ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 01:03]ـ
بارك الله فيك شيخ عدنان
الترجيح بالمباينة بين الطبقتين غير وارد هنا؛ لأن الحاكم لم يذكر شيخاً أو تلميذا لأسد بن وداعة في هذا الطريق حتى ينظر في الطبقة.
ومعلوم أن أسد بن موسى من تلاميذ معاوية بن صالح وأسد بن وداعة من شيوخه.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 01:21]ـ
/// بارك الله فيكم .. لا يحتاج أن يذكر شيخه؛ لأنَّ ابن وداعة من طبقة الآخذين عن الصَّحابة كما في ترجمته، بخلاف ابن موسى، فافترقا.
/// وممَّا يؤكِّد ذلك ما قد وقفت عليه الآن في ذم الكلام للهروي (4/ 31) -بواسطة الجامع الكبير للتراث لأنَّ الكتاب ليس عندي- أنَّه قال بعد الحديث: "وهذا من أجود حديث في أهل الشام وأحسنه، من رواية عبد الرحمن ابن عمرو، وحجر بن حجر، وأسد بن وداعة عن العرباض ... ".
/// تتمَّة: وقد أخرج الحديث البيهقي في الشُّعب (6/ 273) وغيره من حديث مكحول مرسلاً، ثمَّ من حديث ابن عمر مرفوعًا بلفظ: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "المؤمنون هينون لينون مثل الجمل الأنف إن قدته انقاد وإن أنخته استناخ".
/// ثم قال: "الأول مع إرساله أصحُّ".
--------------------------------------------------------------------
سؤال خارجي لأبي حازم الفاضل: هل تعلم رجلًا تسمَّى بـ (أنا مسلم)؟ فإن عرفته وإلَّا فانس الموضوع، واعتذر إليك أخي الكريم.
ـ[الحمادي]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 02:08]ـ
شكر الله للشيخين الفاضلين عدنان وأبي حازم إفادتهما
وودِدتُ أني قريبٌ من مكتبتي لإشارككما هذه المذاكرة العلميَّة المباركة
تنبيهٌ للأخ ابن عقيل وفقه الله:
ما أشرتَ إليه من الاتكاء على عدم تعليل الإمام أحمد لهذه الزيادة مع روايته لها في مسنده= غير مفيد
فإنَّ الإمام أحمد لم يلتزم تمييزَ الصحيح من المعلول في مسنده، وإعلالُه لبعض المرويات لا يقضي باشتراطه ذلك
ولا يخفى أنه روى أحاديثَ في مسنده لم يعلَّها مع ظهور ضعفها، وبعضها فيه علةٌ خفية، وبعضها مما أعلَّه في غير مسنده
أمرٌ آخر:
كثرة الطرق الصحيحة التي تعود إلى رجل واحد لم يُختَلَف عليه في إسناد الحديث ومتنه؛ ولم يُحتَجْ إلى تقوية حاله برواية
بعض تلاميذه= غيرُ مفيدة، ولا تغيِّر من الحكم على الحديث
إنما العبرة بمدار الحديث
وقد نبَّه على هذا الشيخان فيما سبق؛ نفع الله بهما وبارك في جهدهما
ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 02:24]ـ
أخي الكريم بارك الله فيك
هذا أمر معلوم أنهما مفترقان فأسد بن موسى غير أسد بن وداعة لكن الكلام عن التباين المراد هنا هو المتعلق بالراوية المذكورة يعني هل الحديث الذي يتحدث عنه الحاكم هو من رواية أسد بن موسى أو أسد بن وداعة وهذا لا يتبين هنا إلا بذكر الشيخ أو التلميذ ولم يذكرهما الحاكم، والتفريق بينهما معروف ولا يفيد هنا.
وأما الشخص المذكور فلا أعرفه
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 02:48]ـ
/// يا أخي الكريم .. بل ثَمَّ إفادة محتملة، إذ قصدُّتُ بإفادة التَّفريق ما ذكره الهروي في الكلام الذي عقَّب به بعد إخراجه الحديث وعزوه إلى مستدرك الحاكم، وهو:
/// وممَّا يؤكِّد ذلك ما قد وقفت عليه الآن في ذم الكلام للهروي (4/ 31) -بواسطة الجامع الكبير للتراث لأنَّ الكتاب ليس عندي- أنَّه قال بعد الحديث: "وهذا من أجود حديث في أهل الشام وأحسنه، من رواية عبد الرحمن ابن عمرو، وحجر بن حجر، وأسد بن وداعة عن العرباض ... ".
/// فالطَّريق التي كُنَّا نفتقدها بعد البحث الحثيث في كتب الحديث، وكنت تشير إلى عدم وجودها =ها هو الهرويُّ يشير إليها، (أسد بن وداعة عن العرباض)، ولو كان المقصود (ابن موسى) لما قال الهروي (عن العرباض) مقرونًا بعبدالرحمن بن عمرو وغيره من الآخذين عن العرباض وفي سياق ذكر من رواه عنه، وكأنَّه فهمَ من كلام الحاكم ما أشرت لك من وجوده لكن فيما لم تصله أيدينا.
/// فكأنَّ أسد بن وداعة رواه أيضًا عن العِرباض ممَّا علمه الحاكم والهروي، ثمَّ أراد الحاكم الإشارةَ إلى من أخطأ في ذكر الزِّيادة، فسبق به القلم وزلَّ؛ فقال: أسد بن وداعة بدل أسد بن موسى الرَّاوي عن معاوية بن صالح.
¥