ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 05:44]ـ
أصلحك الله يا الخليفي،
ما الذي ليس بصحيح؟
هل أن للقطيعي زيادات على المسند؟
وهو أمر أثبته العلماء، حتى أن الألباني في كتابه الذي اشرت إليه عاد واعترف بوجود حديث واحد من زيادات القطيعي.
أم أن القطيعي هو الذي تفرد برواية المسند عن عبد الله؟
فأخبرنا -فتح الله عليك- مَنْ روى المسند عن عبد الله غير القطيعي؟ وأين رواياتهم؟ وهل بقي منها شيء؟
أم أن القطيعي (المولود سنة 274) سمع المسند من عبد الله (المتوفى سنة 290) وهو غلام صغير؟
أم أن أسانيد المسند غير محررة؟
وهذا نقله الألباني (في الكتاب الذي أحلتَ إليه) عن ابن حجر، ونقلته أنا عن إبراهيم اللاحم.
ثم تأتي أنت وبلا مبالاة وتقول: (جل هذا غير صحيح)!
وأنا أقول لك: تكلم بعلم، أو اسكت بحلم.
وأقول ما قاله عبد الله بن إمامنا:
إذا تنازعَ أقوامٌ في مسألة
فليخرجِ البعضُ إلى بعضٍ أصولهمُ
إخراجك الأصل فعل الصادقينَ فإن
لم تخرجِ الأصلَ لم تسلك سبيلهمُ
تتكلم عن زيادات
ثم تقول أن الألباني أثبت وجود زيادة واحدة
زيادات جمع
زيادة مفرد
فهل يتسق هذا مع ذاك؟
ثم إنك جعلت شاباً في السادسة عشر من عمره طفلاً يجلس في حجر عبدالله بن أحمد
ثم إنك جعلت المسند لم يلقَ دراسةً وتمحيصاً كمثل غيره من كتب السنة
وهذا غير صحيح
وأخيراً أقول سأبحث في هذه المسألة إن شاء الله
وأرجو أن تستخدم لغةً هي أكثر أدباً ولطفاً من هذه اللغة المستخدمة أعلاه في المشاركة المقتبسة
ـ[ابن السائح]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 05:53]ـ
أ ـ بعد الحديث (1652) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن شيبان بن فرُّوخ.
ثم رواه الجُلودي عن أبي العباس الماسرجَسي، عن شيبان.
ب ـ بعد الحديث (2425) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن قتيبة بن سعيد.
ثم رواه الجُلودي عن أبي العباس السراج، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدُّوَيري، عن قتيبة.
جـ ـ بعد الحديث (2567) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن عبد الأعلى بن حماد.
ثم رواه الجُلودي، عن أبي بكر بن زنجويه القشيري، عن عبد الأعلى.
د ـ بعد الحديث (2758) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن عبد الأعلى بن حماد أيضاً. ثم رواه الجُلودي، عن ابن زنجويه، عن عبد الأعلى.
وكما ترى فإنَّ المقصدَ من هذه الزيادات، العلوُّ في الإسناد.
جزى الله الشيخ عبد الرحمن خيرا وبارك في جهوده
ـ[عبدالله الخليفي]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 08:11]ـ
رواية اجلاس عبدالله بن أحمد للقطيعي في حجره ثابتة في تاريخ بغداد
ولكن ليس فيها أن هذا حدث في سنة وفاته
وقد روى القطيعي فضائل الصحابة والزهد لأحمد أيضاً
ولم يطعن فيه أحدٌ من الأئمة بسبب روايته في الصغر
بل تكلموا فيه للتخليط وقد دافع عنه جمع من الأئمة آخرهم الألباني في الذب الأحمد
ولم يتكلم من الأئمة في الكتب انفرد بها القطيعي بسبب انفراده
وهناك من الكتب انفرد بعضهم بروايتها
وقد طلب من عبدالله بن أحمد أن يقرأ المسند على أحد أبناء الملوك وحضر القطيعي الذي كان عبدالله بن أحمد يحبه كثيراً
ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 08:35]ـ
الظاهر أن كلام الشيخ علي عبد الباقي صحيح.
من جهة الإصطلاح إن الزيادات التي في الكتب = غير الوجادة؛ وحكمها مخالف لحكمها؛ فالزيادة يرويها بسنده ولا إشكال في قبولها إن صح سندها، وهي بحسبها من جهة طرق التحمل.
أما الوجادة في من أضعف طرق التحمل؛ بل هي أضعفها؛ ولا يحتج بها.
وإذا نظرت استخدام العلماء وجدتهم غايروا في اللفظ فيقول: وجدت بخط فلان أو من وجدات عبد الله في المسند ...
أما الزيادات فيقال: من زيادات فلان ...
أما كون واقعها أنها زيادة بالمعنى اللغوي فلا يدخلها في المعنى الاصطلاحي، كما أن تعليقات النساخ أو الرواة لا تسمى زيادات.
والله أعلم.
ـ[سعيد العباسي]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 10:11]ـ
تتكلم عن زيادات
ثم تقول أن الألباني أثبت وجود زيادة واحدة
زيادات جمع
زيادة مفرد
فهل يتسق هذا مع ذاك؟
ثم إنك جعلت شاباً في السادسة عشر من عمره طفلاً يجلس في حجر عبدالله بن أحمد
ثم إنك جعلت المسند لم يلقَ دراسةً وتمحيصاً كمثل غيره من كتب السنة
وهذا غير صحيح
وأخيراً أقول سأبحث في هذه المسألة إن شاء الله
وأرجو أن تستخدم لغةً هي أكثر أدباً ولطفاً من هذه اللغة المستخدمة أعلاه في المشاركة المقتبسة
الزيادات أثبتها العلماء، ولم أحتج بالألباني لكني ذكرت أنه مع محاولاته الجادة لم يستطع نفي زيادات القطيعي تماماً.
أما (النكتة) فهي زعمك أنني قلت أن شاباً عمره 16 يجلس في حجر عبد الله!
الرواية التي نقلتها عن إجلاس عبد الله للقطيعي في حجره دلالة على أنه سمع منه وهو صغير، فتنبه!
أما نفيك (بلا حجة) كون المسند لم يحظ باهتمام العلماء كما حظي الصحيحان وباقي الستة (حاشا سنن ابن ماجه)، فلم تصنع فيه شيئاً، وقد نقلت لك عن ابن حجر واللاحم ما يؤيد كلامي.
وأرجو أن تلاحظ أنني لا أطعن في عبد الله بن الإمام أحمد ولا في القطيعي، وإنما أتكلم عن (ضبط) الأسانيد والعناية بسماع الكتاب وروايته.
¥