ـ[الحمادي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 01:59]ـ
بارك الله فيكم وسدد خطاكم
وأشكر شكراً خاصاً أخي الشيخ عدنان على ما تفضل به
الأخ ابن عقيل وفقه الله:
شكر الله لك تراجعك، وجعله في ميزان حسناتك
وتأكد تماماً أني لو اتضح لي خطأ قول في هذا الموضوع أو غيره فلن أتردد في إعلان الرجوع، لأني أعتقد في هذا
خيراً ورفعة، وخُلُقاً واجباً على طالب الحق
ولكن لم يظهر لي في هذا الموضوع أيَّ خطأ؛ ابتداءً من نسبتي التضعيفَ إلى جمع من أهل العلم التي خطَّأتني فيها
وقد تبيَّن أن تخطئتك ليست في محلها
فقد قلت: (ضعفه بعض الحفاظ) فلا أدري كيف تفهم هذه العبارة؟
وكيف استنبطتَ منها أني أتبنى التضعيف؟
هي إحالةٌ مجردة لا يمكن أن يُفهَم منها غيرُ ذلك
وأما تحرير القول في هذا الحديث؛ فلم أزعمه من قبل؛ وليس في كلامي ما يقتضيه
ولا يمكنني ذلك الآن لما تراه في توقيعي
وإن رغبتَ في معرفة رأيي حوله فلك حقُّ الإجابة بعد الانتهاء من رحلتي
ولست معتمداً على كلِّ ما كُتِبَ هنا إلا بعد التثبت والتأكد ومراجعة المصادر؛ والتأمل فيما وقع في الحديث من اختلاف، وفق ما تعلَّمته من أصول النقد الحديثي
ـ[أبو فهر السلفي]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 02:06]ـ
اعلم وفقك الله بأن كل امام أو حافظ أو محدث أورد حديث العرباض من طريق معاوية بن صالح فهو محتج بالحديث بجميع ألفاظه.
وهو عندي صحيح من هذا الوجه
كلامي مقيد بحديث العرباض رضي الله عنه من طريق معاوية بن صالح
الشيخ الفاضل الكريم
أرجوك ثم أرجوك أن تبين للعبد الفقير ...
من من أهل العلم خص هذا الحديث من دون جميع الأحاديث والمرويات بهذه القاعدة التي تشرفتم ببيانها ...
===================
لا تشنج ولا مخالفة لآداب السلف ولاهم يحزنون ... فيه إيه ياجماعة هو انتم بتقرأوا مشاركات واحد تاني قبل الرد علي؟؟؟
===========
يا مسهل في انتظار مولانا الكريم ... و توثيق تقعيداته الشريفة التي ينسبها للحفاظ ...
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 04:42]ـ
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه
أما بعد,
لازال بعض الأخوة هداهم الله مصر على إن الإعلال هو تفرد الراوي بالزيادة وهذا غير صحيح ولا أدري لماذا تجاهل أخي الحمادي بيان هذه النقطة مع إني طلبت منه ذلك صراحة فلعل المانع هو السفر.
وأما الأخ عدنان هداه الله
فلا زال يصر ويعاند بل ويجزم بأن هذه الزيادة من كلام معاوية بن صالح وفعله هذا غلط وخالي من الورع وقد أحسن أخونا أبو حازم في قوله (ربما تكون كذلك) وهذا هو الصواب فليس معنى قول أحمد بن صالح (ليس في حديث ضمرة هذه الجملة) أن يكون لازم ذلك أنها من قول معاوية ولا أدري ما هي بينة من يجزم بذلك؟!!
/// /// أمَّا قول أحمد بن صالح: "ليس في حديث ضمرة" فلم يقل إنَّ الزِّيادة من ضمرة؟! بل قال إنَّ رواية ضمرة هي الخالية من هذه الزِّيادة!
/// وهذا يتوافق مع قوله إنَّ الزيادة من (معاوية بن صالح)، فالذي زاد هذه الزِّيادة في حديث ضمرة هو راويه عنه: (معاوية بن صالح)، فتأنَّ وتأمَّل!
.
فهمت قولك بأن أحمد بن صالح لم يقل أن الزيادة من ضمرة
ولكن عجزت أن أجد تصريح أحمد بن صالح الذي نسبته إليه (بأن الزيادة من معاوية بن صالح)؟!!
واعلموا وفقكم المولى بأن الرجوع للحق فضيلة وقليل من يفعلها اليوم
واعلموا بأني رجعت عن قولي (جمعٌ من الحفاظ المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين) فقط
واعلموا بأني لم أرجع عن قولي بصحة هذه العبارة " فإنما المؤمن كالجمل الأنِفِ حيثما قيد انقاد " عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
ولا أدري لماذا التغافل عن ما أوردته من كلام الحافظ أبو عمر ابن عبد البر فيما نقله من كلام الإمام البزار وقال به ابن عبد البر؟!!
وأما زعم الأخ عدنان بأني مقلد في تصحيحي!!
هذا لا يُستغرب من أخي عدنان فعنده خلط كبير ويلتبس عليه الفرق بين التقليد والإتباع والوقوف عند قول السلف فله عذره.
والمقلد هو من يتبع قول إنسان غير معصوم مهما كان علمه بدون حجة أو بدون أن تظهر حجته وهذا صنيع من ذهب إلى التضعيف.
ومن تأمل أقوال الائمة أحمد بن صالح والحاكم وجدها متنافيه غير متوافقه
وأما الحافظ ابن رجب لم يجزم بالإدراج وإنما حكى قول الذين طعنوا في أخر الحديث
ودليلي على ذلك بأنه رحمه الله أستشهد بهذه العبارة كما هي في شرحه للحديث الثاني من جامعه للعلوم والحكم , قال رحمه الله:
وفي " الصحيحين " عن عبد الله بنِ عمر، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((الحياءُ مِنَ الإيمانِ)).
وخرَّج الإمامُ أحمدُ، وابن ماجه مِنْ حديثِ العِرباضِ بنِ ساريةَ، عنِ النَّبيِّ - صلى الله عليه وسلم -، قال: ((إنَّما المُؤمِن كالجملِ الأَنِفِ، حيثما قِيدَ انقادَ)).وقال الله - عز وجل -: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ فَأَصْلِحُوا بَيْنَ أَخَوَيْكُمْ}.أهـ المقصود
فلا يجوز أن تكون هذه العبارة مدرجة عند الحافظ ابن رجب ويستشهد بها أو يستئنس بها دون أن يبين حالها ولا سيما بأن هذا الحديث يسبق حديث العرباض ورقمه الثاني في جامع العلوم والحكم فلا يقال يكتفى ببيانه في الحديث الثامن والعشرون!!
فالمقلدون في التضعيف ليس معهم الأن إلا قولين للائمة أحمد بن صالح والحاكم وهي متنافرة ولم تظهر حجتها.
وأنني لم أذهب لصحة هذه العبارة إلا بحجة وهي:
1 - أن الأصل عدم الإدراج ودعوى الإدراج لم تثبت فيحكم بصحة هذه العبارة.
2 - شاهد مرسل مكحول.
3 - عدم وجود هذا الإستدراك (دعوى الإدراج) في الكتب المتخصصه بالإدراجات ومنها (الفصل في الوصل المدرج في النقل) للخطيب البغدادي.
4 - تصحيح من يعتد بقوله لهذه العبارة ومنهم ابن عبد البر والألباني رحمهم الله وغيرهم.
فأقول لأخي الحمادي وفقه الله
حسنٌ فعلت بالتوقف عن التصحيح أو الجزم بالتضعيف ولكن قولك: هذا الحديث ضعفه (جمعٌ من الحفاظ) في أول تعليق لا يصح لك الأن وارأك عدلته في أخر تعليق بقولك (بعض الحفاظ)؟!!
هل يُفهم هذا على أنه تراجع من قولك (جمعٌ) إلى (بعض)؟!
وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه
¥