ـ[ابن عقيل]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 03:51]ـ
على رسلك يا عدنان هداك الله
تقول:
[ SIZصلى الله عليه وسلم="5"]
أولًا: الشيخ الألباني لم يصحِّح ((حديث ابن عمر: المؤمنون هيِّنون))، بل حسَّنه، وفرقٌ بين الأمرين، والتَّحسين منه محلُّ خلافٍ قويٍّ مع غيره.
ومن قال بأن الشيخ الألباني صحح حديث ابن عمر؟!!
يا أخي أقرأ كلام غيرك جيداً ثم أكتب ما تستدركه.
[ SIZصلى الله عليه وسلم="5"][COLOR="رضي الله عنهlue"]
وحسَّن رفعه بوجود شاهدٍ جيِّدٍ، [ COLOR="Red"] وهو حديث العرباض مغ زيادة معاوية بن صالح
هذه مغالطة عفا الله عنك أو سوء فهم
الشيخ الألباني أستشهد بعبارة " إنما المؤمن كالجمل .... " لحديث " المؤمنون هينون لينون " وليس في باقي حديث العرباض رضي الله عنه ما يشهد لهذا الحديث غير عبارة الجمل الأنف فلا تغالط نفسك وإن خانك الفهم ففهم.
تمعن وفقك الله قول الألباني: (لكني وجدت للحديث شاهدا جيدا مختصرا بلفظ: " فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما
قيد انقاد ". فالحديث به حسن. و هو في آخر الحديث الآتي بعده).أهـ
لو تتمعن بارك الله فيك تجد أن الشيخ أورد محل الشاهد وهو لفظ " فإنما المؤمن كالجمل الأنف .. " ثم بين أن هذه العبارة في أخر الحديث (حديث العرباض) الآتي بعده برقم 937 فلو أنه رحمه الله استشهد بكامل متن الحديث لم يعين هذه العبارة بذاتها.
وقول الشيخ شاهداً جيد مختصراً يدل على تصحيحه رحمه الله لهذه العبارة المستشهد بها.
وقد تناقضت في قولك بعد هذا واتهمت الشيخ الألباني بأنه لا يصح له تصحيح هذه الرواية بدون أن يطلع على كلام أحمد بن صالح وأن الشيخ رحمه الله يقبل الزيادة مطلقاً وإن ما بني على باطل فهو باطل ولا غرابة في قولك فأنت لا تعتد بالبغوي إن خالف ما تعتقده فكيف بالألباني رحم الله سلفنا الصالح وجزاهم عنا خيراً.
وإلى هنا يقف نقاشي معك فأنت في واد وأنا في واد أخر
فإنك تخلط بين زيادة الرواة وإدراجهم ولا تميز بين هذا النوع وهذا النوع ولو كلفت نفسك الرجوع لكتب المصطلح تعلم بأنهما قسمين مختلفين.
أقول لك الخلاف على الإدراج
تقول تفرد بها الراوي وهي زيادة لا تقبل.
هذه الزيادة من حيث روايتها قد قبلها كل الائمة من تكلم على الحديث وأختلفوا في العبارة الأخيرة أهي من قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو من قول أحد الرواة وهذا هو البحث فأفهم.
فعندنا الأن إسناد وهو: معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو عن العرباض رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم.
والمتن هو: " قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِى إِلاَّ هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفاً كَثِيراً فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْداً حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ "
والخلاف في العبارة الأخيرة وهي قوله " فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ " هل هي من قول الرسول صلى الله عليه وسلم أو من قول أحد الرواة؟
فلا تشعب الموضوع وفقك الله حتى نخرج بفائدة
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[02 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 03:55]ـ
/// قرأتُ كلامك المكرر المغلوط وليس فيه شيءٍ علميٌّ يحتاج إلى تعقيب جديد؟!
/// وحتى نخرج -كما تقول- بفائدة فهذا المرة الثالثة التي أعرض فيها سؤالي الواضح، فأتمنَّى أن تجيب ولو باختصار.
/// أنت قلت:
ولكنك وفقك الله ذهبت إلى تضعيف هذه الرواية تقليداً لا تحقيقياً وليس بجيد منك هذا الفعل ولا سيما بأني أوردت هذه الرواية مستئنساً بها ولم أجزم بصحتها وهي عندي صحيحة، وقد صحَّحها جمعٌ من المحدثين المتقدمين والمتأخرين والمعاصرين، ولها شواهد ....
/// أين هم هؤلاء الجمع من المتقدِّمين والمتأخِّرين، وأين الشَّواهد لكونها زيادةً ثابتةً في حديث العِرباض؟
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[03 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 04:27]ـ
الأخ عدنان وفقه الله
إن عرفت وفقك الله الفرق بين مبحث الإدراج ومبحث زيادة الراوي ستعلم الجواب عن سؤالك المتكرر هذا.
¥