ـ[وليد الدلبحي]ــــــــ[12 - Jul-2007, مساء 04:09]ـ
الدليل على أن الوجادات لا يمكن أن تكون من المسند الذي سمعه عبد الله وأن ما سمعه يختلف عما وجده أضع لكم هذا الحديث الذي وجدته في المسند أثناء بحثي فيه:
777 - حدثنا عبد الله قال وجدت هذا الحديث في كتاب أبي وأكثر علمي ان شاء الله انى سمعته منه ثنا أبو سعيد مولى بني هاشم ثنا عبد الله بن لهيعة ثنا عبد الله بن هبيرة عن عبد الله بن زرير الغافقي عن علي بن أبي طالب قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فانصرف ثم جاء ورأسه يقطر ماء فصلى بنا ثم قال انى صليت بكم آنفا وأنا جنب فمن أصابه مثل الذي أصابني أو وجد رزا في بطنه فليصنع مثل ما صنعت
وهذا دليل واضح على أن الوجادات تختلف عما سمعه من أبيه في المسند بقوله (وجدت هذا الحديث في كتاب أبي وأكثر علمي ان شاء الله انى سمعته منه).
والله يحفظكم ويرعاكم.
ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[12 - Jul-2007, مساء 05:57]ـ
بارك الله فيكم ووفقكم إلى خدمة السنة ونصرتها.
قال ابن حجر في خطبة (تعجيل المنفعة): (وجعل الحسيني علامة مالك: ك، وعلامة الشافعي: ش، وعلامة أبي حنيفة: فه، وعلامة أحمد: ا، ولمن أخرج له عبد الله بن أحمد [عن غير] أبيه: عب، ورموز الستة على حالها ---- وجعلت رموز الأربعة على ما اختاره الشريف).
نقلته من الألفية وكتبت السقط بحسب اجتهادي وما أذكره، فالكتاب ليس عندي الآن، فليرجع إليه ولينظر في دلالته.
ويظهر أن ابن حجر لم يعد الوجادات التي هي موضع المناظرة أو المذاكرة من جملة الزوائد.
وفي الجملة فإذا أطلقت زوائد عبدالله فالمراد زياداته التي يرويها عن غير أبيه.
وأما ما رواه عن أبيه وجادة وأدخله في (المسند) فهو قطعاً مما زاده على سماعه عن أبيه؛ ولكن هل هو من أصل المسند أم هو خارج عنه؟ هذا ما ننتظر تحريره وتحقيقه بجهود هؤلاء الفضلاء، والله المسؤول أن يوفقنا جميعاً للسداد والصواب، وأود أن أشير إلى أن المتبادر أو الظاهر هو أن عبدالله سمع المسند من أبيه بتمامه، وهذا الظاهر لا ينبغي أن يُدفع إلا بحجة بينة.
وفقكم الله أيها المشايخ الفضلاء، وننتظر تقريراتكم وإفاداتكم.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[12 - Jul-2007, مساء 07:59]ـ
شكر الله لكم ما نقلته عن الحافظ هو على الصواب في المطبوع.
ويظهر أن ابن حجر لم يعد الوجادات التي هي موضع المناظرة أو المذاكرة من جملة الزوائد.
وفي الجملة فإذا أطلقت زوائد عبدالله فالمراد زياداته التي يرويها عن غير أبيه.
وأما ما رواه عن أبيه وجادة وأدخله في (المسند) فهو قطعاً مما زاده على سماعه عن أبيه؛
نعم هذا موضع البحث.
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[12 - Jul-2007, مساء 08:04]ـ
وقد بحثت في المسند ووجدت أحاديث كثيرة، من وجادات عبد الله، وقد ميزها ابن حجر في الأطراف بقوله (قال عبدالله)، فهي عند ابن حجر من الزيادات وفقكم الله.
هلا ذكرت أمثلة من هذه الكثيرة.
مع ملاحظة أن وجدات عبد الله لا بد أن يقال فيها قال عبدالله: ليتبين عدم السماع.
ثم ينبغي أن يلاحظ:
أن الاصطلاح الخاص بكتاب معين لا يعني تعميمه، وهذا تعجيل المنفعة له خالف مصطلحه في الأطراف، وأقل ما يقال: اصطلاح هنا وآخر هناك وهذا مقابل هذا، وفي إتحاف المهرة قال: فإن أخرجه الثلاثة الأول أفصحت بذكرهم، أعني ماكا والشافعي وأحمد.اهـ ويبقى ما نحن فيه من استعمال أهل العلم.
ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[14 - Jul-2007, صباحاً 11:16]ـ
جزاكم الله خيراً.
روى أبو موسى المديني في (خصائص المسند) (1/ 25 شاكر) عن حنبل بن إسحاق قال: (جمعنا عمي، لي ولصالح ولعبدالله، وقرأ علينا المسند، وما سمعه منه، يعني تاماً، غيرنا -----.
وقال الخطيب في (تاريخ بغداد) (9/ 375) في ترجمة عبدالله بن أحمد:
(وقال ابن المنادي: لم يكن في الدنيا أحد أروى عن أبيه منه، لأنه سمع المسند وهو ثلاثون ألفاً، والتفسير وهو مئة ألف وعشرون ألفاً، سمع منها ثمانين ألفاً والباقي وجادة).
قلت: أطلق سماع (المسند) ولم يستثن ولم يذكر وجادة، بخلاف سماع (التفسير).
فالظاهر أن عبدالله سمع المسند الذي صنفه أبوه، سمعه بتمامه، ثم أضاف إليه بعض وجاداته عن أبيه وزوائد أخرى عن غيره.
¥