ـ[حمد]ــــــــ[22 - Jul-2007, مساء 10:40]ـ

محمد بن جعفر عند ابن جرير في تهذيب الآثار (2/ 697)

روايته يا إخوة مرسلة

ـ[عبدالله الشهري]ــــــــ[22 - Jul-2007, مساء 11:18]ـ

وأما ما ذكره ابن عبد الهادي عن أحمد فهو المشكل بالنسبة لكن قد يجاب عنه بأجوبة:

1 - أن الإمام أحمد لم يضعفه وإنما قال أتقيه وهذا لا يلزم منه التضعيف كما قال مثلا في حديث حمنة بنت جحش رضي الله عنها في الحيض: (في النفس منه شيء) وقال عنه: (حديث صحيح) وعمل به.

2 - أن أحمد _رحمه الله _ قد صحح حديث بئر بضاعة وهو بلفظ: " إن الماء لا ينجسه شيء " كلفظ حديث ابن عباس رضي الله عنهما.

3 - أن أحمد علل توقيه له بانفراده بالرواية لهذا الحديث، وكذا قال النسائي: (إذا انفرد بأصل لم يكن بحجة؛ لأنه كان يلقن فيتلقن) ميزان الاعتدال (2/ 233) وقد ورد أن احمد صحح متن الحديث في الأحاديث الأخرى مما يدل على عدم انفراده بهذا الحديث وهذا يورد إشكالا حول هذه الرواية على أني بحثت عمن ذكر كلام أحمد غير ابن عبد الهادي فلم أجده حتى من توسعوا في الكلام عليه كالبيهقي في الخلافيات وابن الملقن في البدر المنير لم يذكروا ذلك عن أحمد وكذا الحافظ ابن حجر في التلخيص والفتح وابن الجوزي في التحقيق والزيلعي في نصب الراية لم يذكروا قول أحمد المذكور.

جزاكم الله خيرا وأصلح عملي وعملكم.

قلت: ولعل فيما ذكرت التمثيل للمراد بقولهم: أحمد يأخذ بالحديث الضعيف، ويبدو أن الضعيف عند أحمد من بابة هذه التي ذكرت لا الحديث الضعيف الذي يرويه المتهمون أو من هو شديد الضعف وغيره ممن لا تقبل روايته. فهذا هو معنى الضعيف الذي يأخذ به في الأحكام والله أعلم. أما في غيرالأحكام فقد ورد عنه أقوال - كما نقلها الحاكم في الأكليل وغيره - تفيد التسمح في رواية ما هو أضعف مما يمكن قبوله فيما لو تعلق الأمر بالأحكام.

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[22 - Jul-2007, مساء 11:23]ـ

بارك الله فيك أخي حمد.

صحيح هي مرسلة من هذا الطريق ولم أذكر أنها مسندة وإنما ذكرت محمد بن جعفر لبيان متابعته لمحمد بن بكر في إثبات رواية شعبة عن سماك، ومع هذا فرواية الإرسال مرجوحة فالأكثر رواه مسندا كالثوري، ومحمد بن بكر عن شعبة، وأبي الأحوص، وإسرائيل، وشريك النخعي وعنبسة ويزيد بن عطاء وقد رجح المسند أحمد رحمه الله كما سبق.

وقد رواه الحجاج بن منهال ايضا عن شعبة كمحمد بن جعفر مرسلا لكن الأظهر رواية الإسناد كما سبق.

والثوري رواه عنه ابن المبارك وعبد الرزاق وعبد المطلب بن الوليد مسندا وكذا وكيع في رواية وفي رواية أخرى عند احمد مرجوحة رواه مرسلا ثم رجع عن هذا.

قال عبد الله بن أحمد: (قال أبي في حديثه: حدثنا وكيع في المصنف عن سفيان عن سماك عن عكرمة ثم جعله بعد عن ابن عباس)

وقال الخطيب: (قال إسحاق: وزاد وكيع بعد (نا ابن عباس))

وتنبيه آخر أحب أن استدركه على ما كتبته وهو أن رواية عنبسة ويزيد بن عطاء بنحو رواية أبي الأحوص بلفظ الجنابة وليس بلفظ النجاسة ووهمت بظني أن روايتهما كرواية الجماعة، فأما يزيد بن عطاء فضعيف، وأما عنبسة فقال أبو حاتم وأبو داود لا بأس به زاد أبو حاتم يكتب حديثه ولا يحتج به وذكره بن حبان في الثقات وقال يخطىء.

