ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 08:31]ـ

/// الأخ ابن عقيل ... سأصلح الخطأ الذي في السؤال استجابةً لطلبك:/// وسألتك سؤالًا نسيتَ أن تجيب عنه، وهو: قلتَ: إنَّ الزيادة صحَّحها جمعٌ من الحفَّاظ، فهل تذكر بعض من صحَّحهم بورك فيك؟

/// الصواب: (صححها).

وأنتظر منك الإجابة،، بورك فيك.

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 11:17]ـ

بارك الله فيكم

الذي يظهر لي أن الحاكم يريد أسد بن موسى لا أسد بن وداعة فهو الراوي عن معاوية بن صالح فإما أنه تصحيف أو وهم منه _ رحمه الله _ ويرجح هذا في نظري أمران:

1 - أنه ذكر طريق معاوية بن صالح واكتفى بذكر رواية ابن مهدي وأبي صالح عنه وثالثهم هو أسد بن موسى فأشار إلى زيادة أسد بن موسى عليهما بهذا اللفظ على أن ابن مهدي وأبا صالح قد رويا الحديث بالزيادة كما سبق:

- ابن مهدي عند أحمد (4/ 126) وابن ماجه (1/ 16) برقم (43).

- وعبد الله بن صالح عند الطبراني في الكبير (18/ 247) ومسند الشاميين (3/ 172) واللالكائي في الاعتقاد (1/ 83) برقم (79)

2 - أني بحثت عن رواية لأسد بن وداعة لهذا الحديث في مظان هذا الحديث في كتب السنة وكتب التخريج ولم أجد له رواية.

وهذا الرأي حكم شخصي ظني حسب ما وصل إليه علمي حول طرق هذا الحديث.

والزيادة وردت من هذا الطريق فقط أعني طريق معاوية بن صالح به، وبقية الرواة رووه بدون الزيادة كما ذكرت سابقاً، والحكم يأتي من هذه الجهة _ بارك الله فيك _ لا من جهة كثرة الرواة من هذا الطريق؛ لأنها لو بلغت ما بلغت فمردها إلى راو واحد خالف بقية الرواة بذكر هذه الزيادة هكذا ينظر للرواية لا ينظر إليها بالشكل الذي ذكرته أخي الكريم وإلا لو كان الأئمة يحكمون بهذا الشكل على الأحاديث لم يوجد شذوذ ولا يوجد حديث معلول أصلا وهذا أصلا هو لبُّ علم العلل.

وأما الحكم على متن الحديث ومعناه فهذا لا ينظر إليه إلا بعد دراسة الإسناد وإلا فكثير من الأحاديث الضعيفة معناها صحيح بل يجمع أهل العلم على قبول معنى الحديث وإن كان الإسناد ضعيفا كالإجماع على ما تضمنه حديث: " الماء طهور لا ينجسه شيء إلا ما غير طعمه أو لونه او ريحه " فزيادة ما غير طعمه أو لونه أو ريحه ضعيفة باتفاق ومعناها مقبول باتفاق كما ذكر الشافعي والبيهقي وغيرهما.

فالحكم على الحديث من حيث الصحة والضعف شيء و قبول المعنى شيء آخر فالمقصود هو إثبات نسبة هذا القول للنبي (ص) أو نفيه لا الأخذ بالحكم الذي تضمنه؛ لأنه قد يؤخذ بدليل آخر.

وعلى كل أيها الإخوة الفضلاء مسائل التصحيح والتضعيف مسائل اجتهادية ظنية فيما لم يتفق على ضعفه أو صحته ولا تحتمل الشدة والغلظة في الرد إذا كان الذي يحكم على الحديث عارفاً بهذا الفن ومعتمداً على أقوال أهل الشأن ويسير وفق الأصول المعتبرة والمعتمدة عندهم ولا زال أهل العلم العارفين بهذا الفن يختلفون في كثير من الأحاديث تصحيحاً وتضعيفاً لكن طالب العلم يأخذ بما تكون المرجحات والقرائن فيه أقوى.

والله أعلم

ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[01 - صلى الله عليه وسلمug-2007, صباحاً 12:24]ـ

بارك الله فيكم

الذي يظهر لي أن الحاكم يريد أسد بن موسى لا أسد بن وداعة فهو الراوي عن معاوية بن صالح فإما أنه تصحيف أو وهم منه _ رحمه الله _ ويرجح هذا في نظري أمران:

1 - أنه ذكر طريق معاوية بن صالح واكتفى بذكر رواية ابن مهدي وأبي صالح عنه وثالثهم هو أسد بن موسى فأشار إلى زيادة أسد بن موسى عليهما بهذا اللفظ على أن ابن مهدي وأبا صالح قد رويا الحديث بالزيادة كما سبق ...

2 - أني بحثت عن رواية لأسد بن وداعة لهذا الحديث في مظان هذا الحديث في كتب السنة وكتب التخريج ولم أجد له رواية.

وهذا الرأي حكم شخصي ظني حسب ما وصل إليه علمي حول طرق هذا الحديث.

والزيادة وردت من هذا الطريق فقط أعني طريق معاوية بن صالح به، وبقية الرواة رووه بدون الزيادة كما ذكرت سابقاً ...

/// أحسنت .. بارك الله فيك ونفع بمشاركاتك ..

أمَّا التَّصحيف من النُّسَّاخ لكلام الحاكم في المستدرك فأستبعده جدًّا لأنَّ قوله هذا وقع هكذا في بقيَّة المراجع الناقلة له، كالمدخل له، والمدخل لتلميذه البيهقي، وجامع العلوم لابن رجب، فهل توارد التَّصحيف في كلٍّ؟!

/// بقي توهيمه رحمه الله، فرأيك هنا واحتمالك -الوجيه- قد لاح لي، ثمَّ استبعدُّته -في ظنِّي الشَّخصيَّ أيضًا- لأمرين:

1 - أنَّ هذا الوهم المظنون قد تابعه في نقله عنه ساكتًا البيهقي في المدخل إلى السنن الكبرى له، ونقله عنه الحافظ ابن رجب ساكتًا بلا اعتراض ولاتعليق، فهل يمكن أن يتوارثوا الوهم، أولم ينتبهوا له؟!

/// نعم .. الاحتمال في هذا أيضًا وارد موجود، لكنَّ الجزم به يحتاج لشجاعةٍ وقرائن.

/// ومن القرائن ما تفضَّلتَ به في الأمر الأول، فلعلَّ ذلك أقرب، لعل!

2 - أنَّ ما لم نجده قد يوجد، وعدم العلم بالشَّيء لايقتضي العلم بالعدم.

/// بقيت نقطةٌ لعلَّك تنظر فيها، فلعلَّ لها وجهًا للتَّرجيح، وهي المباينة بين طبقتي الرجلين، أعني ابن أسد، وابن وداعة.

/// وباقي كلامك جيِّدٌ، وأدام الله التوفيق لنا في كتاباتنا، ونفع بنا جميعًا، والسَّلام عليك ورحمة الله وبركاته.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015