ـ[ماهر الفحل]ــــــــ[11 - Jul-2007, صباحاً 06:00]ـ

سؤال للشيخ عبد الرحمن السديس - وفقه الله

ذكرتم على هذا الرابط

http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=2926

قولكم

ولا بد أن ينتبه إلى الفرق بين الزوائد وهي ما ذكر

والزيادات وهي التي تكون في الكتب من رواتها عن مؤلفيها، أو تلاميذهم

كزوائد عبد الله بن أحمد، والقطيعي في المسند،

وابن سفيان والجلودي في صحيح مسلم،

والقطان في ابن ماجه ... ))

فهل من إيجاز عن زيادات ابن سقيان والجلودي على صحيح مسلم؟.

ـ[محمد خلف سلامة]ــــــــ[11 - Jul-2007, صباحاً 09:38]ـ

من الفوائد - أو اللطائف - ما ورد في (المسند) (3/ 162شاكر) وهو:

(2571 - قال أبو عبد الرحمن: وجدت هذه الأحاديث في كتاب أبى بخط يده: حدثنا سعيد بن محمد الوراق قال حدثنا رِشدين بن كُريب عن أبيه عن ابن عباس قال: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا شرب تنفس مرتين في الشراب. وكتب أبى في أثر هذا الحديث: لا أرى عبد الله سمع هذا الحديث).

قلت: وهذا التعليق من الإمام أحمد إنما هو واحد من أدلة كثيرة متعاضدة على شدة عناية الإمام أحمد بابنه عبدالله من جهة علمه وعمله، رحمهما الله تعالى.

ـ[ابن السائح]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 12:41]ـ

جزاكم الله خيرا

ولا بد أن ينتبه إلى الفرق بين الزوائد وهي ما ذكر

والزيادات وهي التي تكون في الكتب من رواتها عن مؤلفيها، أو تلاميذهم

كزوائد عبد الله بن أحمد، والقطيعي في المسند،

وابن سفيان والجلودي في صحيح مسلم،

والقطان في ابن ماجه ... ))

فهل من إيجاز عن زيادات ابن سقيان والجلودي على صحيح مسلم؟.

قد جمع الشيخ عبد الله دمفو زيادات إبراهيم بن محمد بن سفيان في كتاب قيم تكلم فيه عن الفرق بين الزيادات والزوائد

أما أبو أحمد الجلودي فلا أذكر أن له زيادات

بل روى صحيح مسلم مقرونا بزيادات شيخه ابن سفيان

والله أعلم

ـ[سعيد العباسي]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 12:55]ـ

جل هذا غير صحيح

راجع كتاب ((الذب الأحمد عن مسند أحمد)) للشيخ الألباني فقد ناقش فيه هذه الدعاوى

أصلحك الله يا الخليفي،

ما الذي ليس بصحيح؟

هل أن للقطيعي زيادات على المسند؟

وهو أمر أثبته العلماء، حتى أن الألباني في كتابه الذي اشرت إليه عاد واعترف بوجود حديث واحد من زيادات القطيعي.

أم أن القطيعي هو الذي تفرد برواية المسند عن عبد الله؟

فأخبرنا -فتح الله عليك- مَنْ روى المسند عن عبد الله غير القطيعي؟ وأين رواياتهم؟ وهل بقي منها شيء؟

أم أن القطيعي (المولود سنة 274) سمع المسند من عبد الله (المتوفى سنة 290) وهو غلام صغير؟

أم أن أسانيد المسند غير محررة؟

وهذا نقله الألباني (في الكتاب الذي أحلتَ إليه) عن ابن حجر، ونقلته أنا عن إبراهيم اللاحم.

ثم تأتي أنت وبلا مبالاة وتقول: (جل هذا غير صحيح)!

وأنا أقول لك: تكلم بعلم، أو اسكت بحلم.

وأقول ما قاله عبد الله بن إمامنا:

إذا تنازعَ أقوامٌ في مسألة

فليخرجِ البعضُ إلى بعضٍ أصولهمُ

إخراجك الأصل فعل الصادقينَ فإن

لم تخرجِ الأصلَ لم تسلك سبيلهمُ

ـ[عبد الرحمن السديس]ــــــــ[11 - Jul-2007, مساء 02:44]ـ

فهل من إيجاز عن زيادات ابن سفيان والجلودي على صحيح مسلم؟.

شكر الله لكم وعفوا لم أنتبه لسؤالكم.

وجزى الله الشيخ ابن السائح خيرا.

مصدر المعلومة هو:

بحث الشيخ عبد الله دمفو ـ حفظه الله ـ قال: ...

سابعاً: صحيح الإمام مسلم (ت261هـ).

وعليه زيادتان:

أ ـ زيادات أبي إسحاق إبراهيم بن سفيان ـ راوية الكتاب عن مسلم ـ عليه، وهو موضوع البحث.

ب ـ زيادات أبي أحمد محمد بن عيسى الجُلودي (ت368هـ) ـ راوية الكتاب عن ابن سفيان ـ عليه (1).

وهذه مواضع زيادات ابن سفيان التي ذكرها الشيخ وعددها ثلاثة عشرة زيادة وهذه أرقام مواضعها:

(1474) و (1554) و (1637) و (1731) و (1807) و (1812) و (1829) و (2211) و (2372) و (2577) و (2669) و (2687) و (2789).

وفي المقدمة موضع واحد (1/ 22)، وهو أثرٌ عن يونس بن عبيد، ولم يُخرِّج مسلم أصل هذا الأثر.

وأما تعليقاته على الصحيح، عددها ستُّ تعليقات وهذه أرقام مواضعها:

(404) و (1794) و (2364) و (2623) و (2811) و (2938).

----------------

(1) تقدّم في ترجمة الجلودي أنَّها أربع زيادات، وقد ذكرتها وأوردتُ مواضعها.

وهذا المواضع الذي أحال عليه:

ومن فوائده على صحيح مسلم غير ما تقدّم، أنَّ له زيادات على الصحيح يرويها عن شيوخ غير ابن سفيان، وقد تتبَّعتها فوجدتها أربع زيادات هي كالآتي:

أ ـ بعد الحديث (1652) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن شيبان بن فرُّوخ.

ثم رواه الجُلودي عن أبي العباس الماسرجَسي، عن شيبان.

ب ـ بعد الحديث (2425) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن قتيبة بن سعيد.

ثم رواه الجُلودي عن أبي العباس السراج، ومحمد بن عبد الله بن يوسف الدُّوَيري، عن قتيبة.

جـ ـ بعد الحديث (2567) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن عبد الأعلى بن حماد.

ثم رواه الجُلودي، عن أبي بكر بن زنجويه القشيري، عن عبد الأعلى.

د ـ بعد الحديث (2758) الذي رواه عن ابن سفيان، عن مسلم، عن عبد الأعلى بن حماد أيضاً. ثم رواه الجُلودي، عن ابن زنجويه، عن عبد الأعلى.

وكما ترى فإنَّ المقصدَ من هذه الزيادات، العلوُّ في الإسناد.

انتهى.

وهذا الكتاب في ملف مرفق من أراده، وفيه تسمية لكتب الزيادات على كثير من كتب السنة.

¥

طور بواسطة نورين ميديا © 2015