وعليه فالرواية المحفوظة هي رواية شعبة وسفيان وإسرائيل وشريك بلفظ: " لا ينجسه شيء ".

ـ[حمد]ــــــــ[22 - Jul-2007, مساء 11:49]ـ

جزاك الله خيراً أبا حازم حبيبنا.

قصدت من الإشارة إلى إرسال رواية غندر: إعلالَ رواية محمد بن بكر البرساني.

وقد يراه بعض المشايخ علة مؤثرة، وبعض المشايخ يراها علة غير مؤثرة.

علماً بأنّ ابن دقيق العيد نقل إعلال الإمام أحمد في كتابه (الإمام)

ـ[أبو حازم الكاتب]ــــــــ[23 - Jul-2007, صباحاً 12:31]ـ

بارك الله فيك.

وقبل ذلك كله يهمني كثيرا أن أجد كلام أحمد مسندا إليه أو على الأقل عند غير ابن عبد الهادي رحمه الله؛ لأن الحديث ذكره ابن تيمية كما في مجموع الفتاوى (21/ 46) وصححه، وكذا ابن القيم وصححه _ كما سبق _ وهما من أكثر الأئمة نقلا لأقوال أحمد في التصحيح والتضعيف، ولم يذكرا عن أحمد انه ضعف الحديث فيما اطلعت عليه، وابن الجوزي ذكره في التحقيق ولم يذكر شيئا عن أحمد.

وقد رجح أبو زرعة الرازي المسند المرفوع كما في العلل لابن أبي حاتم (1/ 43) قال: (سألت أبا زرعة عن حديث رواه سفيان عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس أن بعض ازواج النبي (ص) اغتسلت من جنابة فجاء النبي (ص) فقالت له فتوضأ بفضلها وقال: الماء لا ينجسه شيء، ورواه شريك عن سماك عن عكرمة عن ابن عباس عن ميمونة.

فقال: الصحيح عن ابن عباس عن النبي (ص) بلا ميمونة)

وقد ذكر الحديث ابن رجب في فتح الباري (1/ 282 - 283) وقال: (أعله الإمام أحمد بأنه روي عن عكرمة مرسلاً) وهذه علة أخرى غير التي ذكرها ابن عبد الهادي في التنقيح (1/ 220) وقد ذكر البيهقي ان الإمام أحمد رجح المسند كما سبق.

وقد صحح الحديث أيضا عبد الحق الأشبيلي في الأحكام الوسطى (1/ 160) فقال بعد أن ساق الحديث وطرقه: (وحديث شعبة عن سماك صحيح؛ لأن سماكا كان يقبل التلقين وكان شعبة لا يقبل منه حديثاً)

وصححه الحافظ في الفتح (1/ 342)

فائدة: روى الحديث عن سماك ابنه سعيد بن سماك بن حرب كما عند الخطيب في تاريخه (10/ 423) لكن سعيدا متروك كما قال أبو حاتم الرازي.

ورواه أيضا أسباط بن نصر عند ابن جرير برقم (1530) وأسباط بن نصر ضعفه أحمد وأبو نعيم والنسائي ووثقه ابن معين.

فائدة: روى القطيعي في جزء الألف دينار (ص 406) برقم (266) قال حدثنا محمد قال حدثنا عون بن عمارة الغبري قال حدثنا شعبة عن سماك عن عكرمة عن عائشة رضي الله عنه قالت: قال رسول الله (ص): الماء لا ينجسه شيء " وهذا إسناد ضعيف جدا شيخ المصنف محمد بن يونس الكديمي ضعيف وعون بن عمارة ضعفه أبو حاتم وأبو داود وقال أبو حاتم وابو زرعة منكر الحديث، وقال البخاري: تعرف وتنكر.

وقد خالفه محمد بن بكر البرناسي كما سبق.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015