/// فكأنَّ رواية أسد بن وداعة تكون موجودة معلومة لديه، ولذا وهم وزلَّ قلمه فقال: ابن وداعة، بدل ابن موسى.

/// إلَّا إن كان الوهم من الهرويِّ، فهم من كلام الحاكم وجود هذه الرِّواية عن العِرباض، كما ذكرتُه أنا احتمالاً، وليس ثّمَّ كما ذكرتَ ذلك بارك الله فيك.

فالله أعلم.

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 04:28]ـ

أخي عدنان هدانا الله وإياه

قلت عافاك الله من العجلة:

الشيخ الألباني رحمه الله لم يتكلَّم عن الزِّيادة ببنت شفة، وحكمه على متن الحديث بالصِّحَّة لا يسوغ تقليده فيما لم ينبِّه عليه.

/// ثمَّ لا يسوغ لأحدٍ تقليد أحمد بن صالح ويسوغ لك تقليد الشيخ الألباني، فإن قلَّدتَه بدليل، فما دليله على كون الزِّيادة ثابتة، هذا إن كان تكلَّم عليها بذاتها أصلًا!

[/ SIZصلى الله عليه وسلم][/COLOR]

تكلم الشيخ الألباني رحمه بشفتين وليس كما قلت أنه لم يتكلم ببنت شفة على هذه الرواية!!

وذلك في السلسة الصحيحة عند الحديث رقم 936 " المؤمنون هينون لينون مثل الجمل الألف الذي إن قيد انقاد و إن سيق انساق و إن أنخته على صخرة استناخ ".فقال رحمه الله عند تحسينه للحديث رقم 936:

لكني وجدت للحديث شاهدا جيدا مختصرا بلفظ: " فإنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد انقاد ". فالحديث به حسن.أهـ

وهذا يبين حكم الشيخ رحمه الله بصحة هذه الراوية " فإنما المؤمن .... الحديث " , فالشاهد لا يكون إلا من قول الرسول صلى الله عليه وسلم ولا يصح الإستشهاد بالراوية المدرجة وفقك الله.

ثم إني لم أسوغ تقليد عالم دون أخر هداك الله , ولكني ذكرت لك حكم الشيخ الألباني والشيخ شعيب لبيان وجاهة القول بالصحه وأن هناك من قال به.

قلت هداك الله:

[ SIZصلى الله عليه وسلم="5"]

نسي الأخوة ذكر شيءٍ في تخريجهم للحديث والكلام عن الزِّيادة، إذ ممَّن أشار إلى زيادة اللَّفظة محلَّ الكلام=أبوعبدالله الحاكم عقب إخراجه الحديث في مستدركه،

ولم ينسى الأخوة ما تنبهت له أنت متأخراً فقد ذكره الأخ الحمادي عند نقله عن الحافظ ابن رجب وقد ذكرته أنا في معرض ردي بقولي:

[ COLOR="Red"] والحاكم قال هي من قول أسد بن وداعة ولن تجد لأسد هذا أثرا في الإسناد المروي لهذا الحديث ولعل الحاكم إطلع على ما لم نطلع فمن إطلع على حجته يجوز له تقليده في حكمه والله أعلم.

ولكن لا يسوغ تقليد أحد منهم على جلالتهم إلا أذا تبينت حجتهم وهذا ديدن طلاب العلم فضلاً عن غيرهم من النجباء.

.

فلا تعجل يا أخي وفقك الله وغرضنا الوصول للصواب لا المسابقة في تخطئة بعضنا بعضا.

ـ[ابن عقيل]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 04:29]ـ

أخي أبو حازم وفقه الله

لا بد أن نحرر موضع الخلاف أولاً حتى نصل لما نرجوه من هذا النقاش.

فحديث العرباض رضي الله عنه ثابت عن أهل الحديث وبألفاظ مختلفة وقد تلقاه الائمة بالقبول وحكموا بصحته في جميع حالاته لأن روايات هذا الحديث تشد بعضها بعضا.

والخلاف وفقك المولى وقع في رواية واحدة بل في أخر عبارة في تلكم الرواية وهي:

قوله عليه الصلاة والسلام: " قَدْ تَرَكْتُكُمْ عَلَى الْبَيْضَاءِ لَيْلُهَا كَنَهَارِهَا لاَ يَزِيغُ عَنْهَا بَعْدِى إِلاَّ هَالِكٌ وَمَنْ يَعِشْ مِنْكُمْ فَسَيَرَى اخْتِلاَفاً كَثِيراً فَعَلَيْكُمْ بِمَا عَرَفْتُمْ مِنْ سُنَّتِى وَسُنَّةِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ الْمَهْدِيِّينَ وَعَلَيْكُمْ بِالطَّاعَةِ وَإِنْ عَبْداً حَبَشِيًّا عَضُّوا عَلَيْهَا بِالنَّوَاجِذِ فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا انْقِيدَ انْقَادَ "

وهذه الرواية جاءت من طريق معاوية بن صالح عن ضمرة بن حبيب عن عبد الرحمن بن عمرو السلمي.

وخرجها الإمام أحمد عن عبد الرحمن بن مهدي والطبراني عن أسد بن موسى وابن أبي عاصم عن عبد الله بن صالح.

فهذه الرواية صحيحة الإسناد , والبحث إنما هو في المتن من حيث الإدراج لا من حيث زيادة الراوي فرجال الأسناد رووا كامل المتن بأسانيدهم ولا مطعن في الإسناد ولم يتحدث من تحدث من الائمة عن زيادة الراوي ولكنهم سموها زيادة تجوزاً وطعنوا فيها من حيث أنها مدرجة وهنا يكون البحث.

والفرق أن زيادة الراوي لا خلاف في نسبتها الى النبي صلى الله عليه وسلم ولكن الخلاف يكون في ثبوتها عنه عليه الصلاة والسلام.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015