ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 05:04]ـ
/// آمين ... وجزاك الله خيرًا على طيب كلامك، ولن أعلِّق على أسلوبك في التهرُّب من الإجابة فأنا به خبيرٌ، والأخوة الآن يدرون من الذي لا يفهم فيما يدور النِّقاش.
/// للفائدة: نسي الأخوة ذكر شيءٍ في تخريجهم للحديث والكلام عن الزِّيادة، إذ ممَّن أشار إلى زيادة اللَّفظة محلَّ الكلام=أبوعبدالله الحاكم عقب إخراجه الحديث في مستدركه، وكذا في المدخل، فقال: "فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: «فإنَّ المؤمن كالجمل الأُنف حيث ما قيد انقاد» ".
/// وقد نقل ذلك عنه الحافظ ابن رجب أيضًا عند كلامه على الحديث في الموضع الذي أحال إليه الشيخ الحمادي.
/// ممَّا يستدرك للفائدة أيضًا على ما ذكره الأخ الفاضل أبوحازم:
2 – يحيى بن أبي المطاع القرشي كما عند ابن ماجه (1/ 15 – 16) برقم (42) والحاكم في المستدرك (1/ 97) والبخاري رجح في التاريخ (8/ 306) سماع يحيى من العرباض 1 - رَضِيَ اللَّهُ عَنهُ - وقد ورد التصريح بذلك كما عند ابن ماجه والحاكم.
وقال الحافظ ابن حجر في تهذيب التهذيب (11/ 245): (قال أبو زرعة لدحيم تعجبا من حديث الوليد بن سليمان قال صحبت يحيى بن أبي المطاع كيف يحدث عبد الله بن العلاء بن زبر عنه أنه سمع العرباض مع قرب عهد يحيى قال أنا من أنكر الناس لهذا والعرباض قديم الموت) وذكر أنه لم يسمع منه ابن رجب في جامع العلوم والحكم ورجح ما ذكره أبو زرعة عن دحيم من استنكار ذكر السماع على قول البخاري.
وقد ذكر الحافظ ابن رجب سبب خطأ البخاري في هذا فقال: "وهذه الرواية غلط وممن ذكر ذلك أبوزرعة الدمشقي وحكاه عن دحيم وهؤلاء أعرف بشيوخهم من غيرهم.
والبخاري رحمه الله يقع له في تاريخه أوهام في أخبار أهل الشام".
ـ[الحمادي]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 05:27]ـ
سبحان الله! ما أكثر كلامك يا ابن عقيل، وما أقلَّ بركتَه وفائدته، في هذا الموضوع وغيره
في كلام الشيخ عدنان إرشاداتٌ مهمة لك لو كنتَ منصِفاً
ولي عودةٌ لاحقاً بمشيئة الله، سائلاً الله أن يكفينا شرورَ أنفسنا وأهوائنا
ـ[الحمادي]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 05:27]ـ
/// للفائدة: نسي الأخوة ذكر شيءٍ في تخريجهم للحديث والكلام عن الزِّيادة، إذ ممَّن أشار إلى زيادة اللَّفظة محلَّ الكلام=أبوعبدالله الحاكم عقب إخراجه الحديث في مستدركه، وكذا في المدخل، فقال: "فكان أسد بن وداعة يزيد في هذا الحديث: «فإنَّ المؤمن كالجمل الأُنف حيث ما قيد انقاد» ".
/// وقد نقل ذلك عنه الحافظ ابن رجب أيضًا عند كلامه على الحديث في الموضع الذي أحال إليه الشيخ الحمادي.
نفع الله بكم يا شيخ عدنان
قد أشرتُ في أول مشاركة لي في هذا الموضوع إلى أنَّ للحاكم في مستدركه كلاماً في هذا الحديث
وما نقلتموه عن الحافظ ابن رجب من وقوع أوهامٍ للبخاريِّ في تاريخه في أخبار أهل الشام= قد سبقَ إلى التنبيه عليه أحدُ الحفاظ في القرن الرابع، وهو الإمام أبو أحمد الحاكم، نقله عنه الحافظ ابن حجر في التهذيب، ولا يحضرني موضعه الآن، وهو مقيَّدٌ عندي
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 06:00]ـ
نفع الله بكم يا شيخ عدنان
قد أشرتُ في أول مشاركة لي في هذا الموضوع إلى أنَّ للحاكم في مستدركه كلاماً في هذا الحديث
وما نقلتموه عن الحافظ ابن رجب من وقوع أوهامٍ للبخاريِّ في تاريخه في أخبار أهل الشام= قد سبقَ إلى التنبيه عليه أحدُ الحفاظ في القرن الرابع، وهو الإمام أبو أحمد الحاكم، نقله عنه الحافظ ابن حجر في التهذيب، ولا يحضرني موضعه الآن، وهو مقيَّدٌ عندي
/// نعم، أحسنتم، وقد ذكرتُه أنا من عزوٍ عزيزٍ مسندًا في الملتقى حول هذا الموضوع، لعلِّي أراجع الملتقى وآتيكم به.
ـ[عدنان البخاري]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 06:15]ـ
/// ثم وجدتُّ كلام أبي أحمد الحاكم في تاريخ نيسابور الذي أشرتم إليه في الموضوع الذي عزوت إليه:
/// ونصُّ ما ذكرتُه هناك:
• إليكم نص ما أورده البقاعي في النكت الوفية (ق21/ب، ق 22/أ): قال: ((قال الحاكم في التاريخ: سمعت أبا عمرو بن أبي جعفر يقول: سمعت أبا العباس بن سعيد بن عقدة -وسألته-: عن محمد بن إسماعيل ومسلم بن الحجاج؛ أيهما ... [كلمةٌ غير واضحة، وفي تاريخ بغداد (أعلم)، وفي البحر (أحفظ)]؛ فقال: كان محمد بن إسماعيل عالماً ومسلمٌ عالمٌ.
فكرَّرت عليه مراراً وهو يجيبني بمثل هذا الجواب.
ثم قال لي: يا أبا عمرو؛ قد يقع لمحمد بن إسماعيل الغلط في أهل الشام؛ وذلك أنه أخذ كتبهم فنقل منها؛ فربما ذكر الواحد منهم بكنيته، ويذكره في موضع آخر باسمه،ويتوهَّم أنهما اثنان.
وأمَّا مسلم فقلَّ ما يقع له الغلط في العلل [كذا! وفي البحر: (النقل) وهو واضحٌ]؛ لأنَّه كتب ... [كلمة غير واضحة، وفي البحر: المسانيد]، ولم يكتب المقاطيع والمراسيل))، ثم عقَّب البقاعي بعده ما تقدَّم نقله ..
• تصحيفٌ آخر -واضح- دونما حاجة للمقارنة مع ما تقدم:
• في تاريخ بغداد (13/ 102): ((فأمَّا مسلم فقلَّما يقع له الغلط؛ لأنه كتب المقاطيع والمراسيل)).
* تنبيهٌ: قصدتُ بـ (البحر): البحر الذي زخر للسيوطي وهو فيه (2/ 547).
¥