ـ[الحمادي]ــــــــ[28 - Jul-2007, مساء 11:55]ـ
وفقكم الله وبارك فيكم
لم يكن غرضي تحقيق القول حول الزيادة المذكورة، وإنما هو تنبيهٌ على كلام بعض الحفاظ فيها
وقد أحسن الأحباب بما أوردوا من فوائد، وأخص الشيخ أبا حازم نفع الله به
ـ[ابن رجب]ــــــــ[29 - Jul-2007, صباحاً 12:01]ـ
شيخنا الحبيب كلامك واضح كالشمس وانا علقت وقلت كما قال الحمادي والحديث كماذكره ابن رجب , ولاعيب في ان اقول انني مقلد لابن رجب فالامر في متسع والامام ابن رجب اما محقق ونثق في احكامه فلا ادري لم سال هذه الاسالة كلها.
ـ[أبوعبدالله بن إبراهيم]ــــــــ[29 - Jul-2007, مساء 02:51]ـ
قال الشافعي رحمه الله:
تعهدني بنصحك في انفرادي ******* وجنبني النصيحة في الجماعة
فإن النصح بين الناس نوع ******** من التوبيخ لا أرضى استماعه
فإن خالفتني وعصيت قولي ********** فلا تغضب إذا لم تُعْطَ طاعة
ـ[ابن عقيل]ــــــــ[31 - Jul-2007, مساء 02:15]ـ
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله ومن والاه ... أما بعد
جزى الله أخي أبو حازم على ما قدم من فوائد حديثية في بحثه المتقدم حول حديث العرباض رضي الله عنه.
ولكن أخي أبو حازم قد ذهب بعيداً بعض الشيء في بحثه , فما بيني وبين أخونا الحمادي هو الكلام على رواية من روايات حديث العرباض رضي الله عنه الثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.
فلو حصرت بحثك يا أبا حازم وفقك الله على هذه الرواية " فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ " لأصبت الهدف من المناقشة ولا تثريب عليك فقد أفدتنا أفادك الله وجزاك عنا خيراً.
وليعلم أخي سلمان أبو زيد وفقه الله بأني لم أعتب على أخينا الحمادي لأنه حاول البيان والكشف عن ضعف - عنده - في رواية تنسب إلى نبينا عليه الصلاة والسلام , فهذا العمل من أجّل الأعمال في نظري وأصحابه – الصادقين في عملهم هذا - من أحب الناس إلى قلبي لذبهم عن سنة خير الآنام صلوات ربي وسلامه عليه.
ولكن أذا أنعكس هذا العمل بأن يُضعّف الصحيح ويُصحح الضعيف فلابد من وقفه مع من يفعل هذا وإن كان في ظنه أنه محسن فيما يفعل فالعبرة بالحجة والبرهان لا بالتقليد وزخرفة الكلام.
وحتى تنتهي دهشتك وأستفهاماتك يا سلمان أخبرك لماذا جاء الإستدراك على أخينا الحمادي.
فقد كتبت ما تيسر في الحث على التمسك بمنهج السلف وعدم الخروج عن طريقهم وأن هذا الأمر ليس بالسهل الممتنع فالنفوس متطلعة للظهور والتوفيق فيه من الله الغفور.
ثم أوردت هذا النقل بقولي (وكما جاء عن المعصوم صلى الله عليه وسلم: " إنما المؤمن كالجمل الأنف حيثما قيد إنقاد ").
فعلق الأخ الحمادي بما هو معلوم لديك؟!!
فقلت إما أن يكون قد بحث هذه الراوية وتيقن من ضعفها فأراد التنبيه على ذلك وهذا حسن.
وإما أنه نقله عن الحافظ ابن رجب رحمه الله وهو يعلم أن هناك من صححها فهذا ليس بجيد منه.
والسبب:
إننا لم أجزم بنسبة القول للنبي صلى الله عليه وسلم , والإستئناس بما يكون صحيح المعنى وإن كان في الرواية مقال أمر دارج عند أهل الحديث دام أن المعنى غير مُنكر!!
فما بالك عندما يعلق أحدهم دون أن ينسب القول لقائله ويطعن في الرواية ويجزم بتضعيفهاوهي صحيحة عند جمعٌ من الحفاظ وهو الراجح وسيأتي البيان والله أعلم بالصواب؟!!
فتثبتي وسؤالي لأخي الحمادي وفقه الله لا يُنكر وفقك الله ياسلمان وخصوصاً أن الأخ الحمادي صاحب ماجستير في الحديث – حسب علمي – فلابد أن نخرج منه بفائدة , فإن كان تضعيفه تحقيقاً فهو أهل لذلك فنستفيد من بحثه وإن كان كما ظننت فالله المستعان وجل من لا يسهو يا رعاك الله.
وأما سوء الظن لدى أخي الحمادي هداني الله وإياه لمرضاته في أخيه ابن عقيل لا أجد له مبرر , وأساله سبحانه أن يجمعنا على نصرة الحق وبغض الباطل من حيث أتى.
فالواجب على طلبة العلم أن تتسع صدورهم لمخالفيهم فهذا من قبيل الفتنة التي وعد الله بها بني آدم بقوله {وجعلنا بعضكم لبعض فتنة أتصبرون وكان ربك بصيراً} وإنما يوفى الصابرون أجرهم يوم القيامة.
وبالنسبة للكلام عن هذه الرواية " فَإِنَّمَا الْمُؤْمِنُ كَالْجَمَلِ الأَنِفِ حَيْثُمَا قِيدَ انْقَادَ "
أقول وبالله أستعين:
¥