة الثِّقة إذا لم يخالف من هو أوثق أوأكثر منه عددًا، ما لم تكن ((منافيةً ومعارضةً)) لحديث من هو أوثق منه (مطلقًا) في التفرُّدات، وأنَّ من حفظ حجَّةٌ على من لم يحفظ ... الخ.
/// وهو يعني بذلك: حال التفرُّد وعدم التفرُّد، مع المعارضة والمنافاة، فلو تفرَّد ذاك الثِّقة وروى ما لا ينافي ما رواه غيره أويعارضه ويخالفه، حتَّى لو خالفه ((في التفرُّد)) من هو أوثق منه أوأكثر فالشَّيخ يقبل تفرُّده بالزِّيادة ((مطلقًا))، كما هو ظاهرٌ بيِّنٌ واضحٌ من تخريجاته للأحاديث.
/// أمَّا إذا خالف الثِّقة من هو أوثق منه أوأكثر، وزاد بما فيه منافاةً أومعارضةً، فإنَّه لا يقبلها.
/// ولا عليك ببياني ههنا، فاذهب وتأكَّد بنفسك بالأمثلة المستفيضة من تخريجاته رحمه الله، فعليك ببرنامج المكتبة الشاملة، فاذهب للبحث في كتب الشيخ الألباني، واكتب هذا النصَّ (زيادة الثقة مقبولة)، وانظر في النتائج والأمثلة التي تكلَّم عليها الألباني، سندًا ومتنًا، يتبيَّن لك ما ذكرته الآن باختصار.
/// تنبيهٌ: هذه القضيَّة برمَّتها عندي مع ما يترتَّب عليها من اختلاف في الأحكام على الأحاديث =اجتهاديَّةٌ، والأمر فيها قريبٌ، ومع ذلك أثار لأجلها أناسٌ فتنًا، وبدَّعوا فيها أقوامًا، وأنا في سعة من الدُّخول فيها، وبخاصَّةً مع المقلِّدة المتعصِّبة لفلانٍ أوفلانٍ، فلا فائدة علميَّة تُرجى في التحاور معهم!
ـ[الحمادي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 09:03]ـ
ولا أدري لماذا تجاهل أخي الحمادي بيان هذه النقطة مع إني طلبت منه ذلك صراحة فلعل المانع هو السفر ...
فأقول لأخي الحمادي وفقه الله
حسنٌ فعلت بالتوقف عن التصحيح أو الجزم بالتضعيف ولكن قولك: هذا الحديث ضعفه (جمعٌ من الحفاظ) في أول تعليق لا يصح لك الأن وارأك عدلته في أخر تعليق بقولك (بعض الحفاظ)؟!!
هل يُفهم هذا على أنه تراجع من قولك (جمعٌ) إلى (بعض)؟!
أعتذر عن مواصلة الكلام معك، فأنت لا تخلو من أن تكون:
جاهلاً متكلِّماً بغير علم
أو مختلَّ الفهم
أو مكابراً معانداً
ومن يتابع المشاركات السابقة يدرك هذا
تنبيه:
قولك أني عبَّرت في مشاركتي الأخيرة بـ (بعض) وتساؤلك عن هذا التعبير أهو تراجعٌ مني عن التعبير بـ (جمع) = فأقول لك:
الأمر كما قلت سابقاً: (ضعَّفه جمعٌ من الحفاظ)
وقد بيَّنتُ هذا لك، وأحلتك على المصدر؛ ولكن اتصافك بإحدى الأوصاف السابقة حالَ دون ظهور هذا على مشاركاتك
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 05:23]ـ
بارك الله فيك أخي الحمادي وأسأل الله عز وجل أن يهدي أخانا عدنان البخاري إلى ماهداك الله إليه؛ كي لايضيع وقته .... ويعطيه لمن لا يستحقه ....
ـ[أبو عمر الكناني]ــــــــ[05 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 06:28]ـ
غفر الله لك أخي الحمادي ..
وأيم الله إني لمست من مشاركاتك عقلا كبيراً ..
وما الظن بك أن تقول ما قلته في مشاركتك الأخيرة ..
أنا متيقن من صواب كلامك وخطأ أخينا ابن عقيل فقد حمل كلامكم ما لا يحتمل ..
وكان يمكنك التوقف وقطع الحوار معه بأسلوب آخر ..
¥