ـ[آل عامر]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 09:25]ـ

عفا الله عن الجميع ...

ماهكذا تكون ردود طلبة العلم على بعضهم!!

ـ[آل عامر]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 09:32]ـ

الشَيخ الِمفْضَال والحبَِيب الغالي/ عدنان

بَارَكَ اللهُ فِيكَ. وَيَسَّركَ لِلْخَيْرِ. وَيَسَّر لَكَ الْخَيْرَ حَيْثُ تَوَجَّهْتَ

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2007, مساء 10:34]ـ

أخي ابن عقيل وفقه الله:

مَنْ قال من أهل العلم أنَّ مجرَّدَ رواية أحد الأئمة -ممن لم يشترط الصحة- حديثاً بإسناده تعدُّ احتجاجاً بالحديث وتصحيحاً له؟

أما ما ذكرت عن الإدراج فقد يكون وهماً من الراوي، وهذا يقع كثيراً، وأفرد بعض الأئمة مصنفات في بيان المدرج في الأحاديث.

مرحبا بأخي الحمادي

كلامي مقيد بحديث العرباض رضي الله عنه من طريق معاوية بن صالح

فما رأيك أذا قال أحدهم حديث العرباض ثابت صحيح , أفلا يصح إدخال عبارة " إنما المؤمن كالجمل .... " في هذا التصحيح.؟؟

وهذا ما فعله البزار وابن عبدالبر رحمهما الله:

ففي جامع بيان العلم أورد أبوعمر أحاديث العرباض وبدء برواية ابن مهدي عن معاوية بن صالح ثم تبعها برواية اسناد عبد الله بن صالح عن معاوية وقال ابو عمر: فذكره حرفاً بحرف إلى أخره.

فتلاحظ يا أخي الكريم أنه لم يستدرك على هذه العبارة أي حرف منها فتنبه.

ثم روى أبو عمر رواية خالد بن معدان .....

ثم روى ابوعمر قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم، ثنا محمد بن أحمد بن يحيى، ثنا أبو الحسن الصموت، قال: سمعت أبا بكر أحمد بن عمرو البزار يقول: حديث عرباض بن سارية في الخلفاء الراشدين، هذا حديث ثابت صحيح .....

قال أبوعمر: هو كما قاله البزار رحمه الله حديث عرباض حديث ثابت.أهـ

ومع ذلك سأفعل فعل الكرام متشبهاً بهم واتراجع عن قولي بأن جمعٌ من الحفاظ من المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين قد صححوا هذه العبارة.

فهل تتراجع حفظك الله عن قولك بأن جمعٌ من الحفاظ ضعفوا هذه الزيادة؟

وإن كنت ولابد قائلاً فيجب عليك أن تحيل على غيرك كما فعل الائمة ابن رجب والهروي وغيرهم بأن أحالوا على الحاكم في دعواه على الإدراج.

وأخيراً من باب نفع إخوانك الرجاء بيان الفرق بين الحكم على هذه العبارة " إنما المؤمن كالجمل الأنف ...... أخره" من حيث أنها مدرجة أو تفرد بها راوي.

وجزاك الله عني خيراً

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 12:10]ـ

/// تراجعك بادرة خيرٍ فيك، نرجو ثباتك عليها دومًا، والفرق بين كلامك وبين كلام الشيخ عبدالله الحمادي أنَّك جزمت بصحَّة الزِّيادة التي في الحديث ((تقليدًا))، بينما أحال الشيخ عبدالله الحمادي وعزى إلى غيره.

فلو فعلت مثلَه -في كلِّ مشاركاتك- لما احتجت إلى التَّراجع أوالتهرُّب، كما أنَّ الشيخ ليس بحاجةٍ إلى التَّراجع، يتراجع عن الإحالة على غيره؟!

/// واعلم أنَّ كلُّ ما ينقل عن تصحيح بعض الأئمَّة للحديث ومعه تلك الزِّيادة المتفرَّد بها في بعض الرِّوايات فإنَّها تقابل بما تكلَّم فيه بعض الأئمَّة كأحمد بن صالح والحاكم وابن رجب وغيرهم، ومن علِمَ حُجَّةٌ على من لم يعلم، فاعلم.

/// فائدةٌ متمِّمة للبحث: لو حاولنا البحث عن عِلَّة تلك الزِّيادة والتفرُّد والإدراج من (معاوية بن صالح) =فرجعنا لترجمته، وتجاوزنا خلاف الأئمَّة في ثقته، لوقفنا على ما يلي:

1 - أوَّلًا: أنَّ أئمَّة الجرح والتَّعديل ذكروا أنَّ الرَّجل عنده تفرُّدات على الثِّقات، وأوهام، ولعلَّ هذا منها، كما تقدَّم من كلام أحمد بن صالح ومن تابعه.

/// قال أبو أحمد ابن عديِّ في الكامل (6/ 406): "وما أرى بحديثه بأسًا، وهو عندي صدوق، إلَّا أنَّه يقع في أحاديثه إفرادات".

/// وفي التَّهذيبين وغيرهما: "قال محمد بن عبد الملك بن أيمن: قال محمد بن أحمد بن أبي خيثمة: "أردت أن أدخل الأندلس، حتى افتش عن أصول كتب معاوية بن صالح، فلمَّا قدمتُ طلبت ذلك، فوجدُّت كتبه قد ذَهَبَت، لسقوط همم أهله، وكان معاوية يغرب بحديث أهل الشام جدًّا".

/// ولذا قال الحافظ ابن حجر في التَّقريب: "صدوقٌ، له أوهام".

2 - ثانيًا: ممَّن روى عنهم معاوية بن صالح: ((مكحول الشَّامي))، فلو انتبهْتَ أنَّه هو الذي أرسل تلك الزِّيادة عن رسول الله (ص)، -وإن رُويت مرفوعةً من حديث ابن عمر لكن بيِّن البيهقي أرجحيَّة الإرسال- = لبدا لك أنَّ تلك الزِّيادة قد تكون إنَّما دخلت عليه ممَّا سمعه من مكحولٍ، فوهم وزادها في حديث العِرباض.

/// وهذا الثاني بتفصيله: احتمالٌ وخرصٌ.

/// والله تعالى أعلم.

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[04 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 01:19]ـ

بارك الله فيكم

الشيخ عدنان وفقني الله وإياك

ما ذكرته صحيح فربما يكون الوهم من معاوية بن صالح وقد أشار إلى هذا أحمد بن صالح المصري؛ لأن كل من رواه عن معاوية بن صالح رواه بزيادة اللفظة ابن مهدي وعبد الله بن صالح وأسد بن موسى.

قال أحمد المصري: (ليس في حديث ضمرة هذه الكلمة)

فلم يبق في النظر إلا أنها من معاوية بن صالح وقد أشرت إلى هذا فيما سبق.

وأما كونه سمعها من مكحول ثم رواها فأظن هذا بعيداً ولا يوجد من القرائن ما يؤيد هذا وليس كل احتمال في هذا الباب يلتفت إليه وإنما ينظر إلى الاحتمال الذي دلت عليه القرائن أو المرجحات.

والله أعلم

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